أهم الأخبار اليوم .. مراسل «أبلة فاهيتا» يدافع عن نفسه: «مفقعتش عين متظاهر»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«إيه؟ قفشتوا ليه؟ أنا بهزر.. ده أنا حتى مفقعتش عين متظاهر ولا سحلت بنت فى قلب الشارع وعرّيتها، ولاّ هوّ يعنى كان لازم أغتصب بنت فى كمين علشان الموضوع يهدا؟».. بهذه الكلمات علَّق شادى حسين، مراسل برنامج «أبلة فاهيتا»، على واقعة فيديو «السخرية من الشرطة» بتوزيع «واقيات ذكرية» مملوءة بالهواء على أنها بالونات وتقديمها إلى ضباط ومجندين فى ميدان التحرير يوم 25 يناير الجارى.

وكتب «حسين» تدوينة طويلة فى حسابه على «فيسبوك»، الثلاثاء، وحازت إعجاب 101 ألف و808 مستخدمين على موقع التواصل الاجتماعى.

وقال: «فى وقت صغير أنا بقيت محبوب من أغلب الناس علشان كنت بقدم تقارير فى برنامج تليفزيونى محتواه ساخر، وكانت أغلب الوقت السخرية وراها معنى، والناس كانت بتستظرفنى علشان كنت بضحكهم على الواقع اللى احنا فيه، بس برضه كانت بتشتمنى بحجة إنى بفضح صورتنا قدام العالم الخارجى، وكنت بصراحة بتفاجئ إنهم مش مستوعبين إن العالم الخارجى يعرف بلاوينا قبلينا وإحنا بس اللى عاملين مش واخدين بالنا».

وأضاف: «شاركت فى ثورة يناير زى ما كتير من المصريين شاركوا فيها، وعمرى ما هندم على مشاركتى فيها، والحقيقة بعتبر نفسى محظوظ إنى شاهد على أغلب أحداث الثورة من أولها لآخرها، وشوفت كتير زى ما كتير شافوا».

وتابع: «شفت سحل وقتل فى عز الظهر من قبل (رجال) الأمن، وبشكل شخصى تمت ممارسة بعض الانتهاكات معايا فى أحداث الثورة من الـ3 فصائل اللى حكموا من بعد الموجة الأولى من الثورة».

وأضاف أنه عاش فى «حالة اكتئاب طويلة مع مرور الأحداث وسط عجز تام وعدالة ملهاش وجود، وأخيراً اتمنعنا حتى من إبداء رأينا»، موضحاً: «ممنوع تعمل مظاهرة وتعبر فيها عن رأيك وإلا هتتسجن أو تتقتل، وأغلب الأصدقاء بطلوا الكلام فى السياسة وبيحاولوا يتناسوا الثورة علشان التشوه اللى أصيبنا بيه من اللى شوفناه، لكن الحقيقة إنهم مش ناسيين ومش هينسوا ومش هيعرفوا، ومحدش عارف يتكلم، كله ساكت، كله خايف ومرعوب وأنا أكترهم».

ووجَّه حديثه إلى قوات الأمن: «طيب خلاص.. معاكم سلاح ومعاكم السلطة والقانون، بس كل أسلحتكم دى إحنا هنعمل منها نكت، كوميكس أو فيديو صغير، وكده كده انتو تقدروا تخطفونا من بيوتنا وتقتلونا فى عز الظهر، بس مش هتقدروا تنكروا وجودنا ولا هتقدروا تنكروا إنكم نكتة بس نكتة سخيفة»، حسب تعبيره.

ووصف حسين نفسه بأنه «واحد عادى كل شوية بيتصنف على حسب مزاج الناس»، موضحاً: «ناس هتشوفنى بطل، وناس هتشوفنى خاين واستاهل الدبح» لكنه استدرك بقوله: «أنا واحد عادى بيهزر وبيسخر وبيخاف كمان، ومن مشاركتى لأحداث الثورة لحد التقارير الساخرة أنا خايف وبزداد خوف يوم عن التانى، وعلى قد ما أنا خايف بس بحاول أتمسّك بأفكارى، ومش بفهم لما حد يقولى كفاية بقى واهدى شوية».

واعتبر أن «الخوف دلوقتى مبقاش على نفسى، لأن التهديدات خلت عيلتى كمان عايشة فى رعب، وبيدفعوا تمن حاجة أنا اللى عملتها».

وأضاف: «ممكن أكون كنت بخاف زمان، بس دلوقتى أنا مرعوب، بس هفضل بعمل اللى فى دماغى حتى وأنا مرعوب».

وتابع: «حاسس إن أيامى معدودة بره القفص، ولما أدخله مش هخرج منه قريب

بدوره، علق الإعلامى الساخر باسم يوسف على الواقعة بقوله: «الدولة القوية ما يهمهاش هزار حتى ولو سخيف، ومايهمهاش (عيال) حتى لو قليلة الأدب»، مضيفاً فى حسابه على «تويتر»: «(هيبة الدولة) انتم اللى بتضيعوها مش حد تانى».

وشجَّع «يوسف» مراسل «أبلة فاهيتا» بقوله: «جدع يا شادى.. بالقانون والدستور ماحدش له عندك حاجة واللى يزعل يتفلق».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. مراسل «أبلة فاهيتا» يدافع عن نفسه: «مفقعتش عين متظاهر» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق