عاجل

أهم الأخبار اليوم .. وليد علاء الدين عن «جائزة ساويرس»: «ليست حكم قيمة على العمل المسرحي»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الكاتب الصحفي وليد علاء الدين، تعليقا على فوزه بالمركز الثاني بجائزة «ساويرس للأعمال الأدبية»، إن الفوز بجائزة ليس حكم قيمة على الأعمال، إنما هو حدث احتفالي جميل يلفت الانتباه إلى الكتابة وصاحبها، والحكم بعد ذلك – ودائمًا- متروك للقارئ.

وفي فرع كبار الآدباء، فاز النص المسرحي «الحاجز» لمتولي حامد بالمركز الأول، أما المركز الثاني فجاء مناصفة بين حمدي عيد عن نصه «جحا وبقرة السلطان» وبين وليد علاء الدين عن نصه «72 ساعة عرض».

وقال «علاء الدين»، إن الجائزة في حالة الكتابة المسرحية لها أهمية لأسباب أهمها المسرح يكتمل بالعرض على الخشبة، وتزداد فرص ذلك عندما يفوز بجائزة، كما أن قرّاء النصوص المسرحية لا يضاهون عددًا جماهير قراء الأنواع الأدبية الأخرى -خاصة الرواية والقصة، لذلك فإن فوز نص مسرحي بالجائزة يضعه في دائرة اهتمام القراء.

وعبّر «علاء الدين» عن رضاه بالجائزة، وأرجع ذلك إلى أن لجنة التحكيم تضمنت أسماء مشهود لهم بالنزاهة والثقافة والخبرة في المجال، هذه الأمور في حد ذاتها جوائز.

وتحدث عن المشاكل التي تواجه الكتابة المسرحية العربية في السنوات الأخيرة، وقال إن أحد المشاكل التي تواجهها أنها محصورة في تيارين الأول الملتصق دائمًا بالأحداث التاريخية أو قصص التراث الشعبي لينطلق منها لبناء مسرحيته، والثاني يشمل النصوص التي تقتفي أثر مدارس الكتابة الغربية، وهي كذلك تنتج مسرحًا غريبًا عن بيئته إلى حد كبير.

وأكد «علاء الدين» أنه لا يكتب «مسرحًا هبط من رحم آخر لم يلد آلاف النصوص والتجارب، ولكن أراعي التخلص من المشاكل التي تحدث في النص المسرحي».

وتحدث عن مسرحية «72 ساعة عفو»، قال إن منطق كتابتها كان حالة الفراغ الأمني التي حدثت في مصر في أعقاب قيام ثورة 25 يناير، وما دار من جدل كبير حول أن الناس سيقتلون بعضهم البعض.

وتابع: «المسرحية تفترض أن دولة ما حصلت على جائزة أكثر الدول أمانًا، وفق تقارير تقول إن معدل الجرائم فيها منخفض وأنه لا جريمة قتل واحدة حدثت خلال ثلاث سنوات، ينقل وزير الأمن الفكرة للحاكم في حضور وزيري العدل والثقافة وغيرهما، فيتبارى الجميع لمنافقة الحاكم باعتبار أن الجائزة نتيجة لعدله وحكمته مع محاولة كسب الفرصة لصالحه، فوزير الأمن يرى نفسه الأجدر، بينما وزير الثقافة يغازل بوزارته، ووزير العدل يرى أن العدل أساس الأمر».

وأضاف: «من واقع جدلهم هذا تطرأ في عقل الحاكم فكرة فانتازية وهي أن يختبر الأمر عمليًا، فيصدر على الفور قانونًا بإيقاف عقوبة القتل لمدة 72 ساعة، وتمضي المسرحية بعد ذلك في استعراض مواقف العديد من فئات المجتمع وكيف استقبلوا الفكرة بداية من مؤسسات السلطة الدينية مرورًا بالأفراد العاديين وفق ثقافاتهم وبيئاتهم الاجتماعية وكيف فكّر كل واحد في الإستفادة من فرصة قتل بلا عقوبة».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. وليد علاء الدين عن «جائزة ساويرس»: «ليست حكم قيمة على العمل المسرحي» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق