أهم الأخبار اليوم .. «القوى العاملة»: قانون العمل الجديد يحقق التوزان بين طرفي العملية الإنتاجية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلن جمال سرور، وزير القوى العاملة، الانتهاء من ضبط صياغة المسودة الثالثة، والأخيرة من مشروع قانون العمل الجديد، بعد عقد عدد من جلسات الحوار المجتمعي، مع منظمات أصحاب الأعمال والعمال، مؤكدا الاستجابة إلى العديد من الملاحظات، التي أبداها الطرفان، بما يحقق التوازن في العلاقة بين طرفي العملية الإنتاجية، مشيرًا إلى أنه سيتم قريبا رفع المشروع إلى مجلس الوزراء تمهيداً لإحالته إلى مجلـس النواب.

وأضاف الوزير، في افتتاح مؤتمر «الحوار الاجتماعي وبناء مستقبل التنمية.. التجربة التونسية نموذجا»، وتنظمه منظمة العمل الدولية، بالقاهرة، السبت، أن الوزارة حرصت في مشروعها المقترح لقانون العمل الجديد على استحداث مركز للوساطة، بهدف تعزيز آليات فض منازعات العمل الجماعية.

وأكد الوزير، أنه يجري حالياً تعديل قانون الحريات النقابية، لتنظيم الحركة النقابية في مصر من خلال انتخابات نزيهة، يشارك فيها كافة عمال مصر لاختيار من يمثلهم نقابيا، مشيرا إلى أنه طلب من جاي رايدر مدير عام منظمة العمل الدولية عقد ندوات للتثقيف العمالي، ومن المقرر أن يبدأ الأسبوع المقبل تدريب بعض العمال بالمنشأت لتأهيلهم وتثقيفهم حول المفاهيم واللوائح والقوانين، أسهاما في تعزيز أهمية الحوار الاجتماعي .

وتابع الوزير، أن الوزارة تقوم برصد واقع الاحتجاجات العمالية يوميا للوقوف على أسبابها، ومن ثم التركيز على عقد ندوات التوعية، بحيث تتضمن أكثر الموضوعات إلحاحاً، واهتماماً لطرفي علاقة العمل مع التركيز على تحليل هذه الاحتجاجات قطاعيا، بحيث تتوفر لنا رؤية واضحة عن القطاعات التي تواجه صعوبات، وبالتالي نتفادى تكرار حدوث هذه الاحتجاجات مجدداً.

ونوه الوزير، إلى أهمية المؤتمر كون الحوار الاجتماعي الركيزة الأساسية لمجتمع مستقر، لمـا يوفره من بيئة ملائمة لجعل أداء الاقتصاد أكثر إنتاجاً وقدرة على المنافسة من ناحية،وجعل المجتمع أكثر استقرارا وإنصافاً من ناحية أخرى، باعتباره الآلية المثلى لتعزيز شروط العمل لتحقيق معيشة أفضـل .

وأكد، أن الحوار الاجتماعى يعد الدعامة الرئيسية لتحقيق الاستقرار في العلاقات الصناعية، حيث تعد الادارة الديمقراطية الوحيدة لتحسين ظروف العمل ومعاييره، ويلعب الحوار الاجتماعى دور حيوى في تحقيق أهداف منظمة العمل الدولية المتعلقة بتوفير فرص عمل للنساء والرجال لائقة ومنتجة في ظروف تتسم بالحرية، المساواة، اﻷمن، والكرامة اﻹنسانية، كما يتضمن الحوار الاجتماعى كافة أشكال المفاوضة والمشاورة وتبادل المعلومات بين ممثلى الحكومات وأصحاب اﻷعمال والعمال على القضايا ذات الصلة.

وقال، إن الوزارة أخذت العديد من الخطوات الجادة لتعزيز آليات الحوار الاجتماعي، إيمانا منها بأنه الأسلوب الأمثل لحل نزاعات العمل الجماعية، خاصة في ظل توافر الإرادة السياسية الصريحة الداعمة للحوار الاجتماعي، وأيضاً بعد إعلان الحريات النقابية خلال مؤتمر العمل الدولي الذي عقد بجنيف- سويسرا في يونيو 2011، ما استدعى ضرورة تعديل التشريعات بما يتماشى مع معايير العمل الدولية والعربية من جهة، وتفادي مشكلات تطبيق قانون العمل رقم (12) لسنة 2003 من جهة أخرى .

وأشار، إلى أنه من أبرز جهود الوزارة لتفعيل آليات الحوار الاجتماعي، أنه تم إنشاء مجلس وطني للحوار الاجتماعي بالوزارة، يختص برسم السياسات القومية لسبل الحوار بين طرفي العمـلية الإنتاجية وخلق بيئة محفزة على التشاور، وبناء وتعزيز الثقة بينهم، وينبثق من المجلس، مجالس فرعية تسمى مجالس الحكماء بجميع محافظات الجمهورية تختص بتنفيذ السياسات والخطط التي يضعها المجلس الوطني للحوار الاجتماعي، ودعم سبل الحوار الاجتماعي على مستوى المحافظة، وبحث السبل الكفيلة لإتقاء نزاعات العمل الجماعية.

وأكد بيتر فان غوي، مدير الفريق الفني للعمل اللائق لدول شمال إفريقيا، ومدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، أن الحوار الاجتماعى يعد الدعامة الرئيسية لتحقيق الاستقرار في العلاقات الصناعية، حيث يلعب دورا حيويا في تحقيق أهداف منظمة العمل الدولية المتعلقة بتوفير فرص عمل لائقة ومنتجه للنساء والرجال، فضلا عن أن الحوار اﻹجتماعى واحد من أهم المحاور التي تحقق العمل اللائق والتجارب الناجحة .

وأبدى «بيتر»، سعادته بتبادل الخبرات بين مصر وتونس بعد نجاح التجربة التونسية التي حازت على جائزة نوبل للسلام، لافتا إلى أنه على الرغم ما حققه فريق عمل المشروع من نجاح، إلا أنه لا يزال هناك العديد من الجهود التي لازلنا في حاجة إليها.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «القوى العاملة»: قانون العمل الجديد يحقق التوزان بين طرفي العملية الإنتاجية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق