أهم الأخبار اليوم .. «البحوث الإسلامية»: لا يجوز أنَّ يحل رأي المُجدِد محل النصوص القرآنية والنبوية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الدكتور محي الدين عفيفي، إنه «لا يجوز أنَّ يحل رأي المجدد محل النصوص القرآنية والنبوية، كما أنَّ التجديد يحتاج إلى التريث لدراسة الأحكام قبل إصدارها للناس، فلا ينبغي أنَّ تطلق الفتاوى والأحكام، كما نرى عبر الفضائيات، من دون اجتماع العلماء وإجماعهم».

واستنكر الدكتور محي الدين عفيفي، في كلمته، اليوم الأحد، خلال افتتاح الدورة الثانية لتجديد الخطاب الديني بالجامع الأزهر، دعوات البعض لتفسير الدين حسب أهوائهم، حيث يقتطعون النصوص لتبرير أفكارهم الضالة، مؤكدًا أنَّ «التنظيمات الضالة والمتطرفة تستخدم أسلوب اقتطاع النصوص لتحليل أفعالهم الإجرامية البعيدة عن تعاليم الإسلام السمحة كل البعد».

وأضاف «عفيفي»، إنَّ «هذه الدورة الثانية هي إحدى الخطوات التي نقطعها لتجديد أمور الدين للأمة، والتي عزمنا عليها من خلال المسؤوليات التي نحملها على عاتقنا، خصوصًا في تلك المرحلة الفارقة من تاريخ الأمة الإسلامية التي تكالب فيها أعداد الداخل والخارج على الدين وعلى المؤسسات الدينية».

وأكد أن «مؤسسة الأزهر العلمية الدينية العريقة على استعداد لمواجهة التحديات واستيعاب الآخرين إن أرادوا التجديد حقًا، وكانت تنطبق عليهم شروط التجديد والعلم بعلوم الدين واللغة، وكانوا من أهل الثقة بين الناس»، موضحًا أن «مسألة التجديد تحتاج إلى التأمل والتريث، لأننا وجدنا في الآونة الأخيرة دعوات باطلة وهدامة بخصوص التجديد».

كانت قد انطلقت اليوم بالجامع الأزهر، تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الدورة الثانية لتجديد الخطاب الديني، لتدريب عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر والباحثين الشرعيين على تجديد الخطاب الديني، وتستغرق الدورة 180 ساعة تدريب، ويحاضر فيها عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء والمفكرين بالأزهر.

وأكد أن «مؤسسة الأزهر العلمية الدينية العريقة على استعداد لمواجهة التحديات وإستيعاب الآخرين إن أرادوا التجديد حقًا، وكانت تنطبق عليهم شروط التجديد والعلم بعلوم الدين واللغة، وكانوا من أهل الثقة بين الناس»، موضحًا أن «مسألة التجديد تحتاج إلى التأمل والتريث، لأننا وجدنا في الآونة الأخيرة دعوات باطلة وهدامة بخصوص التجديد».

كانت قد انطلقت اليوم بالجامع الأزهر، تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الدورة الثانية لتجديد الخطاب الديني، لتدريب عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر والباحثين الشرعيين على تجديد الخطاب الديني، وتستغرق الدورة 180 ساعة تدريب، ويحاضر فيها عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء والمفكرين بالأزهر.

وأكد أن «مؤسسة الأزهر العلمية الدينية العريقة على استعداد لمواجهة التحديات وإستيعاب الآخرين إن أرادوا التجديد حقًا، وكانت تنطبق عليهم شروط التجديد والعلم بعلوم الدين واللغة، وكانوا من أهل الثقة بين الناس»، موضحًا أن «مسألة التجديد تحتاج إلى التأمل والتريث، لأننا وجدنا في الآونة الأخيرة دعوات باطلة وهدامة بخصوص التجديد».

كانت قد انطلقت اليوم بالجامع الأزهر، تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الدورة الثانية لتجديد الخطاب الديني، لتدريب عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر والباحثين الشرعيين على تجديد الخطاب الديني، وتستغرق الدورة 180 ساعة تدريب، ويحاضر فيها عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء والمفكرين بالأزهر.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «البحوث الإسلامية»: لا يجوز أنَّ يحل رأي المُجدِد محل النصوص القرآنية والنبوية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق