أهم الأخبار اليوم .. السجادة الحمراء في حياة الرؤساء: مبارك «الأكثر التزامًا».. والسيسي «مُسرف» (فيديو)

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أثار مشهد «سير سيارات الرئاسة على السجادة الحمراء، أثناء افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمشروعات في 6 أكتوبر، جدلًا واسعًا خاصة وأن الرئيس طالب الشعب بالتقشف أثناء كلمته التي ألقاها، فيما طالب خبراء بروتوكول وإتيكيت الترفع عن استخدامها لعدم استغلالها بالخطأ.

أخبار متعلقة

  • photo

    بعد دعوة السيسي لترشيد الاستهلاك.. تعرّف على أسعار المياه بعد زيادتها (تقرير)

  • photo

    يوسف الحسيني: السيسي يحتقر المنافقين.. ويجب اتخاذ إجراء ضدهم

  • photo

    معتز عبدالفتاح عن افتتاح السيسي لمشروعات أكتوبر: «مصر جابت جول» (فيديو)

السجادة الحمراء، مرتبطة بالمؤتمرات الهامة لرئيس الجمهورية، وافتتاح الشخصيات السياسية للمشاريع الكبرى، وكذلك حضور القادة الأجانب داخل الدولة، إلا أن ظهورها أمس السبت بشكل مبالغ فيه فتح الباب لطرح سؤال «كيف كانت حفاوة الاستقبال بالرؤساء السابقين؟».

من خلال رصد لمؤتمرات ولقاءات للرؤساء السابقين، اتضح أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك كان الأكثر التزاما بالبروتوكول والإتيكيت، ولم يسير على سجادة بطول الطريق خلال مؤتمراته أو أثناء افتتاح المشروعات، ولكن كان يسير على السجادة من مكان وقوف السيارة حتى المكان المخصص له بالجلوس فيه أو إلقاء الكلمة، وهي الطريقة الأنسب، بحسب ما يراها خبراء الإتيكيت والبروتوكول.

فيديو أخر

والرئيس الأسبق محمد مرسي، من خلال الرصد لعدد من المؤتمرات الهامة والكبرى، وُجد أن هناك اهتماما قليلا بوضع السجاجيد الحمراء أثناء زياراته، فمثلا كلمته في عيد الحصاد، لم تُفرش له سجادة حمراء من مكان النزول من السيارة حتى المنصة، التي ألقى منها كلمته.

وكذلك كلمته في ستاد القاهرة الدولي في احتفالات نصر 6 أكتوبر المجيدة.

لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي بالغ البعض في الترحيب به خلال افتتاح المشروعات بمدينة 6 أكتوبر، فأكثروا من السجاد، وفُرش في عدد من شوارع مشروع 6 أكتوبر، مما أغضب الكثير، خاصة وأن الرئيس تحدث عن التقشف.

كذلك ظهر «الإسراف» في استخدام السجادة الحمراء، في مشهد افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمشروع المليون ونصف فدان بواحة الفرافرة بالوداي الجديد.

وقال صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، «وضع السجاجيد في الطرق مُرتبط بحضور الشخصيات القيادية للمشي عند الاستقبال، أو استضافة الشخصيات العامة، وتُعبر عن الحفاوة والمكانة للشخصية السياسية أو الفنية أو الغنائية».

وأضاف «العالم» في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، مساء الأحد: «توظيف السجاجيد يكون حسب المنطقة التي تستخدم فيها، وأنصح بوضعها في المسافة بين وقوف السيارة ومكان الاجتماع أو الكلمة».

وتابع: «أما عن مشهد افتتاح الرئيس السيسي لمشروعات في 6 أكتوبر، ووضع السجاجيد تحت كاوتشات السيارات هذا أمر ينطوي على مبالغة».

وأكد أن «المبالغة في وضع السجاجيد لم يزيد من قيمة الرئيس أو يقللها، إضافة إلى أن الرئيس لم يطلب ذلك»، مضيفا: «التصرف مثير للبعض، ويصل لحد السفة الذي لا يليق».

ونصح القائمين على إدارة المراسم والإتيكيت بالدولة، قائلا: «راعوا مشاعر المواطنين البسطاء»، مضيفا: «يعني ايه سيارة تمشي على سجاد لمسافة طويلة تصل لعشرات الأمتار دون الحاجة لذلك، في الوقت الذي طالب فيه الرئيس الشعب بالتقشف».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. السجادة الحمراء في حياة الرؤساء: مبارك «الأكثر التزامًا».. والسيسي «مُسرف» (فيديو) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق