أهم الأخبار اليوم .. مصطفى الفقي: مفاوضاتنا مع إثيوبيا تشبه مثيلتها مع إسرائيل

0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور مصطفى الفقي، إن القضية الفلسطينية كانت القضية المركزية العربية الأولى، ولكن الربيع العربي وجه ضربة كبيرة للقضية الفلسطينية وللأهمية التي تحتلها لدي العرب والمسلمين، جاء ذلك أثناء ندوة لمناقشة كتابه «فلسطين من التأييد السياسي إلى التعاطف الإنساني»، والتي عقدت بقاعة كاتب وكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأضاف «الفقي» أن «الكتاب عدة مقالات كتبها قبل ثورة 25 يناير وهي تتحدث عن هموم الدول العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وقد قام بطبع الكتاب لكي لا تضيع المعلومات والأفكار، وأن دعم القضية الفلسطينية لاينبغي على العرب تركه أو نسيانه».

وأضاف الفقي أنه بعد أحداث الربيع العربي كل دولة انشغلت بشؤونها الداخلية، مشيرا إلى أن هناك مكاسب وخسائر منيت بها القضية الفلسطينية، ومن المكاسب الاعتراف الدولي بعضويتها في الأمم المتحدة، والخسائر هي تراجع الاهتمام بها بسبب ما نجم عنه من أحداث الربيع العربي والتي تحصد إسرائيل نتائجه.

وتحدث الفقي عن خسائر القضية الفلسطينية بسبب أحداث الربيع العربي وهي ما حدث للجيش العراقي والذي خرج من الصراع عندما أصدر الحاكم بريمر قرار بحل الجيش العراقي، أما الجيش السوري فقد دخل في مغارة مظلمة بعد أن تحول شعب سوريا إلى نسبة كبيرة من اللاجئين.

وأضاف «الفقي» أن أحداث سوريا ضربة كبيرة وجهت للقضية الفلسطينية نظرًا لأهمية دولة محورية مثل سوريا، وأعرب الفقي عن مخاوفه من تقسيم سوريا وقال «أخشي تقسيم سوريا والذي سيتبعه تقسيم معظم الدول العربية والذي سيصل لدول الخليج»، مضيفا: «المشكلة ليست بقاء الأسد من عدمه ولكن المشكلة سوريا ستكون موحدة أم لا».

وتابع الفقي بأن الجيش المصري يحارب ببسالة في سيناء ويواجه مشاكل الداخل، مضيفًا أن «إسرائيل تفرك يديها في سعادة وتحصد ما يدور دون أن تبذل مجهودًا والتي أري أن لها دور فيما يحدث».

وتابع الفقي: «لا أري الربيع العربي سيئًا بل كان هناك ضرورات، وعلى سبيل المثال كان لابد من قيام ثورة يناير ضد نظام ترهل ووصل إلى نهاية عمره الافتراضي».

وتابع أن «الربيع العربي ليس هو المسؤول عن كل ما جري ولكن هناك الانقسام الفلسطسيني والخلاف بين حركتي فتح وحماس له دور في الإطاحة بوحدة الشعب الفلسطيني، وانقسام التأييد تجاه فلسطين إلى دعم فتح أو حماس وعلي سبيل المثال إيران كانت داعمة للقضية الفلسطينية ولكنها أخذت منحى آخر بعد خلاف فتح وحماس».

واستطرد الفقي أن من أسباب ضعف الاهتمام بالقضية الفلسطينية اختفاء زعامة فلسطينية ذات كاريزما، قائلًا: «مع احترامنا لمحمود عباس ولكن زعامته لا تصل إلى مستوي ياسر عرفات وقد كان شديد البأس وله قدرات من الحنكة والدهاء السياسي».

وتحدث الفقي كيف أصبحت القضية الفلسطينية إنسانية أكثر منها سياسية فقال: «على سبيل المثال هناك دول مثل الهند والصين وكانت تؤيد القضية الفلسطينية تأييدًا مطلقًا والآن أصبحت تقيم علاقات مع اسرائيل وتبدي تعاطفًا مع فلسطين حتي تحدث نوعًا من التوازن في علاقاتها الدولية، وخاصة بعد عقد مصر معاهدة سلام مع إسرائيل».

وأضاف الفقي أن «من يتابع الإعلام والصحافة في الماضي يجد تصدر لأخبار القضية الفلسطينية ولكنها الآن تتواري وتتراجع مع أن الخطر الصهيوني والاستيطان العدواني والتوسعي لم ولن يتوقف».

وقال الفقي إن «مفاوضاتنا عن سد النهضة نسخة من المفاوضات المصرية الإسرائيلية فقد كان المفاوض الإسرائيلي يبني مستوطنات وهو يفاوض، وكذلك الإثيوبي يبني سد وهو يفاوض».

ورفض الفقي خلط الدين بالسياسة وقال: «الدين شيء سماوي ونقي، والسياسية عفونة، تشبه خلط الزيت بالماء، وحماس حركة مقاومة إسلامية تأسست على أساس ديني، حتى أصبحت جناح من أجنحة الإخوان».

فيما عقب السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والذي قال: إن «إسرائيل وضعت القضية في قالب ديني، فلا يجب أن نضع اللوم على حماس، فما فعلته حق مشروع ورد فعل».

وأشار مرزوق إلى أن كامب ديفيد هي الانزلاق الأول الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن، والصراع هو صراع وجود.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. مصطفى الفقي: مفاوضاتنا مع إثيوبيا تشبه مثيلتها مع إسرائيل .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق