أهم الأخبار اليوم .. سري صيام في أول حوار بعد الاستقالة من البرلمان: شعرت بالتهميش.. ولن أتراجع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال المستشار سرى صيام إن استقالته من مجلس النواب نهائية ولا رجعة فيها، وأكد صيام أنه تعرض لحالة من التهميش داخل المجلس، وأنه استقال حفاظاً على هيبة قاضى القضاة، مشيراً إلى أنه وجد مناخاً عاماً لا يساعده على تقديم ما لديه من خبرة، وأعلن مقاطعته للإعلام، لافتاً إلى أنه لا يبحث عن استعراض، وأنه لم يدخل المجلس للحصول على حصانة، أو التمتع بمميزات عضوية، وإلى نص حوار سرى صيام مع «المصرى اليوم» فور إعلان استقالته.

■ متى تقدمت باستقالتك من عضوية مجلس النواب؟

- صباح أمس الأول الأحد.

■ ألم يحاول رئيس المجلس إثناءك عن الاستقالة؟

- في الحقيقة تقدمت بها إلى مدير مكتب الأمين العام المستشار أحمد سعدالدين، وعندما عرف بها الأمين العام حاول مقابلتى لكننى كنت غادرت المجلس.

■ استقالتك مبكرة جداً.. فلماذا قبلت العضوية من البداية؟

- أنا مرتاح الضمير، وراضٍ عن نفسى لأننى عندما قبلت كنت سعيداً بهذه النيابة باعتبار أنى كنت أريد تقديم شىء لبلدى ووطنى في هذه المرحلة الدقيقة.

■ وما الذي تغير ودفعك إلى الاستقالة؟

- وجدت مناخاً عاماً في المجلس لا يساعدنى على تقديم ما لدىَّ من خبرة.

■ كيف لم تستطع تقديم خبرتك؟

- كانت الفاجعة الكبرى حين تم تشكيل لجنة لإعداد اللائحة الداخلية للمجلس، وتم تفويض هيئة المجلس في اختيار 7 من الخبراء، ولم يتم اختيارى ضمنهم، وفى الحقيقة تعجبت كثيراً من عدم وجود اسمى لأنه إذا لم تتم الاستفادة منى في مثل هذا العمل فمتى تكون الاستفادة.

■ وهل هذا هو السبب الوحيد الذي دفعك للاستقالة؟

- لا بالطبع، فقد وجدت أن هناك خلقاً لمناخ غير جيد معى، بالإضافة لحالة من التهميش.

■ ما أبرز الحالات التي شعرت فيها بأنك تتعرض للتهميش؟

- على سبيل المثال هناك كثير من الوفود حضرت لزيارة مجلس النواب ولم يدعنى أحد مثل آخرين كان يتم إخطارهم بمواعيد الزيارات.

■ ما ردك على ما أثير بعد كلماتك في البرلمان مع الدكتور على عبدالعال رئيس المجلس؟

- كنت عازفاً عن رئاسة المجلس من البداية، أو حتى رئاسة لجان، ولكن عندما خضت هذه التجربة وجدت أن من يقوم ويقول الحق يوصف بأنه «معيق»، وأنه يريد إحراج رئيس المجلس والاستعراض، وأنا أتساءل: كيف لرئيس مجلس القضاء الأعلى بعد هذا العمر وهذه الخبرة أن يكون الهدف من حديثه في مجال الدستور واللائحة استعراضاً.. هل مثلى في حاجة لاستعراض؟!

■ هل تخشى أن تتسبب استقالتك في إحداث حرج برئاسة الجمهورية باعتبارك نائباً معيناً؟

- فخامة رئيس الجمهورية بصفته رئيس الدولة له كل الشكر والتقدير، وأعتقد أنه حين اختارنى كان ذلك لخبرتى التشريعية وليس لخبرتى في مجال الرقابة، لأننى لم أعمل بالسياسة، ومن ثم حين يكون المناخ بهذه الصورة، وحين تشعر أن المحاولات مستمرة للتهميش، في هذه الحالة تأبى علىّ هيبة وكرامة منصب قاضى القضاة أن أستمر جالساً في المنزل هذه المدة الكبيرة انتظاراً لإعداد اللائحة الداخلية.

■ هل تضمن نص الاستقالة هذه الأسباب؟

- نعم ذكرت موجزاً لكل هذه الأسباب في نص الاستقالة، كما أننى أكدت بها أننى لن أحضر أي مرحلة من مراحل نظر هذه الاستقالة، وأوضحت أننى معتذر عن عدم حضور جلسات المجلس ولجانه وسائر أوجه نشاطه اعتبارا من صباح الأحد 7 فبراير 2016.

■ البعض تعجب من قبولك عضوية المجلس في البداية باعتبارك شغلت أهم منصب قضائى في مصر؟

- أنا لم أدخل المجلس للحصول على حصانة، أو التمتع بمميزات عضوية أو شىء من هذا القبيل على الإطلاق، بل كما ذكرت كنت أريد خدمة وطنى وبلدى في هذه المرحلة الدقيقة.

■ هل هناك أي نية للتراجع عن الاستقالة؟

- حين أتخذ قراراً أكون قاطعاً في تنفيذه، وثق أن هذه الاستقالة لا رجعة فيها تحت أي ظرف، فقرارى اتخذته على نحو حاسم وحازم، وأرى أننى حفظت هيبة شيخ القضاة بداخلى بعيداً عن أي نظرة شخصية لمنافع قد تأتى من المجلس.

■ كيف ترى أي اتهامات بالرغبة في (شو إعلامى) قد يتم توجيهها لك بعد الاستقالة؟

- هل يعقل أن يبحث من شغل منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى عن ظهور إعلامى، وأنا من احتجبت عن الإعلام سنوات طويلة، وأؤكد لك من الآن أن هذا آخر حوار صحفى، وأعلن من الآن مقاطعتى للإعلام.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. سري صيام في أول حوار بعد الاستقالة من البرلمان: شعرت بالتهميش.. ولن أتراجع .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق