عاجل

أهم الأخبار اليوم .. 5 أزمات تواجه السعودية في عام الملك سلمان الأول (تقرير)

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

365 يومًا على سلمان بن عبدالعزيز ملكًا للمملكة العربية السعودية، شهد فيه البلد الغني بالنفط، أزمات اقتصادية وسياسية، أبزرها الهبوط المستمر في أسعار البترول، وقيادة المملكة تحالف «عاصفة الحزم» لحرب جماعة «الحوثيين» في اليمن.

ومرت البلاد بعدد من الكوارث الطبيعية والهجمات الإرهابية، كان أهمها حادث «تدافع منى» الذي راح ضحيته عدد كبير من الحجاج.

وقبل انتهاء عام سليمان الأول دخلت السعودية في أزمة دبلوماسية مع إيران على خلفية إعدام المعارض الشيعي السعودي نمر النمر، إذ قطعت المملكة علاقتها الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران، على خلفية اقتحام متظاهرين السفارة السعودية في طهران وإضرام النار فيها.

الأزمات الأبرز في السنة الأولى للملك سلمان بن عبدالعزيز، في التقرير التالي:

تراجع أسعار النفط

تعتمد المملكة العربية السعودية في 90% من إيراداتها على البترول، وتمتلك المملكة 25٪ من الاحتياطيات المؤكدة من النفط في العالم، وتصنف باعتبارها أكبر دولة مصدرة للنفط، وتلعب دورا قياديا في منظمة الدول المصدرة «أوبك».

وتعاني البلاد منذ عام 2015، من التراجع المستمر في أسعار البترول في العالم، ومنذ يونيو 2014 هبط سعر خام القياس العالمي «مزيج برنت» من حوالي 115 دولارا للبرميل إلى ما دون 30 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 12 عامًا.

البلد الذي ينتج نحو 10.5 مليون برميل يوميا، تراجع عائداته من مبيعات الخام بنحو 100 مليار دولار خلال العام الماضي، بحسب تقديرات صندوق النقد الدولي.

وتواصل السعودية معركتها في أسواق النفط بهدف الحفاظ على حصتها السوقية في ظل تراجع الأسعار، إذ تراجعت بأكثر من 60% ..

وهبط الريـال السعودي إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار في سوق المعاملات الآجلة، اليوم الثلاثاء، ليكسر مستوى الألف نقطة، وذلك نتيجة الانخفاض الجديد في أسعار النفط، وذكرت «رويترز» أن عقود الدولار مقابل الريـال لأجل عام سجلت 1020 نقطة في معاملات شديدة التقلب، متجاوزة بذلك مستواها القياسي السابق 850 نقطة المسجل في خضم نوبة مضاربة سابقة على انخفاض العملة السعودية عام 1999.

«عاصفة الحزم»

منذ مارس العام الماضي، وتقود المملكة العربية السعودية تحالفًا من عدة دول عربية ضد جماعة «الحوثيين» في اليمن.

وعلى مدار 10 أشهر يستهدف التحالف أهدافًا تابعة للحوثيين والوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق على عبدالله صالح في محافظتي صعدة وحجّة شمالي وغربي اليمن، وفي عدن والضالع جنوبي اليمن.

وبحسب موقع «دويتشه فيله»، تتحمل السعودية العبء المادي الأكبر في الإنفاق على الحرب.

ووفقا للموقع ذاته، لا يستطيع أحد حتى الساعة تقديم أرقام دقيقة عن تكلفة الحرب التي تقودها السعودية على اليمن تحت اسم «عاصفة الحزم»، ويعود السبب في ذلك إلى رفض القائمين عليها تقديم معلومات يمكن الاعتماد عليها بهذا الخصوص، غير أن التقديرات الأولية المبنية على تكاليف حروب أخرى مشابهة ترجّح بأن التكلفة وصلت إلى نحو 30 مليار دولار تتضمن تكاليف تشغيل 175 طائرة مقاتلة وتزويدها بالذخائر وتكلفة وضع 150 ألف جندي سعودي في حالة استنفار تحسبًا لاحتمالات توسيع نطاق الحرب.

ويدخل ضمن نفقات الحرب أيضا المساعدات والتعويضات التي تقدمها السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لمصر وبلدان أخرى لقاء مشاركتها في العمليات التي تقدر بمليارات الدولارات.

وبالنسبة لليمن الذي لا يمكن تقدير خسائره البشرية في الأرواح والجرحى بثمن فقد أصابت الحرب أيضا بنيته التحتية المدنية بأضرار جسيمة. وتذهب بعض التقديرات إلى أن اليمن خسر حوالي 10 مليارات دولار جراء أضرار لحقت بقطاع النفط والمطارات والمرافئ والمخازن وكثير من المؤسسات العامة والخاصة.

عجز موازنة تاريخي

حققت المملكة العربية السعودية عجزًا في ميزانيتها للعام 2015 وصل لنحو 98 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخها.

ويُعد هذا أكبر عجز للميزانية في تاريخ المملكة، بسبب التراجع الحاد في أسعار النفط في السوق الدولية، حسبما أعلنت وزارة المالية السعودية، الشهر الماضي.

وقد قدرت العائدات لعام 2015 بـ 168 مليار دولار، وهو أقل بكثير من عائدات السنة التي سبقت، فيما بلغ الإنفاق الحكومي 260 مليار دولار.

وكان صندوق النقد الدولي توقع أن يبلغ العجز 130 مليار دولار، بينما توقعت تقارير أخرى أن يتخطى المائة مليار دولار.

وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي تسجل فيها السعودية عجزًا في الميزانية، ويتوقع أن يشهد عام 2016 عجزًا أيضًا.

وكانت عائدات عام 2015 أقل من المتوقع بنسبة 15% وأقل من عائدات عام 2014 بنسبة 42%، وشكلت عائدات النفط 90% من مجمل العائدات.

ارتفاع أسعار الوقود والغاز

نتيجة للعجز القياسي في موازنة الدولة لعام 2015، قررت الحكومة السعودية، في 28 ديسمبر الماضي، زيادة أسعار الوقود والمشتقات النفطية مثل الغاز والكهرباء وغيرهما، بنسب تصل إلى 67%، مع توقع تسجيل عجز بقيمة 87 مليار دولار في موازنة عام 2016.

وارتفع سعر البنزين 95 أوكتين بنسبة 50% من 0.60 ريـال (0.24 دولار) للتر إلى 0.90 ريـال، بينما لن تشهد تعريفة الكهرباء زيادة كبيرة بالنسبة للاستهلاك المنزلي، ولكنها سترتفع بنسبة 25% للقطاعين التجاري والزراعي، كما رفعت المملكة سعر البنزين 91 أوكتين إلى 0.75 ريـال للتر من 0.45 ريـال، وكذلك رفعت أسعار الغاز ووقود الديزل والكيروسين، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية «إفي».

الإرهاب والكوارث الطبيعية

وشهدت المملكة العربية السعودية العديد من الكوارث الطبيعية والبشرية والهجمات الإرهابية، كان أشدها وأكبرها من حيث عدد القتلى والمصابين حادثي انهيار رافعة الحرم المكي، وتدافع الحجاج بمنى، خلال أيام موسم الحج في سبتمبر الماضي، وآخرها حريق بمستشفى جازان، الخميس، أسفر عن مقتل 25 شخصًا.

وقتل نحو 107 أشخاص وجرح 230 على الأقل في سقوط رافعة ضخمة، أثناء أعمال توسعة الحرم في سبتمبر الماضي.

بعد أيام قليلة من حادث انهيار رافعة الحرم، في 24 سبتمبر الماضي، استقبلت المملكة العربية السعودية حادث تدافع الحجاج بمشعر منى أثناء تأديتهم فريضة الحج، وبلغ عدد الضحايا، بحسب السلطات السعودية، نحو 769 قتيلًا و934 مصابًا، إلا أن تعدادًا أجرته وكالة أنباء أسوشيتد برس، أشار إلى وصول عدد الضحايا لـ 2121 قتيلًا.

وكان من بين الضحايا، نحو 190 مُتَوَفَّى و14 مصابا، من بعثة الحج المصرية.

في 17 أغسطس الماضي، فجّر انتحاري في مسجد تابع لقوات الطوارئ، في مدينة أبها، جنوب غرب المملكة، أسفر عن قتل 17 رجل أمن، وإصابة 20، حسبما أفاد التليفزيون السعودي الرسمي.

في أغسطس الماضي، نشب حريق في مجمع سكني لشركة «أرامكو» النفطية بمدينة الخبر السعودية، أسفر الحريق عن 10 قتلى و259 جريحا، بحسب إدارة الدفاع المدني السعودية.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل 4 أشخاص على الأقل في هجوم وقع قرب مسجد العنود بمدينة الدمام السعودية الجمعة 29 مايو الماضي.

وفي 22 مايو، أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن وقوع انفجار في أحد المساجد ببلدة القديح في محافظة القطيف، جراء عملية انتحارية أثناء أداء صلاة الجمعة، أسفر عن 21 قتيلًا، و102 مصاب.

ويقلل الدكتور عمرو عادلي، الباحث بمركز «كارنيجي» للشرق الأوسط، من تأثيرات انخفاض أسعار النفط على المملكة العربية السعودية على المدى الزمني القصير، مشيرًا إلى أن المملكة لديه تراث في إدارة الأزمات المالية المرتبطة بدورات هبوط وارتفاع أسعار البترول منذ التسعينيات.

ويرى أستاذ الأقتصاد السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن السعودية تستطيع تعويض انخفاض إيراداتها من الاحتياطات المالية المتراكمة في سنوات ارتفاع أسعار البترول، موضحًا أن المملكة لديها قدرات واسعة على الاقتراض في المدى القصير.

وتابع عادلي: «التأثيرات الاقتصادية ستكون على المدى البعيد، وهي مدة استنزاف الاحتياطيات المالية».

وقال عادلي، إن البلد الغني بالنفط بدأ يتخذ إجراءات لتقليل نفقاته، من بينها رفع أسعار الطاقة على المواطنين وتوفير عمالة أجنبية عن طريق «سعودة» الوظائف.

وعن تأثير أزمات المملكة على مصر، أشار «ليس فقط المساعدات والمنح السعودية، ولكن سيؤثر على تدفق الاستثمارات للقاهرة، وتحويلات العاملين المصريين».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. 5 أزمات تواجه السعودية في عام الملك سلمان الأول (تقرير) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق