عاجل

أهم الأخبار اليوم .. «مفتشو الأهرامات» يطردون الصحفيين: الدخول ممنوع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فى الوقت الذى أثار فيه فيديو «سرقة أحجار الأهرامات» جدلاً واسع النطاق، جعل وزير الآثار يسند عملية تطوير المنطقة لشركة كوين، إلا أن الوجود المكثف لشرطة السياحة ومفتشى الآثار، لا يمنع تجدد الحادث الذى يمكن تكراره بسهولة، خاصة مع اهتمام الأفراد والمفتشين بالتضييق على وسائل الإعلام والصحفيين بدرجة أكبر من الحفاظ على الأثر.

حددت «المصرى اليوم» موعداً لإجراء حوار مع الدكتور الحسينى عبدالبصير، مدير منطقة آثار الأهرامات، فى تمام الساعة 10، صباح أمس، بمنطقة الأهرامات، إلا أن الأخير اعتذر قبل الموعد بـ5 دقائق فقط، حيث كان محرر ومصور الجريدة وصلا إلى بوابات منطقة الأهرامات، وذلك بسبب زيارة الوزير ممدوح الدماطى المفاجئة للمكان.

وبعد تأجيل الحوار قررت محررة ومصور «المصرى اليوم» زيارة المنطقة مثل أى مواطن، لذا اشتريا تذكرتين لهما وثالثة للسيارة التى تقلهما، لمتابعة ما الذى جرى فى المنطقة عقب حادث سرقة أحجار الأهرامات.

لاحظت «المصرى اليوم»، وجود حالة من الاستنفار الأمنى، استعداداً لزيارة الوزير أما أصحاب الجمال والكاريتات والأحصنة، فكانوا واقفين على جونب المنطقة غير منتشرين فيها كالعادة.

وسألنا مالك أحد الجمال ويدعى محمد، عن مدى التغير الذى حدث لهم بعد فيديو «سرقة الأهرامات»، فقال إنه يمارس المهنة منذ 35 عاماً، حيث ورثها أباً عن جد، وعبر عن تضرره الشديد من معاقبة الجميع بذنب فرد واحد، مؤكداً «مش كلنا وحشين.. اللى غلط يتعاقب لأن الغالبية هنا نظيفة وبتراعى ربنا». وأضاف: « مش هقول اسمى لأنى رجل فقير وغلبان ومش حمل بهدلة وأعلم جيدا أنهم يعملون لمصلحة البلد ولمصلحتنا وللحفاظ على آثارنا، لكنهم فى الوقت ذاته يعاقبوننا جميعا على خطأ فردى».

وتابع محمد: «لكن فى الآخر اللى يمشى على غيرنا يمشى علينا واحنا بنحمد ربنا إن بلدنا متحافظ عليه يعنى احنا حالنا بكل الأحوال أفضل من سوريا وليبيا والعراق».

ورغم أن محررة ومصور الجريدة قطعا تذاكر الدخول، وتم تفتيشهما وحقائبهما إلا أن أحد مفتشى الآثار جاء للمصور أثناء التقاطه صوراً للهرم الأكبر وقال له إن الكاميرا ممنوعة وفحص جميع الصور التى تم التقاطها، وطلب من المصور هويته التى كان مكتوباً فيها أنه «صحفى بجريدة المصرى اليوم»، ثم سأل المفتش المحررة عن إثبات شخصيتها والمكتوب فيها أيضا أنها صحفية بالجريدة ذاتها.

وبدا التعامل غير اللائق مع المحررة والمصور، حيث تجمع ضباط وأفراد من شرطة السياحة ليسألوا مفتش الآثار: «مين دول»، ليرد: «دول صحفيين،.. ممنوع دخولهما، ولازم يجيبوا تصريح دخول، ويمشى معاهم حد حتى يخرجا».

وسأل أحد الضباط: «ودول بقى من جريدة إيه»، ليجيب المفتش: «المصرى اليوم»، فقال الضابط: «عارف لو من جريدة الأخبار أو الجمهورية كان يبقى ماشى بتوعنا وبتوع الحكومة لكن دول هتلاقيهم جايين يشتهروا على حسابنا.. دول ممكن يصوروا الزبالة اللى على الأرض دى وينشروا وينتقدونا».

ورغم تأكيد المحررة أنها كان لديها موعد تم إلغاؤه مع مدير منطقة الأهرامات وأنها تزور المنطقة مثل أى مواطن، إلا أن جميع المسؤولين الذين التقينا بهم بدءاً من رئيس مفتشى الآثار للموظفين من مفتشى الآثار لمدير منطقة الأهرامات نفسه يؤكدون أن الصحفيين غير مسموح لهم بالدخول بدون تصريح وفى حال دخولهم يجب أن يصطحبهم مفتش بالآثار، ورغم تأكيد المحررة أنها ليست فى حاجة لكاميرا بالأساس للتصوير خاصة فى ظل وجود الهواتف الحديثة والتى يمكنها التقاط الصور والفيديوهات.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «مفتشو الأهرامات» يطردون الصحفيين: الدخول ممنوع .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق