أهم الأخبار اليوم .. 11 حزبًا ومنظمة يطلقون جبهة لـ«الدفاع عن الحريات» تزامنًا مع ذكرى التنحي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلن 11 حزبًا سياسيًا داعمون لثورة 25 يناير، بالتعاون مع لجنة الحريات بنقابة الصحفيين ومجموعة من منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية، تكوين جبهة للدفاع عن الحريات، وذلك خلال مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين، إحياءً لذكرى تنحي مبارك تحت عنوان «يوم الحرية».

وقالت الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، إنها تتضامن مع الأطباء خلف السجون، خاصة الدكتور طاهر مختار المحتجز بلا قضية، بحجة أن لديه مطبوعات تحصر أسماء الحالات الصحية في السجون، حيث كان يتابع الحالة الصحية للمحتجزين.

وأضافت خلال كلمتها بالمؤتمر، أن نقابة الأطباء عندما قدمت ما يثبت أنه يقوم بدوره المكلف به من النقابة، وجهوا له تهمة المشاركة في أعمال عنف في يناير.

وتابعت: «ثورة يناير لم تكن أعمال عنف ولكنها ثورة شعب، وإن كانت تهمة فلنا الشرف على المشاركة فيها»، مشيرة إلى أن من ضمن الحالات المحتجزة الطبيب «النابغ»- حسب وصفها- أحمد سعيد الذي عاد للمشاركة في تطوير البلد، لكنهم قبضوا عليه، داعية الجميع بالعمل للحصول على حرياتهم.

وأكد خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الحريات بالنقابة، أن النقابة ستظل بيت الحرية لكل المصريين، مشيرا إلى أن الدعوة جاءت للاحتفال بالذكرى الخامسة لإجبار محمد حسني مبارك على التنحي عن منصبه.

وأضاف أن مصر بعد 5 أعوام بعد الثورة تشهد حالة انتهاك للحريات لم تشهدها من قبل، مؤكدًا أن المطالب التي خرج الملايين من أجلها لم يتحقق منها شيء بل تراجعت إلى أقصى حد خاصة بمجال الحريات والعدالة الاجتماعية.

وأكد أن هناك موجة عامة من التراجع في جميع المجالات، مشيرًا إلى أن هناك انتقامًا من كل من شارك بثورة يناير، مستنكرًا عودة ظواهر لم نكن نعهدها وكانت محدودة لتظهر على السطح أمام الآن منها الاختفاء القسري والسطو على الحريات.

وقال تامر جمعة القائم بأعمال رئيس حزب الدستور، إن إسقاط مبارك كان إسقاطا لرأس نظام فاسد، مشيراً إلى أن رجال النظام الحالي هم نفس رجال نظام مبارك- بحسب قوله.

وأضاف أن البرلمان الحالي ليس برلمان الشعب، لأنهم بالأساس النواب الذين قمنا بثورة ضدهم موجهاً رسالة إلى رئيس الجمهورية، قائلا: «استمع إلى معارضيك وحقق أهداف ثورة يناير، وتذكر أنه إذا كنت حملت روحك على كفك في 30 يونيو، فلم تكن وحدك، الجميع حمل روحه، ولم يكن ليفعل هذا وحده».

وأشار إلى أن هناك عضوين بحزب الدستور مختفين قسريا، بينهم واحد اقتحم الأمن على مرأى ومسمع الجميع محل عمله وقبض عليه ثم أنكر وجوده.

وقال خالد على، وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية، إنه يرفض ترهل الجهاز الإداري للدولة ويريد تطويره، مؤكداً أن ذلك لا يكون بتمكين الجهات التنفيذية مصائر الموظفين.

وقال السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي إنه من جيل عاصر هزيمة 1967، واستطاع أن ينتصر مجددا في 1973، مشيراً إلى أنهم يواجهون حالياً – ما سمّاه- دولة قمعية لن تكون أقوى من دولة مبارك.

وأضاف خلال كلمته بالمؤتمر أن الشباب المالك الوحيد لمستقبل الوطن سيعود من خلف الزنازين لينتصر.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. 11 حزبًا ومنظمة يطلقون جبهة لـ«الدفاع عن الحريات» تزامنًا مع ذكرى التنحي .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق