أهم الأخبار اليوم .. «المصري للدراسات الاقتصادية» ينظم مؤتمرًا عالميًا لـ«إصلاح التعليم» بحضور خبراء «هارفارد»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ينظم المركز المصري للدراسات الاقتصادية، والمجلس الرئاسي التخصصي للتعليم والبحث العلمي، ومؤسسة الألفي للتنمية البشرية والاجتماعية مؤتمرا عالميًا عن «إصلاح التعليم في مصر»، وذلك يوم السبت الموافق ۱٦ يناير بفندق الفورسيزونز- نايل بلازا.

يتحدث في المؤتمر البروفيسور الفنلندي باسي سالبرج الأستاذ بجامعة هارفارد، ويشارك فيه وزير التربية والتعليم، الهلالي الشربيني، وعمر مهنا، رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، ومعتز الألفي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الألفي، والدكتور طارق شوقي، أمين عام المجالس التخصصية ورئيس المجلس الرئاسي التخصصي للتعليم والبحث العلمي، وعدد من خبراء التعليم، ومجموعة من الشخصيات العامة وصناع القرار بهدف تسليط الضوء على سلبيات التعليم في مصر وكيفية التغلب عليها واللحاق بركب التعليم العالمي المتطور.

ويبدأ بجلسة افتتاحية تليها جلسة تناقش الوضع الراهن للتعليم في مصر، بعدها يتحدث البروفيسور باسي سالبرج، الأستاذ في جامعة هارفارد للدراسات العليا وأستاذ التعليم بجامعة كامبردج، عن التوجهات العالمية لإصلاح التعليم.

وتركز الجلسة الثالثة على جدول أعمال إصلاح التعليم في مصر، بينما تدور الجلسة الرابعة حول مبادرات المجلس الرئاسي التخصصي للتعليم والبحث العلمي. وتستعرض الجلسة الخامسة َتم الملتقى بجلسة عن المبادرات غير الحكومية وقصص النجاح في مجال التعليم ومستقبل إصلاح التعليم في مصر تتناول أهم عناصر إصلاح التعليم، بغية ترتيب الأولويات من حيث الحاجة الملحة للتنفيذ، وذلك بناء على تصويت الحضور على أهم تلك العناصر.

ومن جهته، أكد عمر مهنا، أن التعليم ينبغي أن يكون القضية الأولى للوطن، فبناء العقول هو السبيل الأمثل لبناء المستقبل، وأن الأمم لا تستطيع النهوض والتقدم إلا

بالتعليم، مضيفا أن إصلاح التعليم في مصر قد أصبح ضرورة ملحة ومسألة مصيرية؛ فهو قادر على زيادة العدالة الاجتماعية والحد من الفقر، فضلا عن تعزيز النمو الاقتصادي من خلال زيادة القدرة التنافسية للبلاد. كما أن تحسين جودة التعليم من شأنه رفع مستوى الحصانة الفكرية لدى الشباب والمصريين بوجه عام في مواجهة الأفكار الرجعية التي تحض على العنف والكراهية.

ومن جانبه، صرح الألفي بأنه لا يوجد من ينكر أهمية التعليم في مصر، حيث إن الطلاب الذين يتلقون تعليما جيدا لديهم حظ أوفر، ربما ضعف حظ الآخرين، في الحصول على فرص العمل وبالتالي المساهمة في دعم الاقتصاد. لذا، فإن التعليم الجيد هو الهدف الأسمى بالنسبة لمصر وكيانها الأساسي. وأضاف أن امتلاك الطلاب لمهارات اقتصاد المعرفة والمسؤولية والقدرة على التكيف والعمل كفريق واحد هو الضمان الأكيد لمستقبل أفضل وقدرة المجتمع على التفكير والتفاؤل والتصرف من أجل البقاء على المدى القصير والطويل، لا سيما في منطقة تعاني من اضطرابات سياسية، من أجل تحقيق السلام والرخاء لمواطنيها ومستقبلهم. وقد أشار الدكتور طارق شوقي إلى أنه بعد ثورتين، تتجه مصر حاليا نحو ثورة معرفية في طريقها للانضمام إلى مجتمعات التعلم حول العالم.

ويأتي إصلاح التعليم والبحث العلمي على رأس الأولويات الوطنية التي تهدف إلى مساعدة الشباب على التحول إلى مواطنين عالميين قادرين على المنافسة على الصعيد العالمي.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «المصري للدراسات الاقتصادية» ينظم مؤتمرًا عالميًا لـ«إصلاح التعليم» بحضور خبراء «هارفارد» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق