أهم الأخبار اليوم .. «العناني» يعلن عن كشف آثري عالمي أمام البرلمان خلال أسابيع

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، إن مصر ستشهد الإعلان عن كشف آثري عالمي خلال أسابيع محدودة دون أن يحدد طبيعة ومكان الاكتشاف، وأضاف إن تأخر استرداد مصر لحجر رشيد من بريطانيا، بسبب الاتفاقيات الدولية «اليونسكو» الموقعة في عام 1970 وليس القانون المصري،قائلا: ليس من حق أحد أن يتحدث في استعادة الآثار عما قبل توقيع الاتفاقية، موضحا أن أجهزة الدولة كلها تتعاون في استعادة أي أثر مهرب أو مسروق.

وأكد الوزير خلال الجلسة العامة أمس لمجلس النواب ردا على عدد من طلبات الإحاطة ومنها طلب إحاطة من النائب يوسف القعيد الذي ذكر بأن هناك أثار مصرية معروضة في متحف «لوفر» أبوظبي، فقال العناني، بأن متحف لوفر أبوظبي دفع أموال كبيرة لعرض 600 قطعة أثر من اللوفر الفرنسي ومن ضمنها بعض القطع الأثرية المصرية، موضحا أن مصر كان بها صالات لبيع الآثار حتى 1983 عام، كاشفا أن المستندات كشفت بأن هناك أثر تم شراؤه من أحد التجار بمبلغ 2 جنيه عام 1932.

وتابع الوزير بأنه تم استعادة أكثر من 500 قطعة أثر من الخارج عبر محامين وهذا يكلف الدولة الكثير، لافتا إلى أن الإمارات ردت لمصر أكثر من 300 قطعة أثرية خلال الأيام الماضية.

وأضاف تم استرداد 1100 قطعة في عام واحد من أكثر من 20 دولة في حين أن بعض المتاحف العالمية بها أكثر من 20 ألف قطعة أثرية مصرية ،لافتا إلى أن الوزارة تتابع كل المزادات العالمية التي يتم فيها عرض قطع أثرية، ويتم مطابقة ما تم عرضه في هذه المعارض وما هو مفقود في المخازن.

وانتقد «القعيد»، غياب الوزير عن زيارة حفيد شامبليون، وعدم إصدار بيان عن تلك الزيارة واستغلالها للإعلان عن رغبة مصر في استعادة حجر رشيد الذي نهبته بريطانيا، وقال القعيد: الوزير كان غائبا عن الحدث، فرد العناني بأنه كان مشغولا في مهمة وتم إيفاد نائبا عنه.

وهاجم القعيد العناني مرة أخرى، بالقول أن هناك خبر يومي في صفحات الجرائد حول سرقة الآثار، قائلا: 70 % من أثار مصر هربت وسرقت بعد 2011، ولم تفعل الوزارة شئ في هذا الصدد، فعقب وزير الآثار، أن الرقم مبالغ فيه، وتابع طالما لا توجد هناك أسوار على المتاحف فمن المتوقع تعرضها للسرقة، مشيدا بجهود وزارة الداخلية بضبط لصوص الآثار.

وتابع الوزير أن الأزمة في سرقة الآثار ليست في القطع الموجودة في المخازن لأن لها سند ملكية، موضحا أن السرقة تتم في عمليات التنقيب، متابعا أن هناك هوس لدى بعض الأشخاص بالبحث عن الآثار عن طريق التنقيب، قائلا: تم تشكيل بعثة ما للتنقيب ،وفي المساء فقد 4 أشخاص حياتهم عندما وقعوا في حفرة أثناء عملية تنقيب، كاشفا أنه طلب من الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف لتخصيص خطبة جمعة للحديث عن أهمية الآثار، قائلا: البعض لديه هوس أن يكونوا أغنياء من الآثار.

وأكد الوزير أنه لو لم يتم بناء المخازن لتم سرقة الكثير من الآثار،موضحا أن الكشف عن تجويف بحجم طائرة في أبوالهول يتم باستخدام أحدث الأجهزة العالمية، وأضاف الوزير: لي الشرف باسترداد قطعتين أثريتين من إسرائيل ولم يتم ذلك منذ عام 1996، كاشفا عن خطوات أخرى للاستعادة.

وردا على حديث النائب محمد السويدي رئيس ائتلاف دعم مصر، بأنه لا يمكن أن تدار الأثار المصرية بهذه الطريقة الحالية، رغم الحاجة إلى شركات متخصصة في حق الإدارة مع مشاركتهم في الدخل، فرد الوزير: أنا خريج سياحة وكنت مرشد سياحة ودارس أثار، ونريد إدارة الآثار بمنظومة اقتصادية من خلال الشركة القابضة للخدمات والاستثمار، والتي تم إشهارها في عام 2004 لكن تم وضعها في الأدراج، وتم تفعيلها في بداية 2017 وصدر قرار رئيس الجمهورية لنقلها لوزارة الآثار لتتعاقد مع شركات كبيرة حيث كانت تابعة لهيئة الآثار قبل أن تتحول إلى وزارة عام 2011.

وتابع:أتمني افتتاح المصري الكبير نهاية العام الحالي،لكن لا يمكن أن يحصل مديره على مرتب مدير المتحف المصري في التحرير حاليا بمبلغ 4 آلاف جنيه ،

وأضاف وزارة الآثار ليس لها موازنة من الدولة وعدد الموظفين 37 ألف بمرتبات 93 مليون وزارة المالية تسلفنا كل شهر وعلينا ديون 6 مليار ومرتبات 93 مليون جنيه، في ظل تراجع السياحة، متابعا: أن العام الحالي متوسط الدخل للوزارة 40 مليون جنيه وتم تنمية الموارد من خلال تشجيع التصوير السينمائي .

وأضاف: تم افتتاح متاحف كبري في العام الحالي والمتحف الإسلامي والحضارة والصيد في قصر المنيل، والدولة وفرت مليار و270 مليون لمساندة الآثار ولا توجد بقعة في مصر بدون آثار ،قائلا هناك حاجة وضرورة للحراس وتحسين البنية التحتية وتركيب الكاميرات وتزويد المتاحف والمخازن بأجهزة الآشعة.

وردا على طلب إحاطة النائب غريب أحمد حسان: بأن هناك 4 أماكن أثرية مهملة في طور سيناء ومنها حمام موسي ،رد الوزير أنه سيتم افتتاح أكبر مكتبة في العالم في دير سانت كاترين، كاشفا أن حمامات موسي ليست آثرية.

وتابع: لم نستطيع إنشاء المترو في الإسكندرية لأنها مبنية على المدينة القديمة وكذلك مدينة أخميم.

وتابع: منطقة المطرية شهدت زحف عمراني كبير وظهر ذلك من خلال الصور مقارنة بعشرينات وتسعينات القرن الماضي وأوائل القرن الحالي، قائلا: نحتاج موارد ضخمة ،كاشفا بأنه مع تحسن الموارد سيتم تعميم بناء الأسوار، مع زيادة أسعار التذاكر السياحية، ولفت إلى أن هناك 8 مشروعات بتكلفة مليار وربع جنيه.

وكشف عن البدء في تطوير طريق الكباش في الأقصر بعد التوقف على مدار 7 سنوات، كما تم البدء في المعبداليهودي رغم عرض بعض الدول لترميمه، قائلا: قانون الآثار كان به بعض العقبات وتم تعديله .

وأشار إلى أنه تم استخراج 1912 جزء ككتل صغيرة من تمثال المطرية الذي استكشف وتم استخراجه في شهر مارس الماضي وتم إحالة بعض المسؤولين للنيابة الإدارية الذين قاموا بعمل تصرفات غير صحيحة ومنها ترك الرأس دون تأمين للنيابة الإدارية، ولفت إلى أن تمثال المطرية تحرك في موكب مهين ف المرة الأولي،وبعدها بـ48 ساعة شهد العالم انتقاله فجرا بطريقة تليق بصورة مصر، كاشفا عن افتتاح متحف سوهاج قبل 31 ديسمبر.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «العناني» يعلن عن كشف آثري عالمي أمام البرلمان خلال أسابيع .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق