أهم الأخبار اليوم .. بعد العدد 5000 لـ«المصرى اليوم».. قراء المحافظات يطلبون: صفحات لـ«المرأة والشباب والغلابة»

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تزامنا مع احتفاء «المصرى اليوم» بصدور العدد الـ5 آلاف للجريدة، حاولت التواصل مع عدد من قراء الجريدة فى المحافظات أكثر لتسجل شهاداتهم الشخصية والاستعانة بآرائهم فى محاولة للتطوير حفاظا على ما حققته من نجاح خلال الأعوام السابقة.. وبين الاهتمام بأزمات المحافظات ومحدودى الدخل والمهمشين وتوفير مساحات أكبر للشباب والمبدعين والمرأة جاءت مطالب قراء الجريدة، فضلا عن الاستمرار فى التطوير والتحديث فى الشكل والمضمون والكاريكاتير.

محمد إبراهيم عويس، موجه عام بالمعاش، وأحد قراء «المصرى اليوم» بمحافظة بنى سويف، طالب بضرورة توفير باب جديد يوميا يهتم بنشر مطالب الشعب من الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الفترة الثانية للرئاسة، حال فوزه فى الانتخابات الرئاسية.

وقال عصام الجهلان، مدرس، إن الجريدة حيادية، مطالبا بالاهتمام بـ«الكاريكاتير» بشكل أكبر، لأنه يعد مادة خفيفة ويقدم المعلومة بطريقة جميلة وبسيطة، بينما أوضحت شيماء فراج، مدرسة، أنه من المهم تخصيص مساحة جيدة لتناول كل ما يخص ملف تطوير التعليم فى مصر، وتقديم رؤية جديدة للحكومة من أرض الواقع عن العمل داخل الإدارات التعليمية والمطبعة السرية فى المديريات، خاصة أن تطوير الامتحانات مثلا امتد للثانوية العامة فقط ولم يمتد إلى المراحل التعليمية.

وفى الإسماعيلية، قال المستشار حامد المورلى، نائب رئيس مجلس الدولة، وأحد قراء «المصرى اليوم»، إن الجريدة تهتم بمستقبل المواطن، وتخصص مساحات للاشتباك مع الأحداث التى تهم حياة المصريين، بداية من أزمات متكررة كأزمة «نقص السلع الأساسية» ومتابعة آخر التطورات أولا بأول، مرورا بالمشروعات الاستثمارية والقومية، موضحا أنها تتضمن إلى جانب الأخبار اليومية تقارير صحفية تجذب القارئ وتهم جميع الطبقات. وأضاف: «الجريدة تنقلك من ميدان الأحداث فى العريش إلى شرم الشيخ، وفجأة تطير إلى الصعيد بأحداثه المختلفة، ومنه إلى الساحل الشمالى والإسكندرية، والإسماعيلية وقناة السويس والمشروعات القومية».

وتابع نائب رئيس مجلس الدولة: «نتمنى من (المصرى اليوم) مزيدا من التفاعل مع القارئ سواء عن طريق المراسلات أو عن طريق شبكات التواصل الاجتماعى، ما يمكن المؤسسة من إجراء استطلاعات للرأى فى موضوعات مختلفة بدقة وحيادية تامة، وأن تكون التقارير الصحفية مستمرة وعلى حلقات متصلة، أسبوعية أو شهرية، حسب أهمية الموضوع وصعوبته، بحيث تكون تغطية الأحداث - وهى متميزة بالفعل - على تواصل بالمشروع حتى تمام نفاذه أو بالمشكلة حتى الوصول لحلها».

وطالب أحمد عبد الفتاح، أحد القراء، بزيادة المساحة المخصصة للرياضة فى الجريدة، وأن تكون هناك مساحة كافية لكل الأحداث الرياضية، خاصة المتعلقة بأندية الدرجة الثانية، لتحقيق انتشار أكبر بالمناطق النائية بالمحافظات.

وطالب قراء «المصرى اليوم» بقنا بتخصيص مساحات أكبر لمشاكل قرى ومدن الصعيد، وعرض المشاكل التى تواجهها سواء نقص الخدمات أو تفعيل الخطط الخاصة بالتنمية، وكذا زيادة المساحات المتعلقة بالجانب الإنسانى.

وقال محمود عرفات، مدرس، إن الصعيد بشكل عام ومحافظة قنا خاصة، فى حاجة إلى تخصيص مساحات أكبر بالجريدة، بسبب المعاناة التى يعيشها أهالى الصعيد، سواء كانت متعلقة بالبنية التحتية أو بالخدمات الطبية، خاصة القرى البعيدة المحرومة بشكل كبير من تقديم خدمة طبية آدمية للمرضى، بسبب نقص الإمكانيات الطبية والبشرية، مشيدا بالدور الذى تقوم به الجريدة فى تغطية مختلف الفعاليات بالمحافظة.

وأوضح شريف شحاتة، موظف، أن هناك مطالب رئيسية للصعيد من قبل القائمين على الجريدة، متمثلة فى زيادة الاهتمام بالقرى والنجوع، التى تعانى من التهميش وكثرة المشاكل، وفى مقدمتها التعليم والصحة ومياه الشرب والصرف الصحى، بالإضافة إلى الاهتمام بشكل أفضل بالحالات الإنسانية والجانب الإنسانى وتقديم المساعدة لمثل هذه الحالات، خاصة ذوى الاحتياجات الخاصة، مشددا على ضرورة تخصيص صفحة أسبوعية لعرض مشاكل المواطنين والعمل على حلها من قبل المسؤولين، إضافة إلى تخصيص مساحات متنوعة لآراء ومقترحات القراء، وكذا مساحات للأدب والمواهب الفنية.

وذكر بركات الضمرانى، ناشط حقوقى، أن الأهم من تخصيص مساحات أوسع لمحافظات الصعيد ضرورة متابعة القضايا التى تثار بواسطة الصحيفة بدلا من الاكتفاء بإبراز المشكلة وعرضها فقط، ومتابعة النتائج التى توصلت إليها بعد النشر وتسليط الضوء عليها.

وطالب أحمد أبوالوفا، نقيب الفلاحين بقنا، بتخصيص مساحات تهتم بشأن المزارع والفلاح المصرى، خاصة ما يتعلق بالزراعة والمحاصيل المختلفة، وعرضها على المسؤولين والمتخصصين للعمل على حلها، بالإضافة إلى إيجاد صفحات متخصصة فى الشأن الزراعى، لتقديم معلومات خدمة للمزارعين، وكذا إصدار ملاحق متنوعة للقراء.

وفى الإسكندرية، قال ممدوح زايد، موظف فى معهد أزهرى، وأحد قراء «المصرى اليوم»، إن الجريدة تقف بجوار مشاكل البسطاء والمهمشين ومحدودى الدخل منذ صدورها وحتى الآن، متمنيا أن تستمر فى هذا الإطار ولا تحيد عنه، بينما طلب على صبرى، أحد القراء، أن تكون الصحيفة لسان حال الشعب لدى الحكومة، وأن تحافظ على العهد الذى قطعته على نفسها منذ صدور العدد الأول.

ولفت مخلوف محمود، كبير بائعى الصحف فى الإسكندرية، إلى أن «المصرى اليوم» تهتم بهموم المواطنين ومشاكلهم وكل القضايا التى تخص الظروف المعيشية والحياتية، فضلاً عن أنها دائما تأخذ جانب المواطن البسيط محدود الدخل، ما وضعها على قائمة الصحف اليومية فى مصر، خاصة بالنسبة للقارئ البسيط، لافتاً إلى أنها تنقل الأحداث بموضوعية ومهنية كبيرة دون مبالغة أو تهويل.

وطالب «مخلوف» بضرورة التركيز على جهود محاربة الأسعار، والعمل على حث الحكومة على توفير السلع للمواطنين، والوقوف بجوار محدودى الدخل، وأن تستمر فى توضيح ونقل الحقائق كاملة.

قال أحمد شوقى، مهندس بترول من مدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية، إن «المصرى اليوم» تعد تجربة فريدة ورائدة فى عالم الصحافة، وتتمتع بالموضوعية الشديدة فى رصد الأحداث وتتناول كل الآراء المتعلقة بالموضوع، متوقعا المزيد من النجاح للجريدة، ومطالبا بضرورة التوسع فى تناول الموضوعات الإيجابية لتشجيع الشباب على تقديم الأفضل لديهم.

وأوضح هيثم شرابى، أمين حزب التجمع بالمنوفية، إن الجريدة تتميز بالحياد فى رصد الأحداث اليومية، وتحرص على تقديم وجبة خبرية متنوعة للقارئ، مضيفا: «نأمل فى إلقاء الضوء على الأنشطة السياسية لمختلف الأحزاب وكذلك الفعاليات الثقافية بالمحافظات».

وعن حجم الإقبال على الجريدة، قال محمود حسين، بائع جرائد، إن هناك إقبالا كبيرا من قبل قارئى المنوفية على «المصرى اليوم»، مطالبا بتخصيص صفحة عن الحالات الإنسانية، وأن تتبنى الجريدة مبادرات اجتماعية مع المسؤولين بالمحافظات لحل مشكلاتهم.

ولفت سعيد زايد، مدرس، إلى أنه يحرص على قراءة «المصرى اليوم» منذ سنوات، موضحا أن أكثر ما يميز الصحيفة تنوع كُتّاب المقالات، متمنيا التوسع فى رصد مشكلات المحافظات وأحداثها اليومية الأكثر اشتباكا مع المواطن البسيط.

وقالت مروة زنون، طالبة بكلية الآداب، إن «المصرى اليوم» تعبر عن اهتمامات الشباب، وإنه رغم انتشار مواقع الأخبار الإلكترونية، فإن «المصرى اليوم» تحرص دائما على إضافة المزيد من التفاصيل للأخبار، مطالبة بتخصيص صفحة للمرأة أسبوعيا تتناول كل ما يخص المرأة، بالإضافة لصفحة أخرى تهتم بهوايات الشباب.

وأوضح إسلام الجمل، طالب، إن «المصرى اليوم» من أكثر الصحف شعبية فى مصر، وأنه يتمنى تخصيص صفحات مختلفة للمواهب الإبداعية، فضلا عن الاهتمام بالموضوعات التى تهم الشباب بشكل عام.

وقال اللواء محمد المعز، الرئيس السابق للمجلس الشعبى المحلى بمحافظة سوهاج، إنه يجد فى «المصرى اليوم» صحافة مختلفة عن باقى الصحف المتواجدة على الساحة، متمنيا أن يرى فيها قريبا مساحة أكبر للشباب لعرض أفكارهم وآرائهم ومشروعاتهم وإبداعاتهم، سواء فى الأدب أو الفن أو التعليق على الأحداث الجارية أو التعبير عن أى شيء يخص حياتهم ومسيرتهم وقصص نجاحهم.

وأوضح الدكتور أحمد الخطيب، أستاذ بكلية العلوم بجامعة سوهاج، أن «المصرى اليوم» صحيفته المفضلة، ويتمنى خلال المرحلة المقبلة أن تلقى الضوء على الكفاءات الشبابية لتكون نافذة لأصحاب الفكر المغاير، خاصة طلاب الجامعات، ما يساعد البلد فى عملية النهوض والتنمية.

وطالب أسامة حلمى، محاسب، بضرورة توفير مساحة أكبر فى الجريدة لقضايا ومشاكل المحافظات، خاصة محافظات الصعيد، مؤكدا أن قضايا ومشاكل الصعيد مهملة إعلاميا، ولا يتم تناولها فى الصحف بالقدر والمساحة الكافية.

وفى البحر الأحمر، طالب ممدوح عبدالرحمن، أحد قراء الجريدة، بأن تستمر فى نقل نبض القارئ للمسؤولين بأمانة وصدق وعرض المطالب الجماهيرية والقضايا موثقة بالصور والمستندات، وتخصيص مساحات لدورى كرة القدم بالأقاليم، خاصة الناشئين، والاهتمام بأنشطة مراكز الشباب والأندية الشعبية ثقافيا ورياضيا والتركيز على الملاعب والمبدعين فى الأقاليم.

وأكد محمود دندراوى، أحد القراء، أن العلاقة الوطيدة مع «المصرى اليوم» مستمرة منذ سنوات وحتى الآن، بسبب الثقة والمصداقية اللتين لمسهما فى جريدته المفضلة عبر سنوات، مطالبا بالاهتمام بقضايا ومشكلات البيئة وتخصيص مساحات أوسع لها أو ملحق أسبوعى أسوة بباقى الأنشطة والقطاعات، ونشر الوعى البيئى بين القراء، والاهتمام بمشكلات المجتمعات المهمشة وحقهم فى الحصول على كل الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية، التى يحصل عليها المواطن فى العاصمة والمدن الكبرى بالمحافظات.

وقال محمد أبو صالح، منسق اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية بالأقصر، إن «المصرى اليوم» تمثل لقراء الأقصر الكثير، لأنها صاحبة موقف واضح لم يتغير منذ نشأتها، وتحرص على توافر الثوابت التى أنشئت على أساسها، خاصة المصداقية والوضوح والدقة، لافتا إلى أنها تقدم فنونا صحفية متنوعة، ويحرص عدد كبير من المهتمين باقتناء الصحف الورقية على شرائها يوميا. وأضاف: «الصحيفة بدأت عملاقة ومستمرة، ولها بصمة كبيرة لدى عامة الشعب، وأتمنى الحفاظ على هذه المكانة، لأن (المصرى اليوم) أصبحت تمثل مدرسة مستقلة فى حد ذاتها، وتمثل مفهوم الحداثة فى الصحافة المصرية والعربية التى كنّا نراها فقط فى الصحافة الغربية.

وطالب أيمن أبو زيد، رئيس جمعية التنمية السياحية بالأقصر، بضرورة الاهتمام خلال الفترة المقبلة بالقضايا السياحية، لما تمثله «المصرى اليوم» من مصداقية حقيقية فى نقل الأحداث والواقع المحيط بالمجتمع المحلى، وكذا إلقاء الضوء على خطورة الطرق السريعة والفرعية التى تربط المدن السياحية، وإزالة معوقات الطرق، وضرورة وجود أماكن على الطريق لتقديم الخدمة المناسبة. كما شدد على تخصيص مساحات لموضوعات متنوعة تناقش المعوقات التى تواجه القطاع السياحى، وإلقاء الضوء على سياحة الكم والكيف، ومدى خطورة حرمان المدن السياحية بالجنوب من السائح الحقيقى.

وأشاد مصطفى صالح، رئيس اتحاد المزارعين الأقصر، بـ«المصرى اليوم»، كونها تحرص على نقل الحقائق والواقع الفعلى لمحافظات الجنوب بحيادية تامة، وتعمل على تقديم خدمة متميزة، مطالبا بضرورة تنوع الموضوعات التى تخص المزارعين خلال الفترة المقبلة، خاصة الاهتمام بالمشكلات التى تواجه المزارعين فى مياه الرى ونقص الأسمدة واستحواذ السوق السوداء على الأسمدة والبذور. وطالب بخلق مساحات جديدة لمناقشة موضوعات متخصصة فى الشأن الزراعى، ما يقدم المعلومة الجيدة والكافية للمزارع، ويعمل على إزالة العقبات وحل المشكلات التى تواجه عددا من المزارعين فى زراعة أراضيهم، وكذا مشاكل تراكم الديون، متمنيًا لـ«المصرى اليوم» أن تستمر فى دعمها لجميع فئات المجتمع، باعتبارها داعمة لكل الفئات.

كما طالب محمد حسن، من أبناء الأقصر، بان تفتح الصحيفة أبوابها أكثر أمام صحافة المواطن، وتخصيص باب فى الأسبوع لنشر القصص التى يرصدها المواطنين والتفاعل معها.

وناشد إبراهيم السيد، أحد القراء، بضرورة زيادة المساحة المخصصة للزاوية الخاصة بشكاوى المواطنين، وردود المسؤولين لما تمثله الصحيفة من قوة، ويحرص عدد كبير على متابعتها.

وفى البحيرة، يقول سامح أحمد، محام، وأحد القراء: «نريد أن نرى هموم المواطنين ومشاكلهم فى الإعلام عموماً، وليس فى (المصرى اليوم) فقط، ونريد أن تشعر الصحف أنها لسان حال المواطنين»، بينما طالب كامل على، إخصائى اجتماعى، بزيادة التفاعل والاهتمام بالبسطاء ومشاكل المواطنين فى المحافظات.

وطالب عدد من قراء «المصرى اليوم» فى أسوان بضرورة توسع الجريدة فى نشر أخبار الأقاليم، خاصة التحقيقات، حيث تعتبر «المصرى اليوم» أحد المنابر التى يصل من خلالها صوت المواطنين فى المحافظات.

وقال أحمد صفوت، من قراء «المصرى اليوم»: «نحتاج إلى جرعات أكبر من التحقيقات حول مشاكل النظافة والصرف الصحى التى تعانى منها أسوان، والالتحام أكثر بالمشاكل الحياتية للمواطن فى المحافظات البعيدة بشكل عام، فضلا عن تسليط الضوء على فرص الاستثمار والثروات الطبيعية المتوافرة بغزارة فى أسوان».

وطالب مصطفى محمد، أحد القراء، بتخصيص عدد أسبوعى أو ملف بشكل دورى للمحافظات، خاصة محافظات الصعيد لتناول مشاكل المواطنين بها، مع ضرورة تحديث الموقع الخاص بالصحيفة والمحتوى المصور، وعدم الاهتمام بالأخبار الرسمية، بينما أشاد ياسر السيد، بالمحتوى الرياضى وملحق السيارات والمقالات المنشورة بالجريدة.

وفى دمياط، يقول محمد سعد الجمل، محام: «أنا من متابعى الجريدة بشكل يومى، خاصة منذ أحداث ثورة يناير، ويعجبنى فيها حرصها على التجديد وخلق أبواب جديدة، وإضافة كتاب جدد»، مطالبا بصفحة لآراء القراء، حتى تكون الجريدة منبرا لكل الآراء، وتتيح لهم فرصة للكتابة وعرض أفكارهم وأعمالهم.

ولفت الدكتور وليد شعبان، أحد قراء الجريدة، إلى ضرورة توفير مساحة أسبوعية لهموم المحافظات ومشاكلها، مشيرا إلى أن الجريدة لها من الثقل ما يجعلها وسيلة لتغيير الكثير من القضايا والمشكلات التى تهم أبناء المحافظات.

وفى كفر الشيخ، أشادت النائبة هالة أبوالسعد وأشرف صحصاح، رجل أعمال، بحيادية «المصرى اليوم» ومصداقيتها طوال ٥٠٠٠ عدد فى عمر الجريدة التى أحدثت تغييراً كبيراً فى تاريخ الصحافة المصرية بانحيازها دائماً وأبداً بالمواطن البسيط، والبحث عن حلول لمشاكله.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. بعد العدد 5000 لـ«المصرى اليوم».. قراء المحافظات يطلبون: صفحات لـ«المرأة والشباب والغلابة» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق