عاجل

أهم الأخبار اليوم .. «المصرى اليوم» بكلمات وآراء «فرسان البريد»:«حب واهتمام وآمال»

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ أن بدأت «المصرى اليوم» والقارئ نصب أعينها، وعلى قائمة أولوياتها، واتخذت من احترامه واحترام آرائه شعارا لها، وهذا ليس رأى الجريدة، لكن رأى قرائها ممن احتفلوا بها ومعها تزامنا مع الوصول إلى العدد الـ«5000».

كعادتها أرادات الجريدة مصاحبة قارئها فى رحلة عبر الزمن القادم من أجل التطوير من خلاله ولأجله، لتسليط الضوء على مطالبهم من الجريدة، وما يجول بخاطرهم من أفكار يريدون تنفيذها على صفحات جريدتهم.

درة الصحافة المصرية

فى الحقيقة «المصرى اليوم» منذ ولادتها وخروجها إلى النور كانت ومازالت مهمة للقارئ. فمنذ صدور العدد الأول لها فى عام ٢٠٠٤ تحدثت عنها الإذاعة اللندنية. وأثبتت مع مرور السنوات بأنها بحق «درة الصحافة المصرية»، وبمناسبة وصولها للعدد ٥٠٠٠ أقول لها: «مازلتم الأفضل، ويرجى منكم تخصيص باب خاص بالمغتربين لنقل همومهم، ولتكونوا لهم صوتا قويا معبرا فى ظل غياب وتخلى الكثير عنهم وعن مسؤولياتهم تجاه أبناء مصر بالخارج».

عبدالرحيم ثابت المازني

متجددة دوما

فى الحقيقة سعدنا نحن قراء جريدة «المصرى اليوم» بوصول الجريدة إلى العدد 5000، شىء عظيم وتطور ملحوظ، والجريدة تقدم لنا كل جديد فى الصحافة، مما يسعد القراء ويجعلهم مشتاقين لقراءة الأعداد.

وحاولت البحث عن تطوير أو جديد أريد من الجريدة تقديمه لى، لكننى لم أجد، لأنها لم تترك لى الفرصة، فهى من نفسها تطور نفسها لتقديم كل ما يهم ويسعد القارئ، وإن كنت أتمنى تخصيص مساحة أوسع للقراء، لأنها المتنفس الوحيد لهم.

المهندس/ أمين رزق سمعان

الأمانى الممكنة

بوصول «المصرى اليوم» للعدد 5000، أتمنى أن أرى فى أعدادها القادمة صفحة كاملة لأخبار الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، وكذلك المعاهد العليا، وتناول أخبار رسائل الدكتوراة والماجستير وأخبار الاكتشافات العلمية. وأتمنى أن أرى فى «المصرى اليوم نصف صفحة يومية للتجارب الديمقراطية الناجحة فى العالم. وأخيرا أتمنى أن أرى نصف صفحة يومية كاملة للقراء، لأن القراء هم عصب الجريدة وسبب انتشارها، فباب «السكوت ممنوع» من الأبواب المهمة وأتمنى عودته إلى هذا الاسم الذى عهدناه به.

د. زين مرعى طنطاوى- الغردقة- البحر الأحمر

لها من اسمها نصيب كبير

المصرى اليوم» لها من اسمها النصيب الأكبر. فهى تجمع فى زمرة كُتَّابها كل المصريين على مختلف مشاربهم وتوجهاتهم ونزعاتهم. فلا يمكنك القول إن لها لوناً معيناً. فهى تجمع تقريباً كل ألوان طيف المجتمع المصرى، فعلى صفحاتها تقرأ لجميع الأطياف والآراء.

جريدة «المصرى اليوم» هى بحق لسان حال المواطن المصرى اليوم، فما ظلم من أطلق عليها هذا الاسم، ولست ملماً بأرقام توزيع الصحف ومبيعاتها، لكننى أحس لـ«لمصرى اليوم» حضوراً قوياً وملموساً بين سائر الصحف المصرية: الحكومية والخاصة على السواء، وأصبحت قراءة أعمدتها وتحقيقاتها يومياً من طقوس الصباح.

وأتمنى أن تتيح الجريدة لقرائها مساحة أكبر يومياً من المتاحة حالياً، لمشاركاتهم والتعبير عن آرائهم، فمثل هذه المساحة هى النافذة التى يطل منها قراء الجريدة على الرأى العام، ويعبرون من خلالها عن آرائهم ورؤاهم فى الشأن العام، ولذا أودّ زيادة تلك المساحة المتاحة لقراء «المصرى اليوم» فى بريدها للتواصل مع جريدتهم.

د. يحيى نورالدين طراف

‎«كنوز مصرية»

على أرض مصر وتحت ثراها كنوز لم يتم الكشف عنها، وتمثل ما نسبته 70% أو تتعدى هذا التقدير من حجم تلك الكنوز الموجودة تحت الأرض على أعماق مختلفة.. بل منها ما يكاد أن يكون على سطح الأرض ولم يتم التعرف عليه إلا حديثا وبالمصادفة! مثل آثار سوق المطرية.. ولك الحق أن تتعجب من حجم هذا الأثر، وكيف أنه غير مرئى طوال تلك السنوات القريبة، فلماذا لا تأخذ «المصرى اليوم» هذا المنحى، وتوفر مساحة لاكتشاف تلك الكنوز؟.. فـ«المصرى اليوم»، منذ مولدها، وقد أعلنت عن مولد شىء عملاق فى عالم الصحافة، واستطاعت أن تظهره بمرور الوقت والسنوات للجميع، فما المانع أن تواصل وتمتد الجريدة وتنتشر، على امتداد الصحراء الغربية بداية من أهرامات الجيزة، إلى أن تصل إلى حدود مصر الجنوبية مع السودان. آلاف المواقع، وكل موقع له حكاية وقصة شيقة وتاريخ باهر، وكل تلك المواقع مباحة لأى مصرى أن يبحث فيها ويتعمق فى تاريخها، وهى ليست حكرا على ناس بعينها أو على خريجى كليات الآثار أو المستشرقين الأجانب القادمين والباحثين عن مجد على حساب مصر، فلماذا لا تتبنى الجريدة تلك المبادرة ولو حتى بالتنسيق مع الجانب الحكومى فى هذا الشأن.

محمد عبدالسميع عامر مراد

الاهتمام بالشباب ومسابقة للإبداع

بصفتى واحدا من ملايين القراء والمتابعين لجريدتنا «المصرى اليوم»، وبمناسبة صدور العدد 5000 من عمرها المديد، إن شاء الله تعالى. أقول إن هناك عوامل كثيرة ساعدت على نجاحها واستمرارها.

فقد ولدت عملاقة منذ بداية صدورها فى عام ٢٠٠٤ حتى الآن. وحازت على ثقة وإعجاب القراء والمتابعين. حيث إنها رسخت وجودها وأثبتت نجاحها الباهر وانتشارها الواسع، بسبب مصداقيتها فى نقل الأخبار ومناقشة القضايا التى تهم القارئ والرأى العام عامة. فهى بحق أثبتت أنها جريدة حرة مستقلة.

ومن عشقى لها أتمنى منها المزيد والمزيد. كالالتحام أكثر بالجماهير والنزول إلى الشارع ومعايشة المواطن والوقوف على مطالبه واحتياجاته. وكذلك توفير مساحة لنشر أعمال الأدباء الشباب وتشجيعهم وتعريف القارئ بهم وبأعمالهم. تبنى المسابقات الأدبية ولو لمرة واحدة كل عام وأقترح أن يكون اسم المسابقة «مسابقة المصرى اليوم للإبداع الأدبى» ونشر القصص الفائزة وتصعيدها.

سالم محمد شعوير- إدكو- البحيرة

«ألف ليلة وليلة»

بلغنى أيها الملك السعيد.. ذو الرأى الرشيد.. أن جريدتنا لا تزال تتطور فى كل مجال.. وقبل صدور العدد الأول.. حرصت إدارتها على أن تتمهل.. ولم تحاول أن تتعجل.. وظلت تتأهل.. وأصدرت عدة أعداد تجريبية.. ودرست الظروف التسويقية.. فى ظل المنافسة الشديدة.. واستطاعت إدارة الجريدة.. بالصبر والعمل.. أن تحقق الأمل.. وظلت تقدم لنا كل جديد.. دون الخروج عن التقاليد.. ومازالت تعبر أصدق تعبير.. عن نبض الجماهير.. وبعد إصدار5000 من الأعداد.. فإن طموح القراء يزداد.. ونحن نأمل من الجريدة.. أن تتبنى الموهوبين.. فى كل المواقع والميادين.. وتفسح المجال.. لنشر أفضل الأعمال.. لمبدعى الشعر والأدب.. لأن هذه الفئة مظلومة.. وحقوقها مهضومة.. ويجب تسليط الأضواء عليها.. لكى يلتفت الجمهور إليها.. وينبغى فتح هذا الباب على مصراعيه.. لكى يلجأ إليه.. كل صاحب حق مشروع.. لينشر فيه الموضوع.. ومهما كانت الأسباب.. فلا يجب حجب هذا الباب.. ويجب ع لى الجريدة.. أن تبدأ معنا صفحة جديدة.. وتستمر فى نشر هذا الباب باستمرار.. حتى نشعر بالاستقرار.. ونحن نتمنى لها مزيدا من الازدهار.

د. سمير القاضى

صحيفة أضاءت المجتمع

إن كان المستشار الراحل د. وليم سليمان قلادة «1924- 1999» هو صاحب مقولة «الأغلبية الصامتة»، تلك المجموعة التى ترى ولا تتكلم، فإن «المصرى اليوم» تغلبت على تلك الحالة السلبية، وأوجدت «السكوت ممنوع»، ومن هنا برزت الأقلام الجريئة والأفكار المستنيرة الملتحفة بالوطنية الصادقة. «المصرى اليوم» تقدم لنا يومياً مائدة دسمة من الأفكار المستنيرة بأقلام جريئة، وتطور من نفسها دائماً لتظل دائماً عند حسن ظن قرائها بها. تهنئتى للجريدة بعددها الـ5000، متمنياً للجريدة الانتقال من نجاح إلى نجاح.

د. مينا بديع عبدالملك - أستاذ بهندسة الإسكندرية

عروس الصحف المصرية

كنت من قراء بعض الصحف قبل ظهور المصرى اليوم، ولكن بعد ظهورها أصبحت من عشاقها، بل من مدمنيها. تحولت إليها بعدما شعرت أنها الصحيفة الأقرب لمشاكل المواطنين البسطاء.

لى رجاء واحد فقط، وهو أن يعود الاسم القديم إلى باب القراء، ليكون «السكوت ممنوع».. فهل يجوز تغيير اسم ابنك بعد أن يكبر ويصبح شابا نافعا، باعتباره تغييرا أو تطويرا؟! فقد عرفنا الجريدة من باب «السكوت ممنوع» والتحمنا بها من خلاله.

عادل زايد- ماجستير فى القانون جامعة الإسكندرية

مشروع تنويرى ومنبر صحفى

حتى تاريخ كتابة هذه الأسطر، أكون قد طويت أربعة عشر عاما من علاقتى بجريدة «المصرى اليوم» كقارئ مداوم على قراءتها منذ مولدها فى ٧ يونيو ٢٠٠٤، وحتى الآن، وكنت أراهن منذ صدور أول عدد لها على أن هذه الجريدة ستعدو مشروعا «تنويريا صحفيا» بكل ما تحتويه الكلمة من معنى. وليس نفاقا أو رياء إذا قلت إن جريدة «المصرى اليوم» شهد الجميع معها نقلة نوعية فى الإعلام المصرى، وأتمنى من كل الصحف أن تحذو حذوها وأن تطور من نفسها، وأرجو من الجريدة تخصيص صفحة كاملة لباب «السكوت ممنوع».

يوسف القاضى- معلم خبير بديروط

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «المصرى اليوم» بكلمات وآراء «فرسان البريد»:«حب واهتمام وآمال» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق