أهم الأخبار اليوم .. «إدريس»: مواجهة الإرهاب لا تخلو من «التسييس».. وبعض الأطراف تتعامل معه وفق مصالحها

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال السفير محمد إدريس، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، إن ظاهرة الإرهاب عابرة للحدود، ولا يمكن مواجهتها دون التنسيق والتعاون بين جميع الدول، معتبراً أن مواجهة الإرهاب لا تخلو من التسييس، وأن بعض الأطراف تتعامل مع القضية طبقاً لمصالحها، ولذلك تحرص مصر على توضيح حقيقة وجود دول داعمة للإرهاب فى جميع المحافل والاجتماعات الدولية.

وأوضح، فى تصريحات، أمس، أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب سيعقد اجتماعاً، فى يونيو المقبل، لرؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب فى العالم، بحضور كل الدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث كيفية التعامل مع الإرهاب بشكل أكثر فاعلية ودراسة الصور الجديدة للإرهاب والمناطق التى تتزايد فيها خطورته مثل منطقة الساحل الأفريقى، وتحقيق التوافق بين خطط المكافحة من الزوايا العملية والمعلوماتية والعملياتية.

وأضاف أن مركز مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة، والذى أُنشئ بمبادرة من السعودية عام 2011، سيعقد اجتماعاً، على هامش القمة العربية بالرياض، موضحاً أن المركز يمول تنفيذ مشروعات لمكافحة الإرهاب على المستويات الدولى والإقليمى والوطنى، وأن مصر عضو بالمجلس الاستشارى له، والمكون من 30 دولة.

وتابع أن وكيل السكرتير العام، الذى زار مصر مؤخراً، انبهر بجهود مرصد الأزهر، واتفق مع شيخ الأزهر على إقامة مشروع عالمى معه، ونجحت مصر فى إدخال الأزهر ودار الإفتاء فى الشبكة الدولية لمكافحة خطاب الكراهية والإرهاب. وأكد: «لقد تقدمت البعثة المصرية باقتراح لوزارة الخارجية بأن يتحدث شيخ الأزهر أمام الأمم المتحدة حول دور مصر والأزهر فى ترسيخ قيم التسامح والوسطية».

وحول الخلاف بين مصر وإثيوبيا إزاء سد النهضة، قال «إدريس» إن التعامل مع هذا الملف له جوانب فنية وسياسية وتاريخية ونفسية، وهو قضية وطن ورؤية للمستقبل، وتشارك فيه كل أجهزة الدولة المعنية، وسوف ينطلق، الأسبوع المقبل، العقد الدولى الجديد للمياه 2018- 2028، وستوضح مصر فيه رؤيتها كدولة لديها فقر مائى وندرة ومشكلة مائية، وتؤكد أهمية الأبعاد البيئية والتنموية والاجتماعية، وهى المبادئ نفسها التى تحكمنا فى أى حوار حول المياه، وقد أعلنّا مراراً أن أشقاءنا فى السودان وإثيوبيا لهم الحق فى التنمية، وأن استقرار البلدين يخدم استقرار مصر، ونحن نقول دائماً: «استفد ودع غيرك يستفيد» أو على الأقل: «استفد دون أن يُضارّ غيرك».

وكشف أن إثيوبيا دولة كبيرة، لها دور وإسهامات ضخمة فى قوات حفظ السلام، حتى إن عدد أفرادها المشاركين يزيد على عدد الجنود والضباط المصريين، البالغ 3 آلاف، وهناك الكثير لنفعله لتحقيق المصالح المشتركة على قاعدة حسن النوايا والاحترام المتبادل.

وحول تبعات قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قال إن الإجماع الدولى، الذى تحقق برفض هذا القرار فى الجمعية العامة، كان خطوة مهمة، والآن يتوجب البناء عليه، وطرح قضية الحقوق الفلسطينية على مؤتمر «عدم الانحياز»، الذى سيُعقد الشهر المقبل، واستمرار إثارة طلب الحل العادل للقضية الفلسطينية فى كل المحافل متعددة الأطراف، أما مصر، صاحبة التاريخ المعروف فى نصرة القضية الفلسطينية، فهى تواصل جهود المصالحة بين جميع القوى الفلسطينية، وتدفع باتجاه تقديم كل الدعم لإيجاد سلام عادل ودائم فى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن مصر تُولِى عناية كبيرة جداً للعلاقات مع أفريقيا، وتنظر للعلاقات مع دول القارة بشكل متكامل، فلم يعد مقبولاً من الطرفين أن تكون تجارة مصر مع أفريقيا 3% من حجم تجارتنا، وأقل من 0.3% من حجم تجارة القارة. ولفت إلى حرص مصر على بلورة موقف موحد لأفريقيا تجاه القضايا الدولية، ودورنا مُرحَّب به، لذلك اختارونا لرئاسة مجموعة الـ77 فى الدورة الحالية.

وأوضح أن القارة السمراء ترى زيادة عدد المقاعد المخصصة لها فى المجلس، من 3 مقاعد غير دائمة، إلى مقعدين دائمين، وخمسة مقاعد غير دائمة، كما تطالب بمنحها حق الفيتو أسوة بالدول الخمس الكبرى، أو إلغاء الفيتو للجميع.

وحول مطالبة إسرائيل بشغل مقعد غير دائم فى مجلس الأمن، قال: «إسرائيل قدمت الطلب عن مجموعة الدول الغربية، وقدمت طلبات من ألمانيا وبلجيكا، والموقف العربى فى هذا الشأن قائم على أن عضوية مجلس الأمن تقتضى الالتزام بمعايير الأمم المتحدة والقرارات الصادرة منها، وهو ما لا ينطبق على إسرائيل».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «إدريس»: مواجهة الإرهاب لا تخلو من «التسييس».. وبعض الأطراف تتعامل معه وفق مصالحها .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق