أهم الأخبار اليوم .. قانونيون: عبارة الزند حول الرسول «زلة لسان»

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أشاد خبراء قانون بتصريحات المستشار أحمد الزند، وزير العدل، بأن هناك مبالغة فى بعض قرارات الحبس الاحتياطى، وأنه سيتم تعديلها، وسيصبح التعامل مع كثير من الجرائم بالكفالة والغرامة، وهناك نية لإلغاء الحبس فى بعضها، فيما هاجم المستشار زكريا عبدالعزيز، رئيس نادى القضاة الأسبق، «الزند» لتعليقه على القضية الخاصة به والمنظورة أمام القضاء حاليا، مؤكدا أن هذا ليس من أخلاق الفرسان.

قال المستشار رفعت السيد، رئيس محكمة جنايات القاهرة الأسبق، رئيس نادى قضاة أسيوط السابق، إن النيابة العامة غالت فى قرارات الحبس الاحتياطى رغم عدم توافر ظروفه المنصوص عليه قانونًا، والذى أوجد بديلا عن الحبس الاحتياطى بالوفاء بكفالة مالية أو اتخاذ تدابير احترازية نحو المتهم بتحديد إقامته فى بيته أو وضعه على قوائم الممنوعين من السفر، مشيرًا إلى أن ما نشهده فى الواقع أن كثيرًا من المتهمين الذين يتم حبسهم احتياطيًا لفترات قد تصل لعامين انتهت محاكمتهم بالبراءة أو بالتقرير بألا وجه لإقامة الدعوى من النيابة العامة، وهذا يشكل بالقطع ظلمًا لا يمكن تداركه بالنسبة لهؤلاء المتهمين الأبرياء، وبالتالى فإن ما صدر عن المستشار أحمد الزند، وزير العدل، فى هذا الشأن أمر ينشده المجتمع كله، مضيفًا: «يا حبذا لو تبنى مجلس النواب التعديلات القانونية اللازمة للحد من الإسراف فى الحبس الاحتياطى». وأشاد الدكتور فؤاد عبدالنبى، الفقيه الدستورى، بتصريحات الزند، قائلا إنها ستصبح وسامًا على جبينه، لأن الحبس الاحتياطى يزج بالأبرياء فى غياهب السجون.

وحول أزمة تصريحات الزند، المتعلقة بـ«الرسول الكريم»، قال «عبدالنبى» إن ما صدر عن الوزير يعتبر زلة لسان، ولا يندرج تحت المادة 161 التى تتعلق بـ«أى تعد على أحد الأديان التى تؤدى شعائرها علنا»، أو المادة 98 (فقرة و) من قانون العقوبات.

وأيّد «السيد» الرأى السابق، موضحًا: «هذه عبارة بالقطع واليقين غير مقصودة لسبب بسيط للغاية أنه لا يوجد فى عصرنا الحالى أنبياء، فالعبارة يفهم منها أن قائلها مصمم على موقفه، ولن يثنيه عنه أى شىء، مهما كانت الأمور»، مضيفًا: «الجملة جاءت كزلة لسان، والزند جانبه التوفيق فى التعبير، بسبب 4 ساعات متتالية من الحديث، فلا بد أن تقع سقطة».

وحول تصريح الزند بأن «العدالة البطيئة ظلم»، قال «السيد»: «ليس هناك فى مصر مواطن واحد يقول لك إنه راض عن العدالة البطيئة، والقضاة أول من يشتكون من هذه العدالة البطيئة ويطالبون، بإلحاح، بالعدالة الناجزة»، مضيفًا: «العدالة الناجزة هدف لأى مواطن، والحل يتمثل فى زيادة عدد القضاة بما لا يقل عن 50 ألفا، ويبدأ من خلال قضاة التحضير وليس النيابة العامة، وأن يحصل التبادل بين قضاة الاستئناف والجنايات، ولا تنظر الدعوى إلا على درجتين، وضرورة إصدار تشريعات من المجلس النيابى، إضافة إلى تعديل قانون السلطة القضائية».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. قانونيون: عبارة الزند حول الرسول «زلة لسان» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق