عاجل

أهم الأخبار اليوم .. أوائل الثانوية الأزهرية: مكالمة الشيخ أحمد الطيب كانت «حلمًا» تحقق

0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حالة من الفرح سادت منزل الطالبة أمانى عاطف الشعراوى، الأولى على الثانوية الأزهرية على مستوى الجمهورية، مؤكدة أنها لم تصدق نفسها عندما اتصل بها شيخ الأزهر لتهنئتها بالمركز الأول، وقالت: «لم أصدق أن الله استجاب لدعائى فى كل صلاة بأن يرزقنى النجاح والتفوق، وسجدت شكرا لله».

انتقلت «المصرى اليوم» إلى منزل الطالبة بقرية فيشا الكبرى، مركز منوف، فى محافظة المنوفية، وتابعت أمانى: «فى السنوات الماضية، كنت أحصل على مركز بين الاوائل على مستوى المعهد وفى مراحل تعليمى السابقة، وما جعلنى أتفوق هذا العام أنى نظمت وقتى ووضعت جدولا للمذاكرة فهى سنة استثنائية، وقررت الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية»، مضيفة: «كنت أذاكر من بعد صلاة الفجر ولمدة 10ساعات، وراجعت المنهج عدة مرات قبل الامتحانات، خاصة مع توافر الوقت بعد توقف الدروس بسبب كورونا، وأنصح أى طالب بالاجتهاد والتمسك بقراءة القرآن والصلاة»، فيما قال لها والدها الذى اتصلت به فى عمله تبلغه بالنتيجة: «رفعتى راسى فى السما».

ومن أسيوط، أكد الطالب أحمد مدحت مصطفى أحمد، الحاصل على المركز الأول «علمى»، بنسبة 100%، أن «الحديث مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، حلم ظل يراودنى منذ الصغر وقد تحقق اليوم عقب تلقى اتصال مفاجئ يهنئنى فيه بحصولى على المركز الأول على مستوى الجمهورية».

وأضاف مدحت: أن مكالمة شيخ الأزهر وسام وشرف و«كنت عاجز عن الكلام من المفاجأة وكأننى فى حلم»، وتابع: «وأنا فى شهر مارس الماضى مع بداية جائحة فيروس كورونا، وتوقف الدراسة بالمعهد، شعرت أن الأمور تزداد صعوبة علىّ فى المذاكرة وذلك بسبب كورونا، وزيادة عدد المواد الدراسية فى الشهادة الثانوية الأزهرية عن طلاب الثانوية العامة»، مضيفا: «أثناء المذاكرة كتب بإحدى الورقات عبارة (الطالب أحمد مدحت الحاصل على المركز الأول على الشهادة الثانوية)،.. والحمدلله توقعاتى تحققت ولكل مجتهد نصيب»، ووجه رسالة إلى طلاب مصر: «عليكم بالاجتهاد والمذاكرة ومفيش حاجه اسمها كليات القمة.. الأهم أن الطالب يكون عارف الكلية اللى شايف مهارته وقدراته بها بعيدا عن نظرة المجتمع»؛ مشيرا إلى أنه يطمح أن يكون مثل الدكتور أحمد زويل وأن يحصل على جائزة نوبل.

فى البحيرة، أكد الطالب علاء رجب حامد صُبح، الحائز على المركز الأول مكرر، على القسم العلمى، من قرية ديروط مركز المحمودية، أنه كان يذاكر يوميًا، ولا ينام قبل الانتهاء من مذاكرة جميع دروسه، وأن أزمة كورونا منحته فرصة أكبر للتفوق، مضيفا أنه اختار دراسة الطب البشرى، متمنيًا أن يستمر فى تفوقه حتى يصبح عالمًا فى مجاله، وأن مثله الأعلى هو العالم المسلم جابر بن حيان، قائلًا أتمنى أن أصل لعلمه فى مجال الطب. وشكر «صبح» والده ووالدته لدعمهما له فى جميع مراحل دراسته، مطالبًا أولياء الأمور بعدم الضغط على أبنائهم، موضحًا أنه كان يقوم بالترفيه عن نفسه بالخروج للتنزه مع أصدقائه ولعب كرة القدم، ومشاهدة مباريات فريقه النادى الأهلى. وقال والده الحاج رجب صبح، سائق، إنه ربى نجله «علاء» وشقيقه الآخر، بالصف الأولى الثانوى، على الأخلاق والاجتهاد وحب العلم.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    95,963

  • تعافي

    55,901

  • وفيات

    5,085

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. أوائل الثانوية الأزهرية: مكالمة الشيخ أحمد الطيب كانت «حلمًا» تحقق .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق