عاجل

أهم الأخبار اليوم .. الغرب.. هل يكون الشبكة الكبرى لاصطياد «التنين» الصيني؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أجمعت صحف غربية وآسيوية على مساعي الصين نحو بسط نفوذ عالميًا وخاصة في دول أوروبا وعلى رأسهم بريطانيا، ومنافسة الولايات المتحدة اقتصاديًا، في ظل تفوق الأخيرة في أسطولها البحري على الصين، بما يهدد مصالحها الاقتصادية لدى الشرق. فضلًا عن أن تعزيز الصين لنفوذها الدولي يعد بمثابة وسيلة ترمي من خلالها بكين إلى تعزيز صورتها الداخلية في ظل أوضاع مضطربة خاصة بعد إعلان تايوان استقلالها.

وذكرت صحيفة «دبلومات» المعنية بشؤون القارة الآسيوية، في مقال بعنوان «رسالة الصين عن العلاقات مع أمريكا«، أن النمر الآسيوى المعروف يمثل جزيرة صغيرة في الاتحاد الأوروبي الآسيوي، ويمكنه أن ينقل المال والتكنولوجيا إلى دول الجوار، ولكنه لا يستطيع نقل الأسلحة الحديثة، ومن ثم فإن الصين لا تمثل تهديدًا لدول الجوار.

كما ذكرت صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأمريكية، أن مصلحة الصين الوحيدة تتمحور حول الحفاظ على تماسكها الإقليمي في مواجهة التهديدات الداخلية، فلو أنها فقدت السيطرة على منطقتي التبت وسنجان، فسوف «تتحرك حدودها بعيدًا عن الشرق»، وستواجه أزمة استراتيجية، ومن ثم فإن هدف الصين هو الحيلولة دون وقوع كارثة بإخماد أي حركة استقلال في التبت وسنجان.

وأوضحت الصحيفة أن ثمة استراتيجية أساسية لدى الصين تتمثل في بسط نفوذها على «بحار الشرق»، من واقع المصالح البحرية التي تسعى إليها من خلال شبكة التجارة العالمية التي تعمل دومًا على توسيعها، وترى أن ثمة مشكلة تواجهها تتمثل في عدم سيطرتها على هذه البحار، التي تخضع للسيطرة الأمريكية، إذ تعاني الصين من مشكلة جغرافية، بما تشكله حدودها بحر الصين الجنوبي، جنوب تايوان، وبحر الصين الشرقي، والبحران يحفهما العديد من الدول مثل سنغافورة واليابان، والتي يفصل بينها ممرات ضيقة، وهي الممرات التي يمكن للبحرية الأمريكية، إغلاقها إن رغبت، ومن ثم فإن مصير الصين معلق بيد الولايات المتحدة التي يمكنها إغلاق تلك الممرات، ومن ثم تسعى الصين إلى إيجاد طرف آخر منافس، والذي لا يتوفر إلا من خلال إنشاء قواعد بحرية في مناطق أخرى من آسيا، علاوة على تأسيس أسطول ينافس الأسطول الأمريكي.

وفي مقال بعنوان «مطامح الصين السوقية تركز على أوروبا»، ذكر موقع «يو إس نيوز» الأمريكي، أن بكين تسعى لغزو أسواق أوروبا وأمريكا، ولكنها تتعامل بشئ من التحفظ إزاء موسكو، ولا تبد مساع أو رغبة في الدخول إلى سوق جزيرة القرم، التي يسيطر عليها الدب الروسى.

وذكرت الصحيفة أن الصين لا تتوقف عن شراء مصانع بدول أوروبا، وفنادق في أمريكا، وورش صناعة يخوت في إيطاليا، وفي الوقت الذي ضربت فيه الأزمة الاقتصادية معظم الأسواق العالمية، كانت الصين تسعى إلى الاستحواذ على استثمارات في كيانات أجنبية، بما يعزز نفوذها المالي ويضيف إلى محافظها على المستويين المحلي والعالمي.

وفى نفس السياق، نشر الموقع الإلكتروني لمنظمة «فورين بوليسي أسوسييشن» مقالا بعنوان «بريطانيا.. الطريق إلى الصين يمر عبر أوروبا»، وأكد فيه أن الصين تسعى إلى التفوق على الولايات المتحدة من حيث النفوذ الاقتصادي العالمي، وأوضح أن حالة من التنافس بين واشنطن وبكين ستبقى حاضرة مع صعود الصين اقتصاديًا، وأشار المقال إلى أن بريطانيا سعت بالفعل إلى توثيق علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الصين، دون أن تخسر الولايات المتحدة، وشاركت في مشروعات المبادرة، وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من 11.4 مليار دولار في 2004، إلى 37.6 مليار في 2014.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. الغرب.. هل يكون الشبكة الكبرى لاصطياد «التنين» الصيني؟ .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق