أهم الأخبار اليوم .. مراسل «أبلة فاهيتا» يدافع عن نفسه: «مفقعتش عين متظاهر ولا سحلت بنت في قلب الشارع وعرّيتها»

0 تعليق 21 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«إيه؟ قفشتوا ليه؟ أنا بهزر.. ده أنا حتى مفقعتش عين متظاهر ولا سحلت بنت في قلب الشارع وعريتها، ولا هو يعني كان لازم اغتصب بنت في كمين علشان الموضوع يهدا؟».. بهذه الكلمات علّق شادي حسين، مراسل برنامج «أبلة فاهيتا»، على واقعة فيديو «السخرية من الشرطة» بتوزيع «واقيات ذكرية» مملوءة بالهواء على أنها بالونات وتقديمها إلى ضباط ومجندين في ميدان التحرير يوم 25 يناير الجاري.

وكتب حسين تدوينة طويلة في حسابه على «فيس بوك»، الثلاثاء، وحازت على إعجاب 101 ألف و808 مستخدمين على موقع التواصل الاجتماعي.

وقال: «في وقت صغير أنا بقيت محبوب من أغلب الناس علشان كنت بقدم تقارير في برنامج تلفزيوني محتواه ساخر، وكانت أغلب الوقت السخرية وراها معنى، والناس كانت بتستظرفني علشان كنت بضحكهم على الواقع اللي احنا فيه، بس برضه كانت بتشتمني بحجة إني بفضح صورتنا قدام العالم الخارجي، وكنت بصراحة بتفاجئ إنهم مش مستوعبين إن العالم الخارجي يعرف بلاوينا قبلينا وإحنا بس اللي عاملين مش واخدين بالنا».

وأضاف: «شاركت في ثورة يناير زي ما كتير من المصريين شاركوا فيها، وعمري ما هندم على مشاركتي فيها، والحقيقة بعتبر نفسي محظوظ إني شاهد على أغلب أحداث الثورة من أولها لآخرها، وشوفت كتير زي ما كتير شافوا».

وتابع: «شفت سحل وقتل في عز الظهر من قبل (رجال) الأمن، وبشكل شخصي تمت ممارسة بعض الانتهاكات معايا في أحداث الثورة من الـ3 فصائل اللي حكموا من بعد الموجة الأولى من الثورة».

وأضاف أنه عاش في «حالة اكتئاب طويلة مع مرور الأحداث وسط عجز تام وعدالة ملهاش وجود، وأخيرا اتمنعنا حتى من إبداء رأينا»، موضحًا: «ممنوع تعمل مظاهرة وتعبر فيها عن رأيك وإلا هتتسجن أو تتقتل، وأغلب الأصدقاء بطلوا الكلام في السياسة وبيحاولوا يتناسوا الثورة علشان التشوه اللي أصيبنا بيه من اللي شوفناه، لكن الحقيقة إنهم مش ناسيين ومش هينسوا ومش هيعرفوا، ومحدش عارف يتكلم كله ساكت كله خايف ومرعوب وأنا أكترهم».

وتحدث عن واقعة الفيديو الساخر بقوله: «في ذكرى 25 يناير 2016 بقى فيه تواجد أمني رهيب في الشوارع مع تهديدات ووعيد لمن ينزل يتظاهر، ومحدش فعلا نزل وكله مقهور وكله استوعب إننا مش عارفين ننسى».

ووجّه حديثه إلى قوات الأمن: «طيب خلاص.. معاكم سلاح ومعاكم السلطة والقانون، بس كل أسلحتكم دي إحنا هنعمل منها نكت, كوميكس أو فيديو صغير، وكده كده انتو تقدروا تخطفونا من بيوتنا وتقتلونا في عز الظهر، بس مش هتقدروا تنكروا وجودنا ولا هتقدروا تنكروا إنكم نكتة بس نكتة سخيفة»، حسب تعبيره.

ووصف حسين نفسه بأنه «واحد عادي كل شوية بيتصنف على حسب مزاج الناس»، موضحًا: «ناس هتشوفني بطل، وناس هتشوفني خاين واستاهل الدبح» لكنه استدرك بقوله: «أنا واحد عادي بيهزر وبيسخر وبيخاف كمان، ومن مشاركتي لأحداث الثورة لحد التقارير الساخرة أنا خايف وبزداد خوف يوم عن التاني، وعلى قد ما أنا خايف بس بحاول اتمسك بأفكاري ومش بفهم لما حد يقولي كفاية بقى واهدى شوية».

واعتبر أن «الخوف دلوقتي مبقاش على نفسي لأن التهديدات خلت عيلتي كمان عايشة في رعب، وبيدفعوا تمن حاجة أنا اللي عملتها»، مستنكرًا السباب الموجه إلى عائلته رغم أن «والدي من زمان بيصدق النظام وبيأيده، وعلى فكرة هو ده إحنا.. أفكارنا غير أهالينا»، حسب قوله.

وقال: «شعور غريب إنك تبقى محبوب في يوم، وتلاقي كل الإعلام مقلوب عليك وعايزينك معاهم علشان أنت موهبة، واليوم اللي بعده تلاقي في حرب عليك من كل الأطراف بمجرد إنك قولت اللي أنت عايز تقوله مش اللي هم عايزينك تقوله».

وأضاف: «ممكن أكون كنت بخاف زمان بس دلوقتي أنا مرعوب بس هفضل بعمل اللي في دماغي حتى وأنا مرعوب».

وتابع: «حاسس إن أيامي معدودة بره القفص ولما أدخله مش هخرج منه قريب بس لو دي النهاية خلوني أقولكم اني مبسوط بأصدقائي الكتير اللي دياما كانوا بيقفوا جنبي وساندوني في مواقف مختلفة رغم اختلافهم معايا في بعض الأحيان»، مقدمًا اعتذاره إلى صديقه أحمد مالك، الذي شاركه بالظهور في الفيديو الساخر.

واختتم: «شكرا لمساندة كل واحد ميعرفنيش وأشوفكم في عالم آخر يا أحبائي نكون فيه أحرارا نضحك دون أن نُسجن».

بدوره، علق الإعلامي الساخر، باسم يوسف، على الواقعة بقوله: «الدولة القوية ما يهمهاش هزاز حتى و لو سخيف و مايهمهاش (عيال) حتى لو قليلة الأدب»، مضيفًا في حسابه على «تويتر»: «(هيبة الدولة) أنتم اللي بتضيعوها مش حد تاني».

وشجّع يوسف مراسل «أبلة فاهيتا»، بقوله: «جدع يا شادي.. بالقانون و الدستور ماحدش له عندك حاجة و اللي يزعل يتفلق»، مضيفًا: «شادي غلطان كان المفروض يتجسس على مكالمات الناس و يذيعها أو يطّلع في برامج يشتم الناس بأمهم كان زمانه نائب في البرلمان، هو ده الأدب ولا بلاش».

واختتم: «على فكرة من حرية الرأي إنك تشتم الولاد دول و تقول عليهم عديمي الأدب إلخ، بس دولة بحالها تتحرك عشان تعمل راسها براسهم دي الإهانة لهيبة الدولة».

تدوينة شادي عيسى
تدوينة شادي عيسى

— Dr Bassem Youssef (@DrBassemYoussef)

— Dr Bassem Youssef (@DrBassemYoussef)

— Dr Bassem Youssef (@DrBassemYoussef)

— Dr Bassem Youssef (@DrBassemYoussef)

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. مراسل «أبلة فاهيتا» يدافع عن نفسه: «مفقعتش عين متظاهر ولا سحلت بنت في قلب الشارع وعرّيتها» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق