10 قتلى في غارات روسية على إدلب.. وموسكو تعلن وقف إطلاق النار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ 3 دقائق — الثلاثاء — 21 / مايو / 2019

10 قتلى في غارات روسية على إدلب.. وموسكو تعلن وقف إطلاق النار

10 قتلى في غارات روسية على إدلب.. وموسكو تعلن وقف إطلاق النار

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قُتل 10 مدنيين على الأقل فى غارات روسية استهدفت مواقع المسلحين المتطرفين، فى ريف إدلب الجنوبى شمال غرب سوريا، وفق ما ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان، فى قصف جاء بعد إعلان موسكو وقفاً لإطلاق النار من «جانب واحد».Sponsored Links

ومنذ حوالى أسبوع، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السورى من جهة، وهيئة تحرير الشام «النصرة سابقا»، والفصائل المتحالفة معها، من جهة أخرى، فى ريف حماة الشمالى الذى يخضع مع محافظة إدلب، ومناطق محيطة به لاتفاق هدنة روسية- تركية، وتزامنت المعارك مع غارات روسية وقصف كثيف لقوات النظام طال مدناً وبلدات عدة فى المنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأنّ «المجموعات الإرهابية اعتدت بـ12 قذيفة صاروخية وهاون على المناطق الآمنة فى محور الحماميات بريف حماة الشمالى»، وأضافت أن «وحدات الجيش ردّت بضربات مركزة على خروقات إرهابيى جبهة النصرة لاتفاق منطقة خفض التصعيد ودمّرت عددًا من أوكارهم على محور الحويز الكركات بريف حماة الشمالى».

وأشار المرصد السورى إلى أن الجيش الروسى استأنف ضرباته الجوية على محافظة إدلب، بعد أن كانت قوّات النظام السورى شنّت قصفاً مدفعياً أودى بحياة 6 أشخاص، وأفاد المرصد السورى بمقتل 10 مدنيين، بينهم 5 أطفال و4 نساء، جراء غارات روسية مساء أمس الأول، استهدفت بلدة كفرنبل ومحيطها فى ريف إدلب الجنوبى الغربى، واستهدفت إحدى الغارات محيط مستشفى فى البلدة، ما تسبّب بخروجه من الخدمة، وأكد شهود عيان أن الغارات أدت إلى هدم 5 منازل بشكل جزئى أو كلى.

وسيطر الجيش السورى على 3 مناطق مهمة آخرها بلدة الحويز، وقلعة المضيق وبلدة كفر نبودة، فى المنطقة، وتسعى القوات السورية للسيطرة على مدن معرة النعمان وخان شيخون الرئيسيتين على الطريق السريع الرئيسى فى إدلب، وأكدت وزارة الدفاع الروسية «وقفا لإطلاق النار من جانب واحد» فى المنطقة العازلة بإدلب، وشهدت وتيرة الغارات والقصف تراجعاً فى الأيام الثلاثة الأخيرة، لكنها لم تتوقف كلياً، وفق المرصد وسكان فى ريف إدلب الجنوبى، وحذّرت الأمم المتحدة خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن، الجمعة الماضى، من خطر حصول «كارثة إنسانيّة» فى إدلب، إذا تواصلت أعمال العنف.

وتتهم دمشق تركيا، الداعمة للفصائل المقاتلة، بالتلكؤ فى تنفيذ اتفاق سوتشى الذى نجح بعد إقراره فى سبتمبر الماضى فى إرساء هدوء نسبى فى إدلب ومحيطها، إلا أن القوات الحكومية صعّدت منذ فبراير الماضى وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وفى الوقت نفسه، حافظ مسلحو المعارضة السورية على موقع مهم بسلسلة جبلية فى محافظة اللاذقية، موطن الأقلية العلوية التى ينتمى إليها الرئيس السورى بشار الأسد، بعدما اضطرت قوات الحكومة للانسحاب، وقال المسلحون إن محاولة الجيش كانت الأحدث ضمن عدة حملات للسيطرة على بلدة كبانى بعدما شن الجيش هجوما الشهر الماضى بدعم جوى روسى لاستعادة السيطرة على الطرق السريعة الرئيسية والممرات التجارية الخاضعة للمعارضة حول إدلب وشمال محافظة حماة.

وقال الرائد يوسف حمود، المتحدث باسم الجيش الوطنى السورى، وهو فصيل للمعارضة يحظى بدعم تركيا: «إن من يسيطر على كبانى يسقط منطقة واسعة فى مرمى نيرانه، والنظام يسعى للسيطرة عليها لأنها أعلى نقطة جبلية، ويحتاجها لتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرته باتجاه قرى الساحل»، وقالت وسائل إعلام سورية رسمية إن الجيش استهدف أعضاء بتنظيم القاعدة فى آخر معقل للجهاديين بمحافظة اللاذقية، موضحة أن الموقع كان منصة لشن هجمات بطائرات دون طيار على قاعدة حميميم الروسية.

ae09af4dff.jpg

------------------------
الخبر : 10 قتلى في غارات روسية على إدلب.. وموسكو تعلن وقف إطلاق النار .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

------------------------
الخبر : 10 قتلى في غارات روسية على إدلب.. وموسكو تعلن وقف إطلاق النار .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : أسرار الأسبوع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق