عاجل

تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تهدد بـ«أسلحة سرية»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تهدد بـ«أسلحة سرية»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر 1500 جندى إضافى في الشرق الأوسط، متحدثة عن «تهديدات مستمرة» ضد القوات الأمريكية صادرة عن «أعلى مستوى» في إيران التي نددت بما اعتبرته «تهديدا للسلام والأمن الدوليين»، فيما كشفت الكويت عن جهود وساطة بين الجانبين، ودعت روسيا إلى عقد اجتماع عاجل لبحث الاتفاق النووى الإيرانى.Sponsored Links

وأكد الأمر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من البيت الأبيض، قبيل توجهه إلى اليابان التي وصلها السبت.

وقالت نائبة الوزير المكلفة بالشؤون الدولية في البنتاجون، كيتى ويلبرجر، إن قرار نشر جنود وقدرات إضافية لا يشمل سوريا أو العراق حيث تواصل واشنطن عملياتها ضد تنظيم داعش.

وتشمل القدرات الإضافية طائرات استطلاع وسربا من المقاتلات، بالإضافة إلى مهندسين وكتيبة من 600 عنصر مسؤولين عن إدارة أنظمة صاروخية.

ولدى القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن الشرق الأوسط وجزء من آسيا الوسطى، 70 ألف جندى حاليا، منهم 14 ألفا منتشرون في أفغانستان، و5200 في العراق وأقل من 2000 في سوريا.

وسيتم إرسال الجنود الإضافيين إلى قواعد تابعة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لكن ليس إلى مناطق الصراع.

وقال الأميرال مايكل جيلدى، من هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إن الحكومة الإيرانية قادت الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة ميناء الفجيرة الإماراتى.

كما اتهم الحرس الثورى «بمحاولة نشر مراكب معدلة قادرة على إطلاق صواريخ كروز» في الخليج، وكذلك بالمسؤولية عن صاروخ سقط في المنطقة الخضراء في وسط العاصمة العراقية بغداد حيث مقر السفارة الأمريكية.

وقال جيلدي: «نحن مقتنعون تماما بأن هذا مصدره القيادة الإيرانية على أعلى المستويات»، متحدثا عن «معلومات متعددة وذات صدقية مفادها أن ميليشيات موالية لإيران تعتزم مهاجمة عسكريين أمريكيين في الشرق الأوسط».

وأكد البنتاجون مجددا أن تعزيز الوجود العسكرى الأمريكى في الشرق الأوسط دفاعى بحت.

وأشار الأميرال جيلدى إلى أنه من خلال نشر جنود إضافيين «نحاول التشديد على أننا لا نحاول إثارة أعمال عدائية مع إيران». وقال إن نشر مزيد من الجنود «ليس استفزازيا بأى شكل من الأشكال».

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، السبت، أن «تعزيز التواجد الأمريكى في منطقتنا خطير للغاية على السلام والأمن الدوليين ويجب مواجهته».

وقال لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية قبيل عودته من زيارة إلى باكستان إن «الأمريكيين صرحوا بمثل هذه المزاعم لتبرير سياساتهم العدائية».

وهدد الجنرال مرتضى قربانى، مستشار القيادة العسكرية الإيرانية، بلجوء بلاده إلى صواريخ و«أسلحة سرية» لإغراق البوارج وحاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج.

ونقلت وكالة «ميزان» للأنباء، السبت، عن قربانى قوله إن بوسع إيران أن تغرق السفن الحربية التي ترسلها الولايات المتحدة إلى الخليج بصواريخ و«أسلحة سرية».

وقال: «أمريكا قررت إرسال سفينتين حربيتين للمنطقة. وإذا ارتكبتا أقل حماقة سنغرقهما إلى قاع البحر بطواقمهما وطائراتهما باستخدام صاروخين أو سلاحين سريين جديدين».

وأضاف: «أمريكا قلقة من صواريخنا الدقيقة القادرة على ضرب حاملات الطائرات، فلا تخيفونا من الحرب لأننا مستعدون لكافة الظروف. لا معنى للحديث عن أمن مضيق هرمز في حال منع صادرات النفط الإيرانية».

وتابع: «نحذر العدو من أن ارتكابه أي حماقة ستلحق به خسائر كبيرة. أمريكا تخشى نفوذنا الإقليمى في المنطقة وإيجاد قوى شعبية ودفاعية في المنطقة من قبل إيران خلق قوة رادعة لأمريكا وإسرائيل».

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسى، سيرجى ريابكوف، أن موسكو تؤيد عقد اجتماع للجنة تنفيذ خطة العمل المشتركة بشأن البرنامج النووى الإيرانى في أقرب وقت.

وقال ريابكوف في تصريحات لوكالة «سبوتنيك» الروسية: «نؤيد عقد هذا الاجتماع في أقرب وقت ممكن، لكن الإدارة الخارجية الأوروبية هي المسؤولة عن الخدمات اللوجستية والقضايا التنظيمية كمنسق للجنة». وأضاف أن اللجنة اجتمعت سابقا في فيينا، وكانت فعالة في جمع وجهات النظر، ونظرا إلى أنها كانت قريبة من مكتب الوكالة الدولية للطاقة الذرية مما سهل اتصال الخبراء ورؤساء الوفود بهذا الهيكل، الذي له دور رئيسى في التحقق من الامتثال بتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووى الإيرانى. وستعقد الجلسة التالية في 10 يونيو». على صعيد جهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتى قيل إنها تجرى من جانب سلطنة عمان واليابان، ذكرت الخارجية الكويتية أن واشنطن وطهران قد بدأتا في التحرك نحو الحد من التوتر القائم بينهما في منطقة الخليج، معربة عن استعدادها لبذل أي جهود للتهدئة.

وقال نائب وزير الخارجية الكويتى خالد الجار الله، في تصريح صحفى أدلى به مساء الجمعة: «يبدو أن المفاوضات بين الطرفين قد بدأت، فهناك تحرك واتصالات»، وأعرب عن ثقة الكويت في أن «تسود الحكمة والعقل،، وتابع: «نحن ضمن هذه الدائرة نعتقد أن هناك ما يدعو للأمل والتفاؤل.

------------------------
الخبر : تعزيزات عسكرية أمريكية إلى الشرق الأوسط.. وإيران تهدد بـ«أسلحة سرية» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : أسرار الأسبوع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق