عاجل

اللواء سفير نور لـ«المصرى اليوم»: قضايا «الشيكات» على «البدوى» تستوجب إسقاط العضوية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ دقيقتين — الأحد — 25 / أغسطس / 2019

اللواء سفير نور لـ«المصرى اليوم»: قضايا «الشيكات» على «البدوى» تستوجب إسقاط العضوية

اللواء سفير نور لـ«المصرى اليوم»: قضايا «الشيكات» على «البدوى» تستوجب إسقاط العضوية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال اللواء سفير نور، أحد شيوخ حزب الوفد وعضو الهيئة العليا بالحزب، إن الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب السابق، فقد شروط عضويته لأنه متهم فى قضايا شيكات بدون رصيد، موضحا أنها تهم تمس السمعة والشرف.Sponsored Links

وأضاف فى حواره لـ«المصرى اليوم»، تعليقًا على إسقاط عضوية رئيس حزب الوفد السابق، أن المستشار بهاء أبوشقة، الرئيس الجديد لحزب الوفد، ليس له علاقة بالأمر، واحتراما لتاريخ «البدوى» فى الوفد لم يتم فصله بناء على أكثر من 138 قضية خاصة بالشيكات ضده، لافتا إلى أن «أبوشقة» فائز بنسبة 80% من أصوات الوفديين لأول مرة فى تاريخ الحزب.. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية ما شروط العضوية التى فقدها السيد البدوى، رئيس الحزب السابق، واستند إليها قرار إسقاط عضويته؟

- طبقا للمادتين 2 و5 من لائحة الحزب، يُشترط لقبول واستمرارية العضوية بالوفد ألا تصدر ضد العضو أحكام أو اتهامات فى قضايا تمس الشرف والاعتبار وتمنعه من أن يدلى بصوته فى الاستحقاقات الانتخابية، فهو خالف مواد لائحة الحزب، والمستشار بهاء أبوشقة، الرئيس الجديد لحزب الوفد، ليس له دخل بالموضوع، والأمر أن فؤاد بدراوى، السكرتير العام، المسؤول عن شؤون العضوية، قدم وثائق تؤكد وجود قرابة 138 قضية «شيكات» ضد البدوى، وهى قضايا تمس الشرف والاعتبار ومخالفة للائحة، وتم عرض الأمر على الهيئة العليا واتخذت قرارها بإسقاط العضوية بعد أن أمهلته مدة شهر لتسديد 18 مليون جنيه ديون شركة ميديا لاين التى يملكها البدوى لصالح الحزب والجريدة، إذ لا يجوز أن يجمع بين رئاسة الوفد ورئاسة شركة إعلانية.

■ إذن ليس لأبوشقة أى علاقة مباشرة بالقرار؟

- ليست له علاقة بالقرار أبدا، لأن هناك أكثر من 138 حكما على البدوى مما يسىء إلى سمعته باعتباره عضوا فى حزب عريق مثل الوفد، لأن جرائمه خاصة بالشرف، إلى جانب 18 مليون جنيه ديون إحدى شركات البدوى للجريدة.

■ لكن البدوى قال مسبقا إنه باع الشركة المدينة للحزب لشركة أخرى وأعلن التزامها بتسديد الديون؟

- السيد البدوى أعلن فى جلستين للهيئة العليا مثبتتين فى محاضر الجلسات التى يراجعها الجهاز المركزى للمحاسبات أنه مسؤول عن تسديد مبلغ 18 مليون جنيه للحزب، والشركة اشترت العلامة التجارية فقط، ولا منطق فى أن تشترى شركة أخرى بديونها، ولابد أن نقول إن البدوى دخل الحزب رئيسا وكان فى خزينته مبلغ 97 مليون جنيه وتركه مدينًا بـ48 مليون جنيه، وترك فى خزينة الجريدة مبلغ 450 ألف جنيه لا تكفى رواتب الصحفيين شهرا واحدا، ورغم أننا طالبناه أكثر من مرة بتسديد ديونه للجريدة لم نتلق منه أى رد.

■ ما تعليقك على قوله إن الوفد ليس جهة تنفيذ أحكام؟

- البدوى صادرة ضده أحكام نهائية باتة واجبة التنفيذ، ولسنا جهة تنفيذ أحكام، فالوفد ليست له علاقة، لكن لدينا عضو خالف شروط العضوية وبصفته رئيسا سابقا للحزب راعينا ذلك وأعطيناه مهلة لتحسين أوضاعه بالوفد، وأؤكد أن الشركة الإعلانية لاتزال ملكه والشركة الجديدة اشترت فقط العلامة التجارية وليس الشركة نفسها، وللأسف البدوى أخطأ عندما جمع بين رئاسة شركة إعلانية وحزب الوفد.

■ كيف ترد على اتهامات البدوى للمستشار أبوشقة بأنه يخشى مواجهته فى انتخابات الحزب المقبلة؟

- أبوشقة شخصية قوية وكبيرة وقيمة وقامه وتاريخ كبير، ويعتبر المحامى الجنائى الأول فى الشرق الأوسط، فكيف يخشى من البدوى الصادرة ضده كل هذه الأحكام، أبوشقة قال إنه مستمر فى رئاسته للحزب لصالح الوفد ولإنقاذه من المديونية، ويكفى أن نقول إن أبوشقة يجمع كل شهر رواتب الصحفيين، لأن البدوى ترك الجريدة بها 450 ألف جنيه فقط، وأبوشقة لأول مرة ينجح باكتساح فى انتخابات رئاسة الوفد وفاز بنسبة 80% من إجمالى أصوات الوفديين، لكن البدوى كان يفوز بفارق 2 أو 3% من أصوات الجمعية العمومية، لذا فشعبية أبوشقة جارفة بين الوفديين، ولا يوجد منطق يبرر خوفه من خوض الانتخابات منافسا له، فالرجل مهتم بالحزب واللجنة التشريعية فى مجلس النواب لأنه رجل جاء ليدافع عن الحزب والدولة.

جاءنا فى الحزب أكثر من شخص بأحكام نهائية ضد البدوى، وقُدمت للمستشار أبوشقة، ورفض إهانة البدوى داخل حزب الوفد، وأعلن أن البدوى عضو فى الوفد، لكن الحزب ليس جهة تنفيذ أحكام، وكان هناك التزام أدبى من البدوى فى الهيئة العليا بتسديد 18 مليون جنيه للحزب، وشؤون العضوية فى الحزب هى التى اعتبرته فقد الصفة والاعتبار نظرا للأحكام الصادرة ضده، وهو أمر تكرر مع أكثر من شخص، فمثلا عمرو السعيد، رئيس نادى الصيد، الذى تم رفع اسمه من النادى لصدور حكم شيكات ضده، ومسؤولية شؤون العضوية فى يد السكرتير العام وليس رئيس الحزب، وحفاظا على الوفد واحتراما لتاريخه مع الوفد لم يتم فصله لكن فقط تم إسقاط عضويته، والفصل يمنعه من العودة للحزب لكن الإسقاط فى حال إزالة السبب يسمح بعودته للحزب.

b6a6f5f9b4.jpg

------------------------
الخبر : اللواء سفير نور لـ«المصرى اليوم»: قضايا «الشيكات» على «البدوى» تستوجب إسقاط العضوية .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

------------------------
الخبر : اللواء سفير نور لـ«المصرى اليوم»: قضايا «الشيكات» على «البدوى» تستوجب إسقاط العضوية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : أسرار الأسبوع

أخبار ذات صلة

0 تعليق