(((=-امراة تجتاحنى-=)))

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الأحد 07 فبراير 2016 05:34 مساءً ... (((=-كارم الطير-=)))
لااعلم كيف تمرين ببالى هكذا
رغما عنى حينما تجتاحين
كيانى فى غفلة منى دون
موعد وبلا اى مقدمات تتجولين
باعماقى تسابقين الدماء
بشرايينى تسرين بالتساوى و نبض
القلب و اصبح المحتل منك
و تكونين انت وحدك التى تراود
افكارى دون اعذار فتجتاحنى
معك هفوات كلمات الشعر دون
قوافى و ينتشر الحرف براسى
بالحاح و تتضارب المشاعر
بداخلى و لا اعلم وقتها من
اين ابداء الكتابة و اين اسند ورقتى
التى احمل بيدى فاصبح الحائر
بك و بافكارى فاجلس فوق الرصيف
و اضع الاوراق فوق ركبتى و
ابداء بكتابتك مثل الاطفال الذين
يكتبون عناوينهم التائهه منهم
فاكتب احبك احبك بكل تناقضاتى
و تناثرى و انشطاراتى التى لا
تلملم ابدا الا بعينيك التى دائما ما
يكون اليها و بها ابحارى و رحلات
حياتى و لكن اين تلك العينان
التى غابت عنى و لم تعد ترانى
ولا اراها و توقفت اليها جميع رحلاتى
التى كانت و كنت استمد منها
الامل و رسم الطريق لحياتى و قد
غابت عنى دون سابق انظار كما
تاتينى تلك الذكريات دون اى
مقدمات و ما زلت اتسائل كيف
تجتاحنى بك الافكار فتاخذنى دائما
الى حيث تشاء تاخذنى مرغما
مكبا على وجهى دون اى تفكير
فادوخ و اتبعثر و قد ترتعش اصابع
يدى العشرة و اقاتل كى امسك
بهم القلم كى اكتب و عندما
اكتب تلك الكلمة الساحرة احبك اتسائل
اكثر وهل هى ايضا ما زالت تحبنى
اما زالت تكتبنى بدفتر يومياتها
ام انا الواهم فقط بحبها و جنونى
و هفواتى و شهواتى و رغباتى التى
تطارحنى و تردينى و تبللنى كالامطار
و تعتقلنى بين اصداف المحار
فاتوهم ملئ البحر سنابل قمح و
بان الامواج ورود و انا من اربطك
بزمنى و مساحات شعرى و قصائدى
التى اكتبها عبر الطرقات التى
اسير بها وحدى و تسرين انت بوريدى
فكم مللت النظر الى خطوط
فنجان قهوتى ابحث عنك و من ان
ادعو الغجريات نحوى يقران خطوط
كفى و اسمع منهن جميعا نفس
الكلمات فاصدقهن رغم علمى بدجلهن
و بان تلك هى مهنتهن لا اكثر و
اتسائل الى متى سوف تبقى اوردتى
و افكارى ساحات لاجتياحاتك التى
لا تنتهى ابدا ولا تتوقف ابدا و لم
استطيع التخلص منها و التصدى
لها ابدا فمتى يكون خلاصى و توبتى
منك متى ستتوقف فتوحاتك فوق
جسدى و استعيد منك استقلالى فاعلن
عن حريتى التى سلبتنى متى
ساتخلص منك و من احزانى التى رسمت
لى فاقص جزور اشواقى واوقف
جيوش حنينى اليك التى تستبيح جميع
محارمى و تعبث براسى و افكارى
متى اوقف كل هذا العبث الذى تبعثين
نحوى و يحيط كل الارجاء متى؟

كارم الطير
07,فبراير,2016

------------------------
الخبر : (((=-امراة تجتاحنى-=))) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : موقع شعراء

0 تعليق