أَوَتَسألون

0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الثلاثاء 19 يناير 2016 12:28 صباحاً ... وَتُسألُ المَلِكَةُ عَن الأحزان
كَيفَ غَدَت لِمِثلِها عُنوان
قالت .. انَما اليَأسُ عُنواني
بِهِ شُيِدَت مَملَكَةُ الأحزان
أسوارُها اعتَلَت عَنانَ السَحابِ
بِظُلمِ بَنو الانسان
كُرسِيُ العَرشِ فَرشُهُ لآلِئُ دَمعي
لا ياقوتاً وَمَرجان
مَلِكَةٌ في مَملَكَتِها تَفتَقِدُ احساساً
وَتَحيا مُكَبَلةً بِسلاسِلِ سَجان
دُرٌ تَكاثَفَ عَليهِ تُرابٌ بِفِعلِ رِياحٍ
تَوارى عَن العَيان
تَضائلَ بَريقُهُ حتى أظلَمَت دُنياهُ
تَشكو لَوعَةَ الحِرمان
قَلبٌ لِمَلِكَةِ الأحزان
بِرِقَةِ الزَهرِوصفُهُ آلَ الى نِسيان
مَشاعِرَ وَ أحاسيسَ اجتَمَعَت
في قَلبِ امرأة ....
فَتُصبِحُ الحياةَ والمَوتُ سَيان
حياةٌ فَحواها ألَمٌ وَخَريفٌ ..
غَزى رَبيعٌ فَأظلَمَت بِهِ الألوان
امرأةٌ تَموتُ بِأنينِ الآلامِ
دَفينةُ الأحزانِ فَتُهان
نعم تُهانُ ...
وَهيَ تَرجو موتاً بَينَ أُناسٍ
فَقَدَت بِظِلِهِمُ الأمان
تَحيا بَينَهُم بِجَسَدٍ فاقِدِ الروحَ
أو كَأشلاءٍ غُمِسَت في عُمقِ بُركان
تُحرَقُ بَينَ حِمَمِهِ وَتَتَناثَرُ ..
في صَحاري أو على الشُطآن
تَقذِفُها الرِياحُ فَتُدفَنُ تَحتَ الثرى
لا يُرى مِنها الا العَينان
باكِياتٍ نازِفاتٍ ....
بِحُرقَةِ الظُلمِ تَشكُوانِ ...
فَتُحرَقُ بِألَمِها الأذهان
وَرُبَما تَتَقاذَفُها الأمواجُ بَعيداً
فَترمي بِها فَتَتيهُ عَبرَ الأزمان
تَبحَثُ عَن مَملَكَةَ أحزانِها
وَعَرشٌ كانَ بِحُزنِهِ يَحتَضِنُها ..
لِتَرقُدَ في سُكونٍ بَينَ آلامِها
.. فلا تَجِدُ الا موتاً يُباغِتُها ..
فَهَل سَتَلقى بَعدَ الرَحيلِ الجِنان ؟
لا أريدُكِ مَملَكتي ..
فَليُحرَق بِنيراني عَرشي ..
وَلتُهزَمي سِنينُ أحزاني ..
وَلتُنسِني رَبي آلامي
فَكُلي يَقينٌ بِرحمَتِكَ يا رحمن
أمـاني مـحمد

أماني محمد
19,يناير,2016

------------------------
الخبر : أَوَتَسألون .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : موقع شعراء

0 تعليق