وتقتلُ في مهدها الأحلام

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الثلاثاء 19 يناير 2016 12:58 صباحاً ... أحلامٌ في مَهدِ الطُفولَةِ تُقتَل
شَمسُ الأمَلِ الوَليدِ ...
في النفسِ تَأفِل
جِراحٌ تُثخِنُ جَسَدي المُتهاوي
فهوَ بها يَحفِل
وَالفارس الجَسورَ يُغمِدُ سَيفهُ
في عُمقِ قَلبي وَيُسطُر
تاريخُ وَفاة قَلبٍ وَبِرَحيلِهِ يَأمُر
كانَ القلبُ بِالهوى وَلِهٌ
وَفُتونُ الفارسِ للأرواحِ يَأسِر
عَبَثَ بِقَلبِهِ شَيطانُ الغُرورِ ...
فَنأى القلبَ وَتَكَبَر
الى عالمٍ مَجهولٍ رمى بِقَلبي المُغرَم
طَوى صَفحَةَ عِشقي البَيضاءَ ...
بَينَ سَقَمِ الليلِ المُظلِم
أبكى الفؤادَ وَلِنيرانِ الانكِسارِ ...
بهِ أضرَم
استَفاقَ القَلبُ مِن غَفَلةَ الغَرام ...
وَأقسَم
بِلَفظِ الفارسِ مِن حَناياهُ ..
فَلَم يَعُد بِحُبِهِ يَتَرَنَم
جاءَ اليومَ يَختالُ مُبتَسِماً
مَليكَتي أنتِ بالحياةِ أجدَر
سَأعيدُ قَلبكِ لِمِخدَعي
كَالعُصفورِ بَينَ أصابِعي
خاضِعٌ لِأوامري ...
فَأنا لِحُبِكِ مَولاتي لَن أُنكِر
اهتَزَت مَشاعِري ألماً ...
ذَرَفتُ الدُموعِ دما ...
حُبُكَ سَيدي على مِثلي يَتَعَذَر
لَفَظَ عِشقُكَ القَلبُ ..
نَفَتكَ لِمتاهاتِ المَجهولِ الروح
فَلتَحيدَ عَن دَربي .. خلفَكَ لا تَنظُر
اشتَدَ جَبَروتِ الفارس ..
فَتعالى صَوتهُ كَالريحِ يُزَمجِر
قلت ... أتُراني بَعدَ مَوتِ القلبِ بِيَدَيكَ
عن جُرمكَ سَيدي سَأغفُل ؟؟
لَم تَعُد تَسكنَ مَدائني
فَلتَصحَب معَكَ كُلُ ذِكرى
وَعَن قلبي الوَليدِ دونَكَ فَلتَرحَل
أمـاني مـحمد

أماني محمد
19,يناير,2016

------------------------
الخبر : وتقتلُ في مهدها الأحلام .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : موقع شعراء

0 تعليق