عاجل

الثقافة للجميع ... الشباب يفتح جراح الإعلام في ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الخميس 28 يناير 2016 11:16 صباحاً ... تليمه: لا يجب أن نتحدث عن إعلام بدون حرية وقانون لتداول المعلومات.. وليس طبيعي أن يجلس رموز الفوضى على طاولة الرئيس
رضوان: مواجهة التجاوزات لا يجب أن تترك لضمير المذيع.. والعقاب الرادع هو الحل
خيري: الإعلام يقوم بدور مهم في بناء الدولة والتنمية ولا يجب أن نجلد ذاتنا أكثر من اللازم
قال الإعلامي الشاب خالد تليمه مقدم برنامج "صباح أون" إن حالة الفوضى في الإعلام يمكن السيطرة علىها بطرق كثيرة، أهمها ميثاق الشرف الإعلامي الذي كان واحد من بنود خارطة الطريق ولم تتحقق حتى الآن، مستنكرا في الوقت نفسه من عدم إصدار قانون تنظيم الصحافة والإعلام بحجة تأجيله لمجلس النواب، رغم أن هناك أكثر من ٣٠٠ قرارا بقانون صدرت في غياب البرلمان.

وأكد تليمه في الندوة التي نظمتها لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة بعنوان "دور الشباب في صناعة إعلام مغاير، أن الأزمة الأكبر أن رموز فوضى الإعلام مقربين للسلطة بل ويجلسون في بعض الأحيان على طاولة الرئيس، ومنهم من قدم مناسبات قومية في حضور الرئيس.

وبالتالي هناك ضرورة لأن يكون هناك فصل واضح بين مؤسسة الرئاسة وبين من ينتهك الدستور يوميا على الهواء.
وشدد تليمه على أنه لا يجوز أن نتحدث عن إعلام مغاير في ظل عدم وجود قانون لحرية تداول المعلومات، كما لا يجوز أن نتحدث عن إعلام في دولة غير حرة أو غير ديمقراطية، وعلينا أن نتوقف عن الاعتقاد السائد بأن الحرية ضد التنمية.
يوضح تليمه أنه كإعلامي له رسالة وهدف يلخصه في 5 عناصر هي "المواطنة، وتفعيل الدستور، والدفاع عن المستضعفين، والسلم الاجتماعي، وتقويم مؤسسات الدولة"، لكن أهمها هي الدفاع عن حقوق الانسان، فلا يجب أن يكون هناك إعلامي يحرض على الموت تحت أي ذريعة.

أما الإعلامي رامي رضوان مقدم برنامج "البيت بيتك" فأكد أن مواجهة حالة الفوضى لا يجب أن تترك لضمير الإعلامي، ولكن تحتاج إلى قوانين وضوابط تنظم المهنه مثل غيرها.
فليس طبيعيا على سبيل المثال أن يظهر إعلامي على الشاشة ويتهم شخص بالباطل ولا يخضع للمحاسبة، وهنا يجب أن نطالب بقضاء سريع وعاجل في مثل هذه القضايا التي يوزع فيها الإعلاميين الاتهامات بالباطل على الناس، ولا يكفي في العقاب الغرامة المالية الكبيرة والرادعة، ولكن يجب أن يجبر الإعلامي المخطيء على رد الاعتبار للشخص الذي تجاوز في حقه حتى لا يكرر فعلته مره أخرى.

وطالب رامي أن يكون هناك عقاب رادع للإعلامي الذي يخرج عن المهنية، يبدأ بإنذار ثم إيقاف إذا تمادى في الخطأ، ثم سحب ترخيص مزاولة المهنة نهائيا إذا أصر على الخطأ، وكل ذلك لن يتحقق إلا إذا كانت هناك نقابة أو كيان للإعلاميين ينظم عملهم، وقبل ذلك يضع تعريف لمن هو الإعلامي؟
فمشكلة مهنة الإعلام أنها ليس لها حرمة، ويمكن لأي شخص أن يكون إعلاميا، عكس أي مهنة أخرى، لذلك يجب أن يكون هناك تعريف للإعلامي هل هو الدارس أم الممارس أم الاثنين معا.

ووصف رامي الجمهور المصري بالمحير، مؤكدا أن هناك إعلاميين ترتكب أخطاء والدنيا تنقلب عليها وتجده في النهاية من الأعلى مشاهدة، وهذا يجعلنا لا نعرف ماذا يريد الجمهور، هل يريد معلومة مجردة أم يريد خناقات على الشاشة.
وقال رامي إنه ضد اتهامات الخيانة والعمالة والطابور الخامس التي لاحقت بعض الإعلاميين، لأنها تفرق ولا تجمع، كما أن من لديه إثبات على خيانة أحد يلجأ للقضاء.
هنا تدخل تليمه ليؤكد أن كلمة خيانة استهلكت لدرجة أنها فقدت معناها، فالطبيعي أن من يتهم بالخيانة يخشى حتى من الجلوس في بيته، أما الأن فالشخص يتهم بالخيانة صباحا ويجلس على المقهى وسط الناس مساء دون أي تهديد، وهناك حقيقة لا يتوقف أحد عندها أنه لا يوجد إعلامي في مصر يحاكم بتهمة الخيانة والعمالة ورغم ذلك لا تتوقف الاتهامات.

أما الإعلامي أحمد خيري مقدم برنامج "حال بلدنا" على الراديو 9090 فتحدث عن تجربته، موضحا أنه تخرج من كلية الإعلام، وعمل سنوات في قناتى المحور ومودرن قبل أن يتخذ قرار صعبا بالانتقال إلى إذاعة 9090 التي انطلقت مع حكم الإخوان وكان ذلك حمل ومسؤولية كبيرة لتوعية الناس.
وأوضح خيري أن المجتمع قادر على الفرز، فطالما يعرف أن هناك إعلاميين غير مهنيين، فمن المؤكد أنه يعرف أيضا الإعلاميين المحترفين، مشددا على أن الإعلام المغاير لن يتحقق إلا بأن نحترم عقول الناس ونقدم لهم المعلومة الصحيحة.
وأكد أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة وإنما له دور كبير في حياتنا في بناء الدولة والتنمية، فهو الوحيد القادر على حشد المجتمع، ولا يمكن إغفال دوره في السياسة والاقتصاد، لكن هذا لا ينفي أنه يقصر في تناول بعض القضايا التي تهم الناس.

وكشف خيري أنه من تجربته في قناة الحرة الأمريكية تأكد أن الإعلام في كل دول العالم موجه، ولكن المصريون يفضلون جلد الذات طول الوقت، فالأفضل من أن ينقسم الشارع إلى حزبين.. الأول مع 25 يناير والثاني ضدها، نتجاوز ذلك ويشجع الإعلام على ثورة في العمل، يركز على "نص الكبايه المليان" حتى يشعر المواطن أن هناك أمل.

------------------------
الخبر : الثقافة للجميع ... الشباب يفتح جراح الإعلام في ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

أخبار ذات صلة

0 تعليق