الثقافة للجميع ... «الحارة» و«البيت القديم» أهم أماكن أدب «محفوظ»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الاجيال الحرة .. الأربعاء 03 فبراير 2016 09:34 مساءً ... قال الناقد حسين حمودة، الأستاذ بكلية آداب القاهرة، إن أعمال نجيب محفوظ، توقفت عند 3 مفردات مكانية أولها «الحارة» والتي ترمز للجنة، وثانيها «البيت القديم»، ويرمز لرحم الأم، وثالثهما «العتبة» وترمز للخط الفاصل بين مرحلة وأخرى.

وأوضح «حمودة»، خلال لقاء فكري حول «المكان في أدب محفوظ»، عقد بالقاعة الرئيسية بمعرض الكتاب، أن «الحارة» في عالم محفوظ هي فردوس، والجنة الأولى التي خرج منها آدم ويريد العودة له، لافتا إلى أن روايتي «أولاد حارتنا» و«قلب الليل» ناقشا فكرة الحديقة ووصفها.

وأشار إلى أن مفردة «البيت القديم»، له حضور في «روايات السمان والخريف»، و«مينامار»، و«أفراح القبة»، و«يوم قتل الزعيم»، و«أولاد حارتنا»، معتبرًا أن البيت يمثل لـ«محفوظ» النشأة والعلاقات الأولى.

وتابع: «البيت القديم، الذي نُحن إليه دون أن نستعيده أبدًا مثل رحم امهاتنا الذي يمثل لنا الدفء والآمان ولا نعود إليه».

ووفقًا لـ«حمودة»، فإن المفردة الأخيرة «عتبة البيت»، فبرغم ضئالتها إلا أنها غنية بالدلالات، موضحا «العتبة تمثل القرارات المهمة التي تفصل بين حالة وأخرى، فالبعض يستطيع العبور بسهولة، والبعض يعبر العتبة لحياة أخرى ولكنه لا يتكيف أو يحن للحياة القديمة».

ولفت إلى أن بعض الروايات التي تظهر فيها فكرة العتبة مثل «اللص والكلاب، والطريق والشحات»، حيث ينتقل البطل من حياة لأخرى.

في نفس السياق، قال الناقد مصطفى الضبع، وكيل كلية دار علوم بجامعة الفيوم، خلال اللقاء، «محفوظ حوّل الحارت للاستديو، يبدل فيه الديكور والشخصيات في أكثر من عمل أدبي، وبشكل مختلف مثلما يفعل المخرج من تغير زاويت الكاميرا والديكور والإضاءة».

ودعا «الضبع»، الأجيال الجديدة للتعرف على قيمة الجانب الإنساني لنجيب محفوظ، والذي يمثل حالة من التنمية البشرية، فضلا عن كتاباته.

من جهته، أثار الناقد والباحث عمر شهريار، خلال اللقاء، الناحية المكانية والسياسية والصراعات الحزبية بين الوفديين والمتطرفين، خلال كتابات آدب «محفوظ».

------------------------
الخبر : الثقافة للجميع ... «الحارة» و«البيت القديم» أهم أماكن أدب «محفوظ» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

أخبار ذات صلة

0 تعليق