شيعة جوزيه وحواريوه

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لا أستوعب سبب إصرار بعض الجماهير الأهلاوية على ضرورة التعاقد مع مانويل جوزيه، مديراً فنياً للفريق، صحيح أن الرجل حقق الكثير من الإنجازات مع القلعة الحمراء التى لا ينكرها إلا جاحد، وصنع الكثير من أمجاد الفريق بعد 2004، إنما فى نفس الوقت عجلة الزمن تدور، والأهلى لا يقف عن أحد مهما كان اسمه، فطوال 108 أعوام هى عمر النادى، درب الفريق عشرات المدربين حققوا إنجازاته وصنعوا بطولاته والتى بسببها انتشر عشق الفانلة الحمراء لدى الملايين.

من حق الجماهير أن تحب مانويل جوزيه، ومن حقهم أن يتمنوا عودته لتدريب الفريق، لكن فى النهاية لابد للجميع من مساندة أى مدرب آخر تراه الإدارة الأصلح لتولى للقيادة.

لن أردد المقارنة بين مانويل جوزيه ومواطنه بيسيرو، وكيف فضل نادى بورتو البرتغالى، الأخير عليه، رغم أن مانويل جوزيه غير مرتبط بأى فريق منذ فترة طويلة، لكن سأقول إنها سنة كرة القدم، مدرب يسلم مدربا، ولاعب صاعد، يكافح لتثبيت أقدامه.

ولن أخوض فى الجدل السوفسطائى بأن الرجل لم يصنع أى إنجازات إلا من خلال الأهلى، والإمكانيات الكبيرة التى وفرها له مجلس حسن حمدى بالتعاقد مع نخبة من أفضل اللاعبين فى مصر وقتها.

جوزيه صنع شعبية كبيرة فى مصر حتى صار له حواريون وشيعة لا تؤمن بأى مدرب إلا هو، ولا تثق فى غيره مهما كان اسمه، ودائماً ما تعقد المقارنات بينه وبين المدربين الآخرين، وهو أمر سلبى جداً ومحبط لأى مدير فنى يتولى تدريب الفريق، فميزة النادى الأهلى فى جماهيره الغفيرة المؤازرة لأى جهاز فنى، وأى لاعب يرتدى الفانلة الحمراء.

المدير الفنى البرتغالى ليس أكبر من النادى الأهلى الذى صنع نجوميته وشهرته، وإذا كانت بوصلة التشجيع قد حادت بالبعض لدرجة أنهم لا يدركون أن الأساس هو تشجيع ناديهم بغض النظر عن الأسماء، فالكيان هو الباقى والأشخاص زائلون، من حق الجماهير أن تحب مانويل جوزيه، لكن من الضرورى أن تحب الأهلى أكثر منه ومن أى شخص آخر، فمن كان يتمنى جوزيه ويربط بين حب الأهلى وبين التعاقد معه أقول له من كان يعبد جوزيه فإنه لن يدرب الأهلى، ومن كان يحب الكيان الأهلاوى، فإنه سيظل باقياً طالما توحدت صفوف جماهيره خلف الكيان وليس الأشخاص.

------------------------
الخبر : شيعة جوزيه وحواريوه .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق