عيد الربيع والربيع العربى!

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فى سكون الليل.. فى صمت الورى.. فى حنايا ذلك الصمت الرهيب، غنت لى الأشجار لحناً هادئاً يوحش النفس فنفسى فى شحوب، وتساءلت: لماذا يا ترى يقتلون أبناء وطنى؟ ولماذا لا أجيب! وهل صحيح أن مصر كانت أم الدنيا وهل هى يوماً ستعود؟ أسمع عبدالوهاب فى نشيد الكرنك: أين يا أطلال جند الغالب، أين آمون وصوت الراهب؟! لا آمون موجود.. والبشرية كلها تردد آمين! ومصر أم الدنيا موجودة! موجودة بيولوجياً وجينياً «بحوث مارجريت كاندل، ود. طارق طه»، ومصر أم الأوروبيين والآسيويين «بحوث مارك جوبلنج وفريقه فى كمبردج: المصريون فينا جميعاً منذ 55 ألف سنة مضت»، صدر هذا البحث فى 4/6/2015 فى المجلة، الأمريكية للوراثة البشرية! مصر أم الدنيا فى قانون الأخلاق، ويكفى ما قالته عمدة برلين كارين شوربات: كيف كان سيكون شكل العالم اليوم لو لم تكن الحضارة المصرية القديمة!

مصر أم الدنيا فى تنوير العالم بأن هناك حياة بعد هذه الحياة، حتى اليهود كانوا يعتقدون أن الأرواح تذهب إلى أرض الظلمات.. أرض شيول!

مصر أم الدنيا فى القانون.. أخذته اليونان «سولون» من مصر، وأخذته روما من اليونان «جوستنيان والألواح الاثنا عشر»، ثم أخذته فرنسا من روما «قانون نابليون»، ثم استردت مصر قانونها من فرنسا! بضاعتنا وقد ردت إلينا!

كان القانون فى مصر القديمة يحتم على الملك أن يكون فى مقدمة صفوف الجيش، وكم استشهد منهم «سقنن رع، كاموس.. الأسرة 17» كما كان القانون يحتم على الجنود أن يحملوا أبناء الأسرى عند عودتهم من الحروب!!

مصر أم الدنيا فى القانون الدولى «تحوت»، وقانون حقوق الإنسان «حور محب»، وقانون حق المريض فى شكوى الطبيب، وقانون حتى الزوجة فى أن تخلع زوجها إذا صدرت منه قسوة باليد أو اللسان! يقول دكتور محمود دسوقى «كلية الحقوق.. جامعة القاهرة»: كان القانون فى مصر القديمة عالمياً فى مراميه، عادلاً فى أحكامه، صافياً فى مواده، دهشة للمؤرخين لأنه قام على دعامتين: 1- العدل أساس الملك. 2- العدالة الاجتماعية، فالكل أمام القانون سواء بسواء.

مصر أم الدنيا فى المعمار الشاهق والتكنولوجيا المتقدمة «كريستوفر Dunn»، دوجلاس كينيون «التاريخ المنسى»، جاءت البعثة اليابانية «واسيدا»، كما جاءت البعثة الأمريكية بيركلى بقيادة الفاريز الحائز على جائزة نوبل، وعادت الاثنتان لبلادهما مذهولتين!

مصر أم الدنيا فى علاج الصداع النصفى والاكتئاب بسمكة الرعاد الصغيرة على رأس المريض «جلسات كهرباء» (EEl FISH)، وعلاج المياه البيضاء بعملية مرسومة على الجداريات، ونزيف المخ بعملية تربنة «المتحف البريطانى»، وزراعة الأسنان، ورد الكتف المخلوع، الفك المخلوع، والجبائر لكسور العظام.

مصر أم الدنيا فى العقائد السماوية، أرسل لها الله إدريس والخضر ولقمان، وأمين موبى، وإدريس «هرمس» ذكره القرآن: «واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً».

مصر أم الدنيا فى التوحيد، والصلاة سجوداً للأذقان «يخرون للأذقان سجدا»، والصوم «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم»، والحج، والزكاة «ماعو؛ أى ماعون».

مصر أم الدنيا فى الأعياد جميعاً «أميل لودفيج»، وعيد الربيع هدية مصر للبشرية.. شم النسيم، فكان رد الغرب: الربيع العربى!

مصر أم الدنيا عسكرياً «خطط تحتمس الثالث درسها لورانس العرب وأهداها للورد اللنبى 1914، أنقذت مصر الدنيا من التتار «عين جالوت»، ومن الصليبيين «حطين»، ومن الرومان «ذات الصوارى»، ومن إسرائيل « أكتوبر 73»، كما ستنقذ البشرية من داعش بإذن الله.

------------------------
الخبر : عيد الربيع والربيع العربى! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق