عاجل

تجربة «المصرى اليوم»

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تعود علاقتى بـ«المصرى اليوم» إلى عام 2005، عندما التقيت لأول مرة بمؤسسها الأستاذ صلاح دياب، ورئيس تحريرها الأستاذ مجدى الجلاد.

وقتها دار الحديث حول قضايا كثيرة، ولكنى خرجت من اللقاء بانطباع أساسى، وهو أن المؤسس ورئيس التحرير يريدان بناء تجربة صحفية جديدة، تجربة تنفتح على الجميع، ولكنها فى نفس الوقت حريصة على الاستقلالية فى السياسة التحريرية.

وقتها رحب أهل المعارضة وأهل الإصلاح داخل مؤسسات الدولة بالتجربة الجديدة، وسعى الجميع لمساعدتها، واعتبرها هواءً جديدًا نحتاج أن نتنفسه.

أحد أسباب نجاح تجربة «المصرى اليوم» أنها ولدت فى التوقيت المناسب، توقيت كان المجتمع المصرى يموج فيه بالحيوية، وكانت حركته أسرع من قدرة مؤسسات الدولة وأدواتها الإعلامية على التعامل معه، فجاء المولود الجديد معبرا عن هذا المجتمع الجديد بحيويته وشبابه، وآماله وآلامه، وصار شاهدًا على هذا العصر، ومرجعًا أساسيًاً لكل من يريد تأريخه. تمنياتى لـ«المصرى اليوم» أن تظل معبرة عن مصر والمصريين، وأن تجتاز التحديات المتعلقة باقتصاديات المهنه، والتحول من الصحافة المطبوعة إلى الصحافة الإلكترونية، ومن صحافة الخبر إلى صحافة التحليل.

------------------------
الخبر : تجربة «المصرى اليوم» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق