عاجل

إنتاج البترول

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

(عزيزى نيوتن،

أكاد أجزم أن لديك خبرة (وأفكارا خارج الصندوق كما يقولون) بالزراعة، وليس أقل بالبترول.

أرغب أن أنبه بشدة من خلال منبرك إلى الوضع الخطير الذى نتجه إليه، وهو انهيار الإنتاج المتسارع من حقول البترول المصرية، حتى إن بعضها يتجه للجفاف. وذلك نتيجة طبيعية لعدم تدبير الأموال اللازمة من الشركات المنتجة ومتابعة القائمين على هذا القطاع لدفع برامج التنمية لحفر آبار جديدة وإصلاح الآبار فى الحقول المنتجة.

إن حقول الغاز وإنتاجه المتتابع شىء جميل ومنحة من الله لمصر، لتشغيل المصانع وحتى للتصدير. ولكن يجب ألا يغيب عن الإدارة أن إنتاج براميل زيت البترول شىء أساسى لتغطية الاستهلاك المحلى، ووقف نزيف الاستيراد بالنقد الأجنبى.

إن أحد أهم أسباب التدهور فى تنمية الإنتاج بالقطاع هو التباطؤ وتوقف العمليات، حيث إن جميع الشركات العاملة تقريبا لا تدفع للشركات التى تقوم بالخدمة والموردين مستحقاتهم فى موعدها، حتى إن بعض شركات الخدمة تطلب دفع المقابل مقدما حتى لا تعمل دون عائد.

لا يجب أن تسمح الإدارة أن يستمر هذا الوضع فى قطاع البترول، حيث الآن تقوم شركات الخدمة والمقاولون بتقليل أعمالهم ونقل معداتهم إلى خارج مصر والاتجاه إلى أماكن أخرى- حولنا- حيث برامج التنمية الجادة!

المهندس/ صادق الحشاش

أحد العاملين القدامى بقطاع البترول)

نيوتن: مصر كانت مصدرة للبترول. طوال فترة وزارة عبدالهادى قنديل وبعده الدكتور حمدى البنبى. تعمل بأسلوب يعتمد على مقاول خارجى. عادة ما يكون شركة أجنبية. هى التى تتولى البحث والتنقيب وتتحمل تكاليفه كاملة. تقدم فاتورة شهرية للهيئة العامة للبترول. موضحة مصروفاتها التى تراقبها الهيئة وتقرها. تسترد تكلفتها مما أنتجته من بترول. إنه نظام الامتياز الذى لجأت بلاد كثيرة إلى تطبيقه. مثل المكسيك وغيرها. وهو نظام يتم تطبيقه أيضا فى حقل «ظهر».

هذا النظام سلاح ذو حدين. فمتى توقفت الدولة عن سداد مستحقات تلك الشركات. يتوقف النشاط ويتدهور الإنتاج وتتراجع خطط التطوير فى أى حقل. وهذا ما حدث فى مصر.

إنتاج البترول فى مصر حصة الدولة منه 85%. وحصة الشركات المنتجة صاحبة الامتيازات 15%. تكلفة إنتاج البرميل فى حال سداد مستحقات الشركات لا تتجاوز 10 دولارات. فى حين أن تكلفة استيراد برميل البترول نحو 70 دولارا. ولجأنا للاستيراد أيضا عندما كان سعر البرميل 120 دولارا.. فأيهما أفضل: سداد مستحقات الشركات وحثها على التطوير وحفر آبار جديدة لزيادة الإنتاج.. أم الاستيراد؟.

------------------------
الخبر : إنتاج البترول .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق