تحالف دعم مصر والنيران الصديقة

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وأنا محافظ الإسماعيلية، كان يوم الجمعة يوما كرويا بالنسبة لى، أى ضيوف كانوا يزورون الإسماعيلية علىَّ استقبالهم، كنت لا أغفل ذلك، كنا نلعب يوم الجمعة فى نادى الفيروز، مع نجوم الإسماعيلى فى عصره الذهبى شحتة والعربى وسيد السقا، والكابتن على أبوجريشة وأنوس، نجوم المرحلة بعدهم.

كان شعارى لفريقى الذى كان ضدى الكابتن شحتة الذى كان يثير لاعبيه ضدى بكلامه: ولا يهمكوا المحافظ العبوا جامد وخشوا عليه بقوة، شعارى كان يسجل الخصم الهدف لا مانع، المهم ألا نسجل فى أنفسنا.

حضرات القراء

كان هذا شعارى ليس فى كرة القدم فقط ولكن فى عملى العام السياسى والتنفيذى بعد ذلك، لا أدخل فى نفسى أى هدف، أشتغل صح حتى لا يستطيع رئيس الوزراء أو حتى الرئيس أن يعاتبونى أو يلومونى، وأحمد الله أن شيئاً من هذا لم يحدث.

كان عندى سؤال دائم وجهته مرة للدكتور صدقى وهو لماذا تجيب الحكومة الجول فى نفسها، لماذا هى الولد الشقى المشاغب الذى يثير مشاكل ليس على قدها؟

المهم أن هذا الشعار كنت أتابعه مع كل المؤسسات السياسية والتشريعية طوال مدة خدمتى، وللأسف كان العدد كثيرا لدرجة تثير العجب، هذا حتى نهاية عملى عام 98 أى منذ 16 سنة.

عزيزى القارئ

ذهب الحزب الوطنى وجاء ما يمكن أن يقال إنه بديله نظرياً على الأقل حتى الآن، وهو ائتلاف أو تحالف دعم الدولة سابقاً، دعم مصر حالياً، وللأسف من أول يوم وجدت هذه الظاهرة واضحة فيه منذ اختياره الاسم الذى أغضب الكثيرين حتى غيروه.. وصولاً لمرحلة ما قبل البرلمان وفى جلساته الإجرائية.

تساؤلات الناس وأنا معهم هى كالتالى:

■ أين برامج التحالف، لم تعلن، أين مكتبه السياسى لا خبر.

■ حدث تآمر على الإعلامى مصطفى بكرى الذى لعب دوراً كبيراً فى التأسيس ونجح عليه المحامى الكبير علاء عبدالمنعم بأصوات من داخل التآلف.

■ تأخر حضور سامح سيف اليزل وهو الذى كان يتولى القيادة للبرلمان، ربما لم يرد أن يظهر بصورة كمال الشاذلى أو أحمد عز، وهذا خطأ فى ظنى كبير لأن أعضاء التحالف من كل لون قوائم نجحت بالتزكية، معينون بقرار من الرئيس ثم مستقلون هم الأغلبية، لم يساعدهم أحد فى النجاح فى الانتخابات، عدم التواجد ربما ساعد على الصورة التى ظهر عليها البرلمان والتى لم تعجب معظم المصريين.

■ سقوط مرشح التحالف علاء عبدالمنعم ضد نائب الوفد عكس توقعاتهم، وقيل إن قائمة سوداء فى التحالف يقودها مصطفى بكرى هى التى أسقطته.

■ عدم استطاعة رئيس المجلس تأجيل العمل باللائحة القديمة أو إعادة هيكلة لجان المجلس.

حضرات القراء

عندما استبدل الحرس القديم للحزب الوطنى صفوت الشريف والشاذلى بجمال مبارك وأحمد عز، قيل إن الذين قدموا يدوبك فى كى جى وان سياسة.

ويبدو الآن أن قيادات التحالف من الهواة، فلا خبرة سياسية ولا عمل سياسى سابق.

وبدأوا يقولون عنهم هم أيضاً لسه فى الحضانة أو فى كى جى وان.

ترى هل هذا صحيح؟ لنشاهد ونرصد ونرى.

■ ■ ■

أتابع الكرة العالمية بإلحاح وإعجاب وشغف، يوما السبت والأحد، عندى محجوزان لمباريات الدوريات الأوروبية.

بصراحة مفيش أحسن من كده، ملاعب حرير، لاعبون آخر أناقة، حكام أحلى وأشيك، مديرون فنيون إيه بدل سنييهات، كلهم على بعض تشعر إنهم لسه جايين من بيوت الأزياء والتجميل، خد عندك كمان جماهير حاضرة تستكيف «كلمة تصلح أم لا» تستمتع تتدلع، حضرت لتحصل على جرعات حنان كروية من الفن والهندسة اللى على حق.

حضرات القراء

أحب كرستيانو رونالدرو، حفيدى جعلنى أحبه أكثر، يقص شعره مثله ويشترى حذاءه الكروى، ويقلده وهو يلعب.

من المدربين أحب مورينهو أو مورينيو، مدرب حكاية، نجم المدربين، ونجم الإعلام الذى لا يقدر عليه الإعلاميون، مشاغب، لسانه طويل، ردوده حاضرة، حزنت لنهايته الحزينة مع نادى تشيلسى، أشجع تشيلسى والآن أرسنال، لا أحب المان ولا السيتى.

طيب إزاى الحال فى مصر.

أتحدث هنا عن المدربين الجدد الواعدين.

تمنيت نجاح أحمد حسن وميدو.

نيجى لميدو، متعصب له منذ كان لاعباً فى الزمالك أو الدورى الإنجليزى، الطريف أن ميدو كان من أول من دخلوا مدرسة الموهبين التى أنشأتها فى استاد القاهرة، الاختيارات كانت قاسية لجنة برئاستى تضم أطباء وراثة، تغذية، لياقة بدنية، نفسية، تعليمية.

دخل ميدو وكان قصيراً واعترضت، حدث أمران: طبيب الوراثة قال لى إنه سيكون طويلاً والدكتور عمرو أبوالمجد أكد أنه سيكون لاعباً موهوباً، وتحقق ما قالاه.

عزيزى القارئ

تحمست لميدو أكثر وخصوصاً عندما ذهب للإسماعيلى، شكل فريقاً رائعاً وبدأوا يعودون للعب الإسماعيلى القديم.

اختلف مع حسنى عبدربه، أسفت عندما ترك النادى.

ذهب للزمالك تحمست له سعدت بفوزه على الداخلية وعلى إنبى، تمنيت أن أراه فى يوم ما مديراً فنياً لمنتخب مصر، ويا ريت حسام حسن وإيهاب جلال، الثلاثة أرشحهم للمنتخب، تفتكروا ده ممكن يحصل فى يوم ما.. أشك.

مشاعر: حمدين صباحى ظالم أم مظلوم

حمدين صباحى ظالم أم مظلوم.. أنا أحترم الرجل وأقابله بالأحضان عندما أقابله.. كان يعجبنى طموحه وإصراره على أن يكون رئيساً لمصر، ولكن.. خد بالك من «ولكن» هذه. إذا كان لى من كلمة معقولة ومحترمة للرجل دون أن أهاجمه أو أهينه، أقول له.. عليه أن يغير خطابه السياسى، وذلك بعد رصد كل أقواله وأفعاله منذ بداياته. يرى منتقدوه أنه يكرر أسطوانة مشروخة انتهى زمانها.. ويرون أنه يَلك ويَلك ويَلك.. بفتح الواو والياء، ليس ويلك ويلك بفتح الواو وسكون الياء كما قرأتها الطفلة الصغيرة أمام الفنان الراحل نجيب الريحانى. ويرون كذلك أن بعضا أو كثيرا من مريديه من الشباب، التفافهم حوله قد قل، فلا حزبا يملك ليعارض به.. وطموحه مع الشباب قد قل فضاعت فرصتهم التى كانت سانحة ليكونوا نواباً فى مجلس النواب، بصراحة يقولون إنه خالى شغل، وهو ما لا أوافق عليه.

حضرات القراء

لم يكن توقيت حديثه فى دريم مع وائل الإبراشى ملائماً، لماذا؟

الرئيس السيسى كان فى لقاء رائع مع شباب مصر يتحدث عن المستقبل وعن أحلامه للشباب ولمصر. لست هنا فى مجال للمقارنة.. ولكن القافية تحكم كما يقول المصريون. مرشح رئاسى سابق يخاطب القلة ويتحدث عن الماضى فى توقيت غير مناسب وحرج وحساس فى أفكار متكررة وقديمة منذ عشرات السنين. وبين رئيس يسابق الزمن من أجل المستقبل، مع شباب يدرس ويتعلم ويعد نفسه لمصر القادمة. وشباب يعترض ويتقوقع ويكاد يحدث نفسه مع أن فيهم عقليات رائعة وقدرات سياسية ممتازة.

أعود لأقول لحمدين: من فضلك جدد، أبدع، فكر، فلو كنت ترى نفسك فى هذه اللحظة مفكراً، فالخطاب السياسى للمفكرين ليس فيه شىء من خطابك السياسى.

مينى مشاعر: معارضة سرى صيام لرئيس النواب

■ النائب المستشار سرى صيام فضل أن يكون معارضاً لرئيس مجلس النواب د. على عبدالعال بدلاً من أن يكون معارضاً للحكومة.

■ رأس المال دخل الرياضة فأفسدها، دخل السياسة فأفسدها، دخل الاقتصاد فأفسده.

■ نادى وادى دجلة هل سيلاقى مصير الجونة، فيه قمم كروية، على أبوجريشة، حمادة صدقى، وقمة إعلامية رياضية حسن المستكاوى، فينك يا حسن يا خولى الجنينة.

■ الراحل العظيم حمادة إمام، عزاؤه كشخصيته المحبة للجميع، فيه جمع بين المتصارعين، بين المتنافسين، بين المختلفين، بين الكارهين، رحمه الله رحمة واسعة.

------------------------
الخبر : تحالف دعم مصر والنيران الصديقة .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق