عاجل

«انفجار بيروت» بين إسرائيل وحسن نصرالله؟!

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ أيام، حذر بينى جانتس، وزير الدفاع الإسرائيلى، (حسن نصرالله)، زعيم «حزب الله»، من تجاوز الخطوط الحمراء، وأنذر بأن العواقب ستكون وخيمة على (لبنان) كله، وستُذكِّرهم بقدرات (إسرائيل) العالية، وهذا كان تزامنًا مع إصدار أمر سابق للجيش الإسرائيلى بضرب منشآت حيوية فى لبنان، حال صدور أى رد فعل من (حزب الله) على قتل رجاله بغارة إسرائيلية سابقًا، هذا وغيره من شواهد وسوابق جعلت اليقين الجمعى يرى أن ما حدث فى «بيروت» يحمل البصمة الإسرائيلية وموافقة نصف طاولة حق الفيتو قبلها، ثم أخذت الأدلة فى التكشُّف، أنها ليست مجرد شحنة فى ميناء بيروت فجرتها الصدفة، بل إن لبنى صهيون باعًا، رغم إعلان إسرائيل تعاطفها ودموع التماسيح مع «لبنان» فى مصابه، أما حزب الله- الذى يمر بحالة تخبط كبيرة مؤخرًا، ويواجه ضغوطًا داخلية لبنانية وخارجية كبرى- فإنه مازال يستمر فى (ادِّعاء) المناوشات مع إسرائيل، وكأنها لا تستطيع التخلص منه حال إزعاجها حقًا، وكذلك (إيران) مازالت تدَّعى استخدام الحزب فى القيام بعمليات نوعية ضد إسرائيل ترويجًا لسياساتها وتبريرًا لنزيفها المالى مع حزب الله، خاصة بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيرانى، (قاسم سليمانى)، الأب الروحى لحزب الله و«نصرالله»، على يد الولايات المتحدة الأمريكية، منذ فترة، فى مفاجأة ترتبت عليها زلزلة صامتة للحزب من كل الاتجاهات لأن (سليمانى) كان رمانة الميزان، ومقتله مَثَّل ضمورًا نوعيًا للأذرع الإيرانية الخارجية الذكية، ما ترتب عليه الكثير من السقطات بالنسبة لإيران وأذرعها مثل (حزب الله)، وصولًا إلى الأيام الماضية، حيث طفَت على المشهد تواصلات وتحركات من الحزب، كانت بمثابة صافرة تحويل لبنان إلى عبرة لمَن يعتبر فى المنطقة، وكأنما تعمد (نصرالله) بعد الرجوع إلى (الملالى الإيرانية) الوصول مع إسرائيل إلى (انفجار بيروت) بهذا الشكل المؤلم، ما سيعود على إسرائيل والحزب وإيران بالمكاسب، حيث ستستخدم إيران الانفجار داخليًا فى تبرير نزيفها الاقتصادى بسبب العدو الإسرائيلى وتجديد الفزَّاعة الإسرائيلية شعبيًا، ودعم رضيعها «حزب الله» من جديد، وتغيير تحركات خريطة التسليح دون ضغط، وعليه سيتربح حزب الله أرباحًا مضاعفة لتوسيع وتسهيل كل التحركات الداعمة لرأب تصدعاته وأزماته الماضية، وتستفيد إسرائيل بأن تستعرض القوة، وتبين الردع، وتهدئ الداخل، وتمنح الحكومة صك غفران جديدا، وتتكسب «روسيا» أيضًا سياسيًا، و«حزب الله» يتربح من الجميع، ويجمع عناصره التى أصابها تخبط، وقد يجرى الدعم الدولى له من جديد، حيث ظهر زعيمه، «حسن نصرالله»، مترنحًا الفترة الماضية، (وقد أصبح ثقيلًا على الجميع)، وهذا ما كشفته زيارة الرئيس الفرنسى (إيمانويل ماكرون) إلى (لبنان)، والتى فضحت وجه أحزاب لبنانية وفساد سياسى أكثر مما كشفت ضيق الحال الشعبى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    95,147

  • تعافي

    50,553

  • وفيات

    4,971

------------------------
الخبر : «انفجار بيروت» بين إسرائيل وحسن نصرالله؟! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق