امرأة جميلة يحترمها الإنجليز والعرب

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

لا يمكن أن ينتصر الجميع فى أى حرب، لكن وارد أن تكون هناك حروب يخسر كل أطرافها.. وفى حرب شراء نادى نيوكاسل الإنجليزى التى انتهت الأسبوع الماضى، خسر الجميع إلا امرأة إنجليزية جميلة وعنيدة جدا اسمها «أماندا ستيفلى» لا تزال ترفض الاستسلام أو الاعتراف بالهزيمة.. فصندوق الاستثمار السعودى وشركاؤه الإنجليز اعترفوا بالهزيمة وسحبوا عرضهم لشراء النادى بثلاثمائة مليون جنيه استرلينى.. ومايك آشلى، مالك نيوكاسل، خسر صفقة رابحة كان بها سيبتعد عن نادٍ يرفض الإنفاق عليه وتطويره.. وجماهير نيوكاسل خسرت حلمها ووعودًا حقيقية وكثيرة بالتعاقد مع نجوم كبار فى حال إتمام البيع.. ووقفت أماندا وحدها ترفض الهزيمة وتصر على استكمال الحرب، وبدأت التنسيق مع رابطة مشجعى نيوكاسل للضغط من جديد على الاتحاد ورابطة الدورى الإنجليزى.. وواصلت اتهاماتها للاتحاد الاإنجليزى بتعمد إفساد الصفقة، بل اتهمت أيضا بعض الأندية مثل ليفربول وتوتنهام بمحاولة عرقلة تطوير نيوكاسل حتى لا يملك القدرة على المنافسة.. ولا تقوم أماندا بذلك فقط لمجرد أنها الوسيطة المالية فى الصفقة وإتمام البيع كان يعنى المزيد من الأرباح الشخصية لها، وإنما لأنها اعتادت عدم الخسارة منذ أن بدأت تتخصص فى صفقات بيع وشراء أندية الكرة.. فهى من مواليد مدينة ريبون وتنتمى لعائلة غنية، وكانت فى مدرسة مارجريت الأرستقراطية.. لكنها لم تكمل دراستها فى كمبريدج، واشترت مطعمًا بالقرب من كمبريدج ولم ينجح المشروع، فأسست شركة وفشلت أيضا.. بعدها قررت أماندا أنها لن تفشل بعد ذلك، ولن يثنيها شىء أو أحد عن أن تصبح سيدة أعمال ناجحة وقوية.. حتى إنها رفضت الارتباط بالأمير أندرو والانضمام للعائلة المالكة بعد قصة حب بدأت فى أحد سباقات الخيل، لكنها قالت إن الحب والاقتصاد لا يجتمعان.. ومنذ نجاحها قى صفقة بيع مانشستر سيتى للشيخ منصور بن زايد أطلق عليها الصحفيون الإنجليز لقب ملكة كرة القدم.. ورغم امتلاكها بيتًا فخمًا فى بارك لين فى لندن إلا أنها تقضى معظم أوقاتها فى دبى، حيث بيتها الآخر المجاور لبيت نجم التنس العالمى روجيه فيدرر.. وتملك أماندا شركة كبرى فى ماى فير فى لندن، وتفرغت تماما لأعمالها ولم تعد لها أى حياة خاصة أو نشاطات اجتماعية رغم أنها لا تزال فى الخمسين من عمرها.. وتحظى باحترام الجميع سواء الإنجليز أو العرب.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    95,147

  • تعافي

    50,553

  • وفيات

    4,971

------------------------
الخبر : امرأة جميلة يحترمها الإنجليز والعرب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق