اخبار الثقافة الان ... «مشروع الغيطاني الروائي» في أولى ندوات معرض الكتاب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أقيمت، مساء الخميس، أولى ندوات شخصية معرض الكتاب الأديب الراحل جمال الغيطاني، حيث ناقشت مشروع الغيطاني الروائي بمشاركة القاص سعيد الكفراوي، والناقد الدكتور حسين حمودة، والكاتب محمد بدوي، وأدار اللقاء الدكتور نبيل عبدالفتاح.

وقال محمد بدوي إن رواية «الزيني بركات» للغيطاني أحدثت نقلة نوعية في كتاباته، مشيرًا إلى أنها جمعت بين مجموعة عناصر جعلت الغيطاني متميزًا عن أقرانه من كتاب السيتينيات وفي الوقت نفسه متميزًا في الكتابة السردية المصرية عن آبائه ومن بينهم «نجيب محفوظ، يحيي حقي، يوسف إدريس».

وأضاف أن «شخصية الزيني بركات جادة جدًا في السرد لكنها تحولت لدى جمال الغيطاني إلى شخصية تستطيع أن تلقي بأضوائها على واقع معيشي ثقيل واستطاع أن يقيم عددًا من الأشكال المعقدة جدًا مع كتابات السرد القديم والحديث كان متواجدًا في شخصية سعيد الجهيمي رغم أنها تعيش في العصر المملوكي إلا أنها شخصية مصري مثقف معاصر».

ومن جانبه، وجه الناقد الدكتور حسين حمودة الشكر للقائمين على هذا المعرض لاختيار جمال الغيطاني محورًا أساسيًا، قائلاً: «مشروع الغيطاني هو متنوع وممتد ومتفرد».

وعن أسلوب الغيطاني، قال إن «في لغته العديد من المعاني لأننا نستمتع بلغة مشبعة بالمعرفة في كتابات تراوحت بين أزمنة وأماكن شتى بالإضافة لصلته العميقة بالمناطق التي قادته إلى مستويات افتراضية مستدعاة ومشبعة بذائقة ومن هذه المعالم نبرة الشجن الخفية التي تخللت نصوصه».

فيما أشار القاص سعيد الكفراوي إلى أن «حين نتأمل حياة الغيطاني نجد أنها حياة موازية للأدب وتتقاطع معه وتنتهي في النهاية لكي تصف صاحبها بأن هذا الكاتب بالفعل هو رجل أدب الغيطاني عاش طفولته في مناخ قاسي ثم انتقل مع والدته إلى الجمالية ودرس وتعلم النسيج والنقش والسجاد ثم تعرف على طريق الثقافة حتى اعتقل عام 1966وكان ضمن جيل كان له موقف ضد سلطة القمع».

وأضاف «الكفراوي»: «حين تتأمل إنتاج جمال الغيطاني الفكري والثقافي والفكري نجد واحدًا من أصحاب الإرادات ممن يمتلكون القدرة على الفعل والعمل».

وتابع: «قرأت أعماله التي تتجاوز الـ60 عملاً ورافقته عبر سنوات واقتربت قليلاً من تجربته الروائية التي أبدعها في 17 رواية و12 مجموعة قصصية وغيرها من الكتب الفكرية وكنا نأتي إلى القاهرة لنرى المسرح وقابلته في 69 في العتبة وكان نشر مجموعة الأولى له والتي تحمل اسم أوراق شاب عاش منذ ألف عام».

واستطرد قائلاً: «سألته أين يجلس الكاتب الشباب أجاب في مقهي ريش مع نجيب محفوظ وهو المقهى الذي رأيت فيه إبراهيم الأسواني وأمل دنقل كل هذا الجيل الذي كان يحيط بمحفوظ في تلك الفترة ومنذ ذلك لم تنقطع علاقتي به وتعرفت على عالمه الروائي الذي يتلخص في ظواهر كونت وعي الكاتب وقارئه وكانت تجربته وعلاقته بالكتابة ثرية إلى حد يثير الدهشة فهو أول أبناء جيله الذي انتبه لما في التراث من غني وآمن أنه ما دام لدينا هذا التراث فعلينا ألا نعتمد على تراثات أخرى وأمضي حياته يتخذ من تراثه العربي الإسلامي منهجًا ورؤية».

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «مشروع الغيطاني الروائي» في أولى ندوات معرض الكتاب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق