اخبار الثقافة الان ... الندوات تحتفى بـ«الزينى بركات» و«جبل الطير» وشعراء البحرين

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهدت ندوات معرض الكتاب فى دورته الـ47، انتظاماً فى مواعيدها، أمس الأول، واستضافت قاعة «ضيف الشرف» الإعلامية البحرينية، سوسن الشاعر، لقاءً مفتوحًا تحت عنوان «مصر والبحرين وما بينهما»، وأداره الإعلامى محمود فرج.

وقالت الشاعرة: «مصر أرضعت الشعب البحرينى عِلمًا وثقافة، والرئيس الراحل عبدالناصر مُعلم الوطنية، والأديبان إحسان عبدالقدوس ويوسف السباعى كانا يرسمان أحلامنا، وفترة حكم جماعة الإخوان لمصر واعتصام رابعة العدوية، أحداث لا تختلف كثيرًا عما حدث فى البحرين 14 فبراير 2011، بميدان الدوار، بعد أسبوع من 14 فبراير 2011، أدركنا أن ما يحدث فى ميدان الدوار ليس بثورة، خاصة بعد أن تم الإعلان عن الجمهورية الإسلامية، وأدركنا أن أيادى خفية تريد أن تمزق البحرين، وجماعة الإخوان فى مصر لها أذرع وفروع فى كل الدول العربية، كما أن الجماعة فى مصر والبحرين استعانت بالخارج، وحين قامت أحداث 30 يونيو، تداعى للإخوان كل الفروع فى الخليج، وفروعها الأخرى بالخارج، ولم ينتصر لمصر أحد، تمامًا مثلما حدث مع البحرين».

وأضافت: «موقف قناة الجزيرة واحد مع مصر والبحرين، وعانينا نفس المشكلة من نقل صورة خاطئة، ولم نفهم موقف قناة الجزيرة رغم أننا أولاد الخليج معًا».

فى سياق متصل، استضاف المقهى الثقافى ندوة «قراءات فى رواية جبل الطير» بمشاركة كاتبها الدكتور عمار على حسن، والدكتور فتحى أبوالعينين، أستاذ علم اجتماع الأدب بجامعة عين شمس، وأدار الندوة الشاعر على عطا.

وقال عمار: «الرواية جعلتنى أبحُر فى التاريخ، لأن كتابة الرواية تستلزم قدراً من المعرفة والاطلاع والمعايشة، وليس ثمة تناقض فى أن يجمع الكاتب بين العمل الأدبى والسياسى، والدولة المصرية تواجه أعتى موجات التطرف، وعليها معالجة التطرف من جذوره وألا تتعامل مع العَرَض ولا تعالج المَرَض، فضلًا عن ضرورة دعم الدولة للبديل المدنى، سواء كان حزباً أو مؤسسة مدنية، لأن غياب هذا البديل يُمهّد الطريق للتيار المتطرف، الذى لديه الركائز الاقتصادية والمنابر».

وفى قاعة شخصية المعرض «الأديب الراحل جمال الغيطانى»، ناقش القاص سعيد الكفراوى، والناقد الدكتور حسين حمودة، والكاتب محمد بدوى، رواية «الزينى بركات» للغيطانى، وأدارها الدكتور نبيل عبدالفتاح.

وقال «بدوى»، إن رواية «الزينى بركات» للغيطانى أحدثت نقلة نوعبة فى كتاباته، وأن شخصية «الزينى بركات» جادة جداً فى السرد، لكنها تحوّلت لدى جمال الغيطانى إلى شخصية تستطيع أن تلقى بأضوائها على واقع معيشى ثقيل.

ومن جانبه، أضاف القاص سعيد الكفراوى: «حين تتأمل إنتاج جمال الغيطانى الفكرى والثقافى تجد واحدًا من أصحاب الإرادات ممن يمتلكون القدرة على الفعل والعمل، على أن يبعد نفسه عن المقاهى التى يجلس عليها المثقفون».

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... الندوات تحتفى بـ«الزينى بركات» و«جبل الطير» وشعراء البحرين .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق