اخبار الثقافة الان ... «الإعلام الغربي وقضايا العالم الإسلامي» كتاب جديد ضد الهيمنة الصهيونية

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

صدر حديثا للدكتور أيمن بريك، المدرس بكلية الإعلام جامعة الأزهر، كتاب بعنوان «الإعلام الغربي وقضايا العالم الإسلامي: الصحافة الإلكترونية الأمريكية نموذجا» وتم طرحه في عدد من الأجنحة الثقافية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب في دورته الحالية التي تستمر حتى 10 فبراير المقبل.

يناقش الكتاب الاحتكار الأمريكي لوسائل الإعلام، والسيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام الأمريكية على تنوعها واختلاف توجهاتها، إضافة إلى الدور السياسي للإعلام الأمريكي، وتأثير وسائل الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية على صانعي القرار.

كما يلقي الكتاب الضوء على آليات واستراتيجيات تناول الإعلام الأمريكي لقضايا العالم الإسلامي، والتحيز ضد المسلمين في الإعلام الأمريكي، وتناول الصحافة الإلكترونية الأمريكية لقضايا العالم الإسلامي.

ويستعرض الدكتور أيمن بريك في كتابه «الإعلام الأمريكي وقضايا العالم الإسلامي: الصحافة الإلكترونية الأمريكية نموذجا» سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على صناعة الإعلام في العالم عن طريق عدد من الشركات متعددة الجنسيات، وسيطرة اللوبي الصهيوني على هذه الشركات الأمر الذي كان له بالغ الأثر على صورة العالم الإسلامي في الإعلام الأمريكي وآليات عرض قضاياه خاصة وأن العالم الإسلامي أصبح في بؤرة العالم الإسلامي لما شهده خلال السنوات الماضية العديد من الأحداث والتطورات على المستويين الداخلي والخارجي.

ويؤكد المؤلف أن الاهتمام الأمريكي بالعالم الإسلامي تزايد بشكل كبير عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2011، حيث أصبح هذا الجزء من العالم في بؤرة الاهتمام السياسي الدولي، ومحط اهتمام وتنافس الكثير من القوى العالمية، حيث انعكست المكانة الخاصة للدول والمجتمعات الإسلامية، في ظل مظاهر سيادة العولمة الكونية على طبيعة مشاكل المنطقة، والأزمات التي ظهرت بشكل متلاحق في العديد من أنحاء العالم الإسلامي، وتزايد حجم التحديات التي تواجه الأمة المسلمة، وهو ما وضع هذا الجزء من العالم في بؤرة الاهتمام الإعلامي العالمي أيضا، بشكل أصبح معه العالم الإسلامي مركزا لجذب انتباه الرأي العام العالمي، بحيث أصبح أكثر من 50 % من الأخبار المذاعة والمقروءة التي تتناولها وتنشرها وسائل الإعلام العالمية تتناول القضايا والأحداث التي تشهدها بعض المجتمعات الإسلامية.

ثم ينتقل المؤلف إلى استعراض الاستراتجيات الإعلامية التي يتبناها الإعلام الأمريكي تجاه العالم الإسلامي سواء فيما يتعلق بتعامل وسائل الإعلام الأمريكية مع قضايا العالم الإسلامي أو الاستراتيجية الإعلامية للولايات المتحدة الأمريكية داخل دول وأقطار العالم الإسلامي لخدمة المصالح الأمريكية خاصة في ظل اهتمام الإدارات الأمريكية المتعاقبة بهذا الجزء من العالم الغني بثرواته الطبيعية فضلا عن موقعه الجغرافي المتميز.

ويشير المؤلف إلى أنه مع توالي التطورات والأحداث في العالم الإسلامي، والتي كانت الولايات المتحدة طرفا فاعلا فيها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، لعبت الصحافة الإلكترونية الأمريكية، مع غيرها من وسائل الإعلام الأمريكية الأخرى، دورا رئيسيا في تغطية شؤون العالم الإسلامي وقضاياه، وتقديمها ليس فقط للجمهور أو صانعي القرار في الولايات المتحدة، ولكن لجميع المهتمين والمتابعين حول العالم مستفيدة في ذلك من سقوط الحواجز الزمانية والمكانية أمام التطورات الهائلة والمذهلة التي شهدتها تكنولوجيا الاتصال خلال السنوات القليلة الماضية والتي كان لها أثارها الكبيرة على صناعة الإعلام وبخاصة فيما يتعلق بظهور صحافة الإنترنت وانتشارها في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كبير وتفوقها على وسائل الإعلام التقليدية خاصة بين فئة الشباب وذلك كما أثبتت العديد من الدراسات الأمريكية، مما جعل منها وسيلة إعلامية مؤثرة في الرأي العام الأمريكي.

ويؤكد المؤلف أن النشر الإلكتروني أسهم بشكل كبير في إحداث ثورة كبيرة في عالم الصحافة، بشكل تداخلت فيه أدوار القائم بالاتصال والجمهور، فأصبح المتلقي مرسلا والمرسل متلقيا ورجع الصدى آنيا، وأضحت العملية الاتصالية تسير في اتجاهين Two way Communication بدلا من اتجاه واحد، وهو ما كان له أثره الكبير على دور وأهمية وسائل الإعلام ليس فقط كمصدر مهم من مصادر تشكيل الاتجاهات والوعي الجماهيري لدى المتلقين، ولكن أيضا كساحة للتفاعل والمشاركة بين الوسيلة والمتلقي، فظهرت صحافة المواطن Citizen Journalism والصحافة التشاركية Participatory Journalism والتي تتيح للمتلقي أن يقوم بدور القائم بالاتصال من خلال المشاركة في صنع وبث المادة الصحفية والإعلامية عن طريق شبكة الويب.

ويتوصل المؤلف في النهاية إلى أن حجم التحيز والتضليل الإعلامي ضد العالم الإسلامي وقضاياه في الإعلام الأمريكي بشكل عام والمنصات الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت بشكل خاص تتطلب من القائمين على صناعة الإعلام في العالم الإسلامي تدشين منصات إعلامية قوية تخاطب الغرب وتعكس الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين وتعبر عن قضاياهم بشكل موضوعي وذلك من خلال الاستفادة من التطورات التكنولوجية التي أسقطت الحواجز الزمانية والمكانية.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «الإعلام الغربي وقضايا العالم الإسلامي» كتاب جديد ضد الهيمنة الصهيونية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق