عاجل

اخبار الثقافة الان ... معرض الكتاب.. «كل حاجة وعكسها»

0 تعليق 26 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«العنف الأسرى، الزحام، القمامة، الظلام».. كلها مشاهد سلبية تصدرت الحدث الأهم في مصر والوطن العربى هذه الأيام- معرض الكتاب في دورته الـ47- بعد مرور 8 أيام على افتتاحه، وللإنصاف هناك ما يستحق الثناء عليه مثل مبادرة المجلس القومى للصحة النفسية «صحتك أمانة»، وورش تنمية المواهب، خاصة المتعلقة باكتشاف مواهب الأطفال في مجالات متعددة، إضافة إلى نظافة دورات المياه، المسؤول عنها رمضان غنيم، فالأخير يقضى وقته مبتسما وهو ينظف المكان في تفان وإتقان على صوت كوكب الشرق أم كلثوم.

«المصرى اليوم» تجولت داخل أجنحة المعرض في معايشة لمظاهر المكان وسلوكيات رواده، لترصد مشاهد متفرقة تضعك في حيرة حقيقية، خاصة أنها تحدث في مكان واحد وفى نفس الوقت..!

سور الأزبكية:

«حمد الله على السلامة منور المعرض، كنت فين يا باشا».. حيل يدرجها البعض ضمن أنماط الذكاء الاجتماعى، ويسلكها بائعو سور الأزبكية للترويج للكتب وجذب الزبون، بينما يسلك البعض الآخر طرقا ملتوية يضاعف من خلالها مبيعاته حال اقتناعه بمدى احتياج الزبون للكتاب، فمنهم من يستغل حرص القارئ ويبيع له إصدارات مكتبة الأسرة بـ5 أضعاف سعرها دون مبرر واضح، ومنهم من يتبع أسلوبا راقيا ومتحضرا في عملية البيع والشراء بأن يدله على الكتاب الذي يريد وله الحرية الكاملة في الشراء من عدمه.

عنف أسرى:

مشاهد العنف الأسرى هي الأكثر إيلاما في المعرض هذا العام، ومساء أمس الأول رصدت «المصرى اليوم» حالتى اعتداء بين الأزواج على بعضهم البعض، والمشهدان متشابهان مع اختلاف الشخصيات، فالزوجة تصرخ في وجه زوجها وتطلب منه أن يسكت ويبتعد عنها وإلا ارتكبت بحقه جريمة، بل لكمت واحدة زوجها في وجهه وسط ذهول المارة ومتابعتهم لما تسفر عنه الأحداث المؤلمة، ليتحول المعرض لدى البعض من متنفس لقضاء وقت سعيد إلى مفترق طرق قد لا يتلاقى بعدها الزوجان.

«القمامة»:

القمامة، بقايا الأطعمة، الأكياس، الأكواب البلاستيكية، منشورات دور النشر، وغيرها، تنتشر بشكل منفر يتناقض تماما مع معرض للكتاب، ما ساهم في تشويه المشهد العام، علما بأن زوار المعرض من جنسيات مختلفة، فالنظافة دائما تتعلق بالثقافة العامة التي لا تقتصر على القراءة واقتناء الكتب والموسوعات، كما أن هذه المشاهد تنتظر الزوار عند البوابة الرئيسية، إضافة إلى أن نافورة الماء معطلة وبها ماء راكد، وتحولت إلى بؤرة للقمامة تمتد على طول ساحات المعرض حتى البوابة الخلفية، رغم انتشار صناديق القمامة.

دورات المياه:

رمضان غنيم، عامل النظافة بدورات المياه، أحد النماذج الإيجابية بالمكان، فالرجل يقضى وقته مبتسما وهو ينظف المكان في تفان وإتقان على صوت «أم كلثوم» الصادر من هاتفه المحمول، ليحول الحمام إلى «بيت راحة» فعلا، وتراه يعمل وكأن نغمات كوكب الشرق وقود له يحثه على العمل، وبسؤاله عن سر سعادته رغم انخفاض راتبه، قال: «إحنا مش بنعيش إلا مرة واحدة والعمر قصير»، وتراه يتلقى «البقشيش» بوجه بشوش متمنيا للزوار عاما سعيدا.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... معرض الكتاب.. «كل حاجة وعكسها» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق