اخبار الثقافة الان ... «كتابك تيك أواى».. متعة القراءة فى «كبسولة»

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الكتب خفيفة الهضم، دائما ما تأتيك فى ثوب فتاة إعلانات رشيقة، فهى تبتعد تماما عن القراءات المعقدة الثقيلة، وتفتح أمامك عوالم من الفلسفة والجمال، وتصدر التفكير الهادئ فى «كبسولات» تغلفها المعرفة البسيطة، وفى النهاية لن تغادر صفحاتها إلا بكنز معلوماتى ضخم يعيش عليه وجدانك وعقلك.

«المصرى اليوم»، طالعت أغلفة الكتب العلمية والتعليمية الصغيرة بمعرض الكتاب فى دورته الـ47، التى جمعت بين الجدية وبساطة العرض والتشويق، مثل مؤلفات علوم التنمية الذاتية والإدارية، والبرمجة العصبية اللغوية، والطاقة الإيجابية، ونصائح التفكير الخلاق، وكيفية الوصول إلى الأهداف، وتحفيز العقل البشرى نحو التغيير والتجديد واعتلاء قمم النجاح العملى.

هذه النوعية من الإصدارات، لاقت إقبالاً شديداً من زوار معرض الكتاب، خاصة أنها تتخذ قطعاً صغيرة فى حجم الجيب.

اللافت أنها تضع موادها وأفكارها فى أرقام مثل، كتاب «51 فكرة لتتغير وتغير العالم من حولك»، للمعالجة النفسية، ومتخصصة العلاج السلوكى والإدراكى، بياترس ميلاتر، وتركز فيه على محاور رئيسية تناقش كيفية التحكم فى ردود الأفعال.

وتوجز المؤلفة خلاصة الكتاب فى أن كل شىء يبدأ بك أنت، وينطلق منك إلى المحيطين بك، فإذا استطعت أن تغير فى نفسك، فلابد أن ينعكس ذلك عليهم.

وفى كتاب « فكر أكثر تنجح.. 101 فكرة للنجاح»، للمؤلف إيرينى زيلنسكى، المحاضر فى مجال الإبداع والأفكار المميزة فى الأعمال، ينصح بألا تبتعد عن أصحاب الشخصيات السلبية بل تفر منهم، وأن الطريقة المثلى للتأثير فى الآخرين هى ألا تحاول أن تأثر فيهم، لأن إرضاء الجميع هو بداية الفشل.

«لكل مزاج علاج.. 89 طريقة لضبط انفعالاتك»، خلاصة الكتاب تتمثل فى ألا نغضب وألا نجرح من نحبهم، وينصح الكاتب جاين ألدر شو، بالتخلص من إخفاقاتنا الماضية التى تسيطر على أعمالنا الحاضرة، بينما ناقش إدوارد دى بونو، مؤلف كتاب «قبعات التفكير الست»، أهم أساليب وطرق تنمية الإبداع فى تحسين التفكير الإبداعى، موضحاً أن هذه القبعات تساعد على منح عملية التفكير قدرها من الوقت والجهد، إضافة إلى عناوين أخرى تحظى برواج كبير من بينها: «9 شخصيات.. تسع طرق للنجاح»، «4 فصائل للدم». ومن المتوقع أن يصدر الكثير من هذه الفئة، حسب قول جورج خلف، أحد البائعين بدار الكتب المتحدة، مؤكداً أن الشباب هم الفئة الأكثر إقبالاً على شراء هذه المؤلفات، مشيراً إلى أن أسعارها رمزية للغاية، رغم قيمتها العالية.

وقال الدكتور إبراهيم مجدى، استشارى علم النفس بجامعة عين شمس، لـ«المصرى اليوم»: «نفتقر فى مجتمعنا وتعليمنا الجامعى إلى فن ومهارات التواصل مع الآخرين والتحكم فى الذات وتحقيق النجاح وفن القيادة، ومعظم هذه الكتب مترجمة عن مؤلفات أجنبية، وربما نجح تطبيقها فى بيئتها، لكن ليس شرطاً أن تنجح هنا بسبب اختلاف الثقافات».

وأضاف: «الزوار يقبلون على هذه الكتب طمعاً فى إيجاد نصائح يستفيدون منها، لكن القراءة شىء، وتحقيق المبادئ التى تحتويها شىء آخر، فما يصلح لك قد لا يصلح لى».

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «كتابك تيك أواى».. متعة القراءة فى «كبسولة» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق