اخبار الثقافة الان ... استمرار معركة «الكتب المضروبة».. فى معرض الكتاب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استمرت أزمة الكتب المقلدة في معرض الكتاب، حيث تم إغلاق 4 أجنحة في المعرض، وكتب عليها «مغلق للتزوير»، في الوقت الذي مارست كثير من الأجنحة المخالفات ذاتها دون تحرك لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم مثلما تم اتخاذها مع عدد منهم.

«المصرى اليوم»، استطلعت آراء عدد من البائعين في سور الأزبكية حول الظاهرة، خاصة بعد مصادرة 4 أجنحة هناك، فقال عبدالتواب سيد، أحد البائعين في سور الأزبكية، والذى يملك مكتبة في الفرع الثانى للسور بشارع السد بالسيدة زينب، إن ظاهرة الكتب المزورة مازالت مستمرة والبائعين في السور يبيعونها علنا دون تعرضهم لأى عقوبات مثلما فعلت الشرطة مع زملائهم.

وأضاف: «ليس معنى كلامى أنى أوافق على بيع الكتب المضروبة، لكن المساواة في الظلم عدل، فكما قاموا بمصادرة كتب الحاج إبراهيم مثلا، فلابد أن يعمموا العقوبة على جميع المخالفين».

وأشار سيد، إلى عدد من الأجنحة، حوله تبيع هذه الكتب، دون أن يحرك أحد ساكنا، قائلا: «من لم يدفعوا هم من تمت مصادرة كتبهم، وأنا أقولها ولا أخشى في الحق أحدا». وتابع: «الحق أحق أن يتبع، فأحد العارضين تم مصادرة الجناح الذي يبيع فيه لمجرد أنه كان يبيع رواية مقلدة، وحوله عشرات الأجنحة التي تبيع عشرات الكتب، لكن الفرق أن الأول (لم يدفع)».

ونبه سيد، إلى أن إيجار المكان أو الجناح يتكلف 4200 جنيه، بينما ينتظر بائعو الكتب بالسور من الموسم إلى موسم لتسويق بضاعتهم الراكدة في المكتبات نظير هامش ربح ضئيل لا يتعدى 2%، حيث يبيعون كتبهم رخيصة مقارنة بالمكتبات الأخرى خارج السور.

ولفت إلى أن البعض يضطر إلى الاستدانة حتى يتمكن من عرض كتبه في السور، لكن عندما تصادر مكتبته وكتبه، فلابد أن يكون هناك معيارا للعدل، وأن تطبق القانون على الجميع، متسائلا: «لماذا التفريق بين الناس، أعلم أن تجارة الكتب المضروبة حرام، ولا أتاجر فيها، لكن الظلم هو أن تعاقب أحدا دون الآخر رغم أن المخالفة واحدة».

وقال محمد شاهين، بائع بأحد الأجنحة في السور: «الناس تعتقد أننا نكسب الكثير من موسم المعرض وهذا غير حقيقى، لكن ليس هذا مبرر لبيع الكتب المضروبة»، مستنكرا أن يتم تعميم الظاهرة على جميع من في السوق.

وأضاف: «معظم الكتب الأجنبية وكثير من الكتب العربية تباع بالمخالفة للقانون وعلى مرأى ومسمع الجميع، لكن لا أحد يحاسب وهم يحققون مكاسب رهيبة من ورائها».

ورفض شاهين، أن تتم معاقبة فئة دون فئة أخرى، قائلا: «الله هو العدل ومن العدل ألا تظلم أحدا وتترك الآخر، وفى النهاية هو مش ظلم فكل واحد يتحمل نتيجة فعله».

لكن سعيد، الذي أخذ ينادى على أسعار الكتب آملا في جذب القراء، قال إن «الزبون يأتى إلينا وهو يعرف ما يريد وما حدش ضربه على إيده، وفى النهاية لا يصح إلا الصحيح»، موضحا أن الكتب المضروبة لها زبونها رغم أن معظم الكتب تباع بأسعار رمزية جدا.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... استمرار معركة «الكتب المضروبة».. فى معرض الكتاب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق