عاجل

اخبار الثقافة الان ... «زي النهارده».. وفاة العالم والمفكر أحمد مستجير 17 أغسطس 2006

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كان أول ما يتميز به الدكتور أحمد مستجير هو تواضع العلماء والحياء ورهافة مشاعره فوق كونه عالمًا وشاعرًا ومثقفًا موسوعيًا ومترجمًا رفيع المستوى، ومن جميل ما قدم للشعر العربى كتابه الذى مزج فيه بين العلوم الرقمية والعروض الشعرية، ولمستجير تجربة علمية ناجحة لمواجهة مشكلة القمح وأزمة مياه الرى، ووصل فيها لقمح هجين يتم ريه بالماء المالح، لكنها لم تلق اهتماما رسميًا حقيقيًا.

ولد «مستجير» في ديسمبر 1934 بقرية الصلاحات بمحافظة الدقهلية، واهتم في المرحلة الثانوية بكتب البيولوجيا لأنه أحب مدرسها «خليل أفندي» الذي تخرج في كلية الزراعة حتى أنه التحق بنفس الكلية، وافتتن بأستاذه في الكلية عبد الحليم الطوبجي، أستاذ الوراثة، وسلك مسلكه.

عمل «مستجير» مدرسًا بكلية الزراعة بجامعة القاهرة في 1964 ثم أستاذًا مساعدًا في 1971 ثم أستاذًا في 1974 فعميدا للكلية من 1986 إلى 1995 ثم أستاذًا متفرغا بها، وكان عضوا في 12 هيئة وجمعية علمية وثقافية منها مجمع الخالدين، والجمعية المصرية لعلوم الإنتاج الحيواني، والجمعية المصرية للعلوم الوراثية، واتحاد الكتاب، ولجنة المعجم العربي الزراعي، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة.

ولـ«مستجير» مؤلفات تعد مرجعيات علمية لو أعيد تأملها، وتطبيق الكثير من أفكارها لأمكن استثمارها في التنمية ومنها في التحسين الوراثي للحيوان، ومقدمة في علم تربية الحيوان، ودراسة في الانتخاب الوراثي في ماشية اللبن، والتحسين الوراثي لحيوانات المزرعة، والنواحي التطبيقية في تحسين الحيوان والدواجن، فضلًا عن ترجماته في العلوم والفلسفة، ومنها قصة «الكم المثير»، و«الربيع الصامت» و«طبيعة الحياة»، تأليف «فرانسيس كريك»، و«الانقراض الكبير»، و«عقل جديد لعالم جديد»، و«عصر الجينات والإلكترونيات»، و«المشاكل الفلسفية للعلوم النووية»، و«صراع العلم والمجتمع»، و«صناعة الحياة»، و«التطور الحضاري للإنسان»، تأليف «جاكوب برونوفسكي»، و«طبيعة الحياة»، و«البذور الكونية»، و«هندسة الحياة»، و«لغة الجينات»، و«الشفرة الوراثية للإنسان»، و«عصر الجينات والإلكترونات»، و«طعامنا المهندس وراثيا»، و«الجينات والشعوب واللغات».

ومن مؤلفات «مستجير» الأدبية والعلمية: «في بحور الشعر،: الأدلة الرقمية لبحور الشعر العربي»، و«هل ترجع أسراب البط» (ديوان شعر)، و« في بحور العلم»، و«علم اسمه السعادة».

أما عن مسيرة «مستجير» العلمية في محطات فتقول إنه حاصل علي بكالوريوس الزراعة جامعة القاهرة في 1954، ثم ماجستير في تربية الدواجن من نفس الكلية في 1958، ثم دبلوم وراثة الحيوان من معهد الوراثة من جامعة إدنبرة في 1961، ثم دكتوراه في وراثة العشائر من نفس الجامعة في1963، وهو حاصل علي زمالة الأكاديمية العالمية للفنون والعلوم.

وحظي «مستجير» بالكثير من مظاهر التقدير، وحصل علي الكثير من الجوائز منها: جائزة الدولة التشجيعية للعلوم والزراعة في 1974، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في 1974، وجائزة أفضل كتاب علمي مترجم في 1993، وجائزة الإبداع العلمي في1995، وجائزة أفضل كتاب علمي في 1996، وجائزة الدولة التقديرية لعلوم الزراعة في 1996، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في 1996، وجائزة أفضل كتاب علمي لعام 1999، وجائزة أفضل عمل ثقافي لعام 2000، وجائزة مبارك في العلوم والتكنولوجيا المتقدمة في 2001، إلى أن توفي في مثل هذا اليوم 17أغسطس 2006 عن72 عاماً في أحد المستشفيات في النمسا بعد إصابته بجلطة في المخ إثر مشاهدته أحداث التدمير والمذابح التى ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين والأطفال فى لبنان.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «زي النهارده».. وفاة العالم والمفكر أحمد مستجير 17 أغسطس 2006 .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق