اخبار الثقافة الان ... انطلاق الجلسة الأولى لمؤتمر أدب الطفل في دار الكتب

0 تعليق 119 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

انطلقت فعاليات مؤتمر أدب الطفل المنعقد اليوم فى دار الكتب المصرية بحضور الدكتور نادر عبد الدايم رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، والكاتب الكبير يعقوب الشارونى.

وشملت الجلسة الأولى التى أدارها الكاتب أحمد سويلم 6 محاور وقدمت البحث الأول فى الجلسة، سهلا جمروف، رئيس مكتبة الأطفال في أذربيجان، التي استهلت كلمتها بالإعراب عن سعادتها بوجودها فى مصر للمرة الأولى وبالتحديد فى دار الكتب المصرية.

وقالت «جمبروف» إن «القصص قديمة قدم المجتمعات، وتعد تلك القصص تعبيرًا عن المجتمع والبيئة التي يعيش فيها، ومما لا شك فيه أن تلك القصص انتشرت قبل بداية الحضارة الحديثة وغالبا ما تعكس القصص أحلام وهواجس الشعوب. ومن المعروف أن الحضارة المصرية هى رافد مهم لقصص الفلكلور ليس فى مصر فقط بل وفى العالم ، حيث تأثرت عدد من قصص الفلكلور فى أذربيجان بقصص الفلاح الفصيح و سنوحي وغيرها من القصص التى أثرت فى وجداننا وتناقلناها جيلا بعد جيل».

وقدم الأستاذ الدكتور شريف الجيار، أستاذ الأدب فى كلية الآداب بجامعة بنى سويف، بحثًا بعنوان «أدب الطفل فى مرآة الأنا والآخر .. دراسة فى نقد النقد».
وقال «الجيار» في بحثه إن «أدب الأطفال هو نصوص وليدة الحاجة والابتكار . وقد أخذ أدب الأطفال عدة صور فى أوروبا مثل كتابات جان جاك روسو قبل أن يصل التطور إلى الأدب العربى»، مشيرًا إلى عبقرية نص «ألف ليلة وليلة» فى السرد العنقودي وكيف تخرج قصة من قصة أخرى. وأضاف أن أول صحيفة للأطفال صدرت فى فرنسا فى القرن الثامن عشر ومع نهاية القرن التاسع عشر بدأ العصر الذهبى لأدب الأطفال، أما الوطن العربي فقد بدأ يعرف أدب الطفل من خلال ترجمات رفاعة الطهطاوي ثم كتابات الهراوى و فى النصف الثانى من القرن العشرين تطورت الكتابة للطفل وظهر عظماء مثل يعقوب الشاروني، وقد كتب كبار الكتاب للأطفال مثل يوسف إدريس ومع ذلك هناك ندرة فى الكتابات النقدية عن أدب الأطفال، ويفضل الأكاديميون تناول أدب الكبار فى رسائلهم العلمية وهو ظلم لأدب الأطفال رغم أهميته، والحقيقة أن نفس إشكاليات نقد الأدب بشكل عام تعانيها الكتابات النقدية فى أدب الأطفال وعلى رأس تلك الإشكاليات يأتى السؤال هل يأتى الناقد بمنهج ويفرضه على النص أم العكس؟

وقالت الكاتبة اللبنانية سهام حرب فى كلمتها بالجلسة، أن هناك طفلا فلسطينيا فى سجون الاحتلال منذ سنوات لا يعرف ما هو العصفور فهل وجد من يكتب عنه؟، وتساءلت هل من السهل الكتابة عن الفتيات المختنات أو اللواتي يتم تسمينهن بالقوة في موريتانيا؟ وأكدت أن الأدب لابد ألا يقتصر على الطفل المرفه فكثير من الأطفال الفقراء والتعساء فى وطننا العربى ينتظرون من يكتب لهم وعنهم.
وختمت بكلمة قالها بيكاسو لكتاب أدب الطفل يناشدهم بتحويل النقطة الصفراء إلى شمس بدلا من أن يحولوا الشمس إلى نقطة صفراء.

وقال يعقوب الشارونى، إن تناول الكتاب لأبطالهم شهد تطورًا كبيرًا في السنوات الماضية، ومن الملحوظ أن معظم قصص الأطفال الفلكلورية كان أبطالها من البالغين ولكن مؤخرا باتت معظم قصص الأطفال أبطالها أطفالا.
و تابع «أنه من المؤسف أن القصص القديمة وخصوصا فى كتابات كامل كيلانى كان أبطالها من الذكور وكانت المرأة مجرد تابع إلى سبعينات القرن الماضى، ولكن مع تطور الحركة النسوية وتحسن صورة المرأة فى المجتمع تحسنت صورتها فى القصص، ومن الملاحظ أن من كتبوا قديما للطفل لم يكونوا على فهم لنفسيته خصوصا كتابات كامل كيلانى الذى وصف أحد الأطفال فى قصصه بالبلاهة وقلة العقل لمجرد أن حب الاستطلاع أدى به إلى الوقوع فى الماء، واليوم نستمتع بأفكار النشء والشباب على مواقع التواصل الاجتماعى وهم يأتون بأفكار لا تخطر ببال الكبار».

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... انطلاق الجلسة الأولى لمؤتمر أدب الطفل في دار الكتب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق