اخبار الثقافة الان ... مسرحيون لوزيرة الثقافة: نحتاج لأفكار خارج الصندوق والابتعاد عن «التربيطات والشللية»

0 تعليق 45 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالب الكاتب المسرحى الدكتور مصطفى سليم أن يكون التحدى القادم لوزيرة الثقافة أن يصبح المسرح وكافة فنون الأداء والعرض فى المواجهة، وأن يذهب إلى الجمهور فى كافة القرى والنجوع والمدن الحدودية، لتقوم بواجبها كقوة ناعمة فى تطوير وتغيير الوعى الذى تم تشويهه ومحاربة الأفكار المريضة التى تعود بنا إلى الوراء، وقال: نأمل أن يكون للوزارة دور حقيقى فى إبراز المواهب التى لا تأخذ فرصتها، فمصر عامرة بمواهب لا حصر لها، وأن تكون الكفاءات هى صاحبة الكلمة فى الفترة القادمة، وليست العلاقات والتربيطات والشللية التى تتفق على أشياء وقرارات لا علاقة لها بالمصلحة العامة التى هى فوق كل اعتبار. كما نأمل أن تكون ميزانيات الإنتاج الفنى موضوعية قادرة على إنتاج إبداع منافس عالميًا، ونطرد مفاهيم النحت والاستسهال.

وأوضح «سليم» أن الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزير الثقافة الحالى، باعتبارها فنانة مبدعة، ولها خبرات فى إدارة مؤسسة ضخمة مثل الأوبرا وبمثابة منتج كبير من منتجى الإبداع فى مصر.

وأضاف: كانت دار الأوبرا المؤسسة الوحيدة الأكثر ثباتًا واستمرارية رغم ما مرت به مصر من ظروف، وتواجد «عبدالدايم » على مقعد الوزارة سيرفع أسهم فنون العرض والأداء التى تحتك مباشرة بالجمهور.

وقال الفنان أشرف طلبة، مدير فرقة المسرح الحديث، إنه يترقب تحسنًا وتقدم فى المسرح الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن الدكتورة إيناس عبدالدايم على المستوى المهنى متخصصة فى المجال الثقافى وتعى جيدًا متطلبات الوزارة، وعلى المستوى الشخصى بسيطة و«جدعة»، وأضاف: الوزير السابق، حلمى النمنم، كان متعاونا، وقدم أشياء كثيرة، وأعرب «طلبة» عن أمنيته بأن تشهد المرحلة المقبلة حلا لأزمة الخنقة المالية التى تعيق مستحقات العاملين بالأعمال المسرحية، حيث يأخذونها بعد قرابة الشهرين من انتهاء عروضها، بسبب ما يسمى «الشجرة» وهى عبارة عن عراقيل إدارية، ويجب أن تمر بموافقات عديدة بما فيها إلى المالية كل شهر خاصة، لافتًا إلى أن هناك عراقيل «سخيفة» وروتين يعوق الفن الذى لا يحتاج إلى روتين.

ومن جانبه قال الناقد المسرحى الدكتور عمرو دوارة إنه يستطيع أن يجمع طموحاته وكثيرا من المثقفين بالمطالبة بعدم الانحياز لآلة الفلوت التى نعلم مدى عشق الوزيرة الشديد لها فهى مجال دراستها وعملها لسنوات طويلة والانحياز لجميع آلات الأوركسترا والمساواة بينها وبين باقى الآلات فى الحقوق والواجبات، بمعنى أشمل وأدق، لافتًا إلى أنهم يطالبونها بعدم الانحياز فقط لمجموعة الفنون الرفيعة مثل الأوركسترا والأوبرا والباليه والرقص الحديث وتضم جميع علاقاتها وصداقاتها الوطيدة لتنحاز وبكل قوة إلى الفنون الشعبية والاهتمام بصفة خاصة بجميع أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة التى من المفترض أنها تقدم الخدمات الثقافية للمواطنين بجميع أرجاء مصرنا الحبيبة، وذلك حتى تصبح وزارة الثقافة بصورة حقيقية وزارة للمثقفين وليس وزارة لمجموعة القيادات وجموع الموظفين والعاملين بها.

وأشار «دوارة» إلى أن كثيرا من معاركنا المعاصرة من أهمها نشر الوعى والتنوير ومقاومة الإرهاب والتطرف والمشاركة فى التنمية الاجتماعية لابد أن تحظى باهتمام وجهود ومشاركات جميع أجهزة وهيئات وزارة الثقافة، وفى مقدمتها الفنون المسرحية، وتابع: يجب تحقيق شعار المسرح والسينما والأغنية والكتاب للجميع، وبالطبع لا أطالب بتنظيم ندوات خطابية وتقديم فنون مباشرة بل أطالب بتوظيف كافة الفنون والتى تحقق المتعة البصرية والسمعية فى تناول القضايا القومية، ولا ننسى أننا دولة نامية وليس لدينا وسط التحديات التى نواجههنا وتوظيف الأعداء لمختلف وسائل الإعلام والفنون ترف تقديم الفن للفن والاكتفاء بتحقيق المتعة، وواصل: المستقبل المنشود يبدأ بجدية اهتمامنا بفنون الطفل وتنمية المشاعر الوطنية وحب الوطن والانتماء لديه.

وأكدت المخرجة مروى رضوان، التى تستعد بافتتاح العرض المسرحى «كوميديا البؤساء» أن الحركة المسرحية تحتاج بشدة إلى عدة أشياء وخطط ومقترحات للنهوض بها، منها افتتاح مسارح جديدة، والتى يتم بها إحلال وتجديد، وإنشاء أخرى لأن دور العرض ليست كثيرة وبالتالى تقلل من فرص الإنتاج، وأن تكون العملية الإنتاجية أكثر سلاسة بعيدا عن الروتين لإنتاج وتنفيذ عروض بشكل أسرع.

وقالت «رضوان»: «كل مسرحى يجب أن تكون لديه خطة رغم أنه لا يعمل بشكل فردى ولكن هذه المرحلة نتمنى أن تكون هناك أعمال كثيرة متنوعة، وأهم خطوة هى إتاحة الفرصة للمخرجين المصريين للسفر للخارج لتبادل الخبرات والثقافات، وإن كانت عملية التعلم بالخارج صعبة فنكتفى بزيارات متبادلة مع دول أخرى بهدف احتكاك المسرحيين بنظرائهم فى الخارج لمعرفة إلى أين وصلت الحركة المسرحية العالمية، وأضافت: أعتقد أن الفرص المتاحة للسفر حالياً محدودة وعلى نطاق ضيق فمثلا، متاحة فى جائزة الدولة للإبداع حتى سن 35 عاما، وكل سنتين مخرج واحد من الممكن أن يكون مؤهلا لها، والسفر الثانى مقتصر على مشاركة مصر بالمهرجانات الدولية ولكن أغلبها عربية، فإذا زادت فرص السفر سيكون هناك إبداع أكثر، وإن كنا نعتبر فرصة الدراسة بالخارج خيالية، ولكن نريد فقط السفر بهدف التبادل للخبرات ومتابعة الحركة المسرحية.

وقال المخرج محمد الشرقاوى: إن وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم من رفقاء اعتصام وزارة الثقافة إبان حكم الإخوان، متمنيًا أن يخرج المسرح خارج الصندوق فى عهدها، ويستكمل جولته فى الشوارع والميادين، والوصول إلى جميع المحافظات، حيث طاف بعرضه المسرحى ولاد البلد صعيد مصر، وخطتهم القادمة أسيوط، قنا، والغردقة، وأضاف أنه يتمنى تخفيف الأعباء الإدارية عن البيت الفنى للمسرح، وتقليص الإداريين من العاملين، وإتاحة الفرص للشباب أكثر، وإزالة الصعوبات والعراقيل التى واجهوها، خلال جولتهم بالصعيد من حيث التنسيق ببين الجزر المنعزلة للأجهزة الإدارية بالدولة داخل المحافظات.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... مسرحيون لوزيرة الثقافة: نحتاج لأفكار خارج الصندوق والابتعاد عن «التربيطات والشللية» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق