اخر اخبار الرياضة .. «أبورجيلة» لـ«المصري اليوم»: «مبارك» ضربني و«المشير» حلق شعري (حوار)

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد محمود أبورجيلة، نجم الزمالك خلال حقبة الخمسينيات والستينيات، أن شعبية حازم إمام، رئيس جهاز الكرة الحالي، كبيرة وتطغى على أي شخص، وطالب رئيس النادي بالإبقاء على الجهاز الفنى بقيادة الثعلب الصغير وأحمد حسام «ميدو»، المدير الفني.

وقال "أبورجيلة" إن الأبيض هو الأقرب للفوز ببطولة الدورى، وتحدث «أبورجيلة»، في حواره مع «المصرى اليوم»، لأول مرة عن ذكرياته مع الكرة ورجال السياسة والفن والغناء، لافتاً إلى أن الرئيس الأسبق مبارك ضربه في صدره عندما سأله عن هوية النادى الذي يشجعه نجله «علاء»، ووصف «أبورجيلة» المايسترو صالح سليم بأنه كان شبيهاً للزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وكشف عن أن المايسترو ساهم في تشييد الصالة المغطاة للزمالك، وأكد أن الزعيم أنور السادات كان أهلاوياً، لكنه لم يتدخل في حصد الأهلى للبطولات خلال فترة السبعينيات، وأن المشير عبدالحكيم عامر، وزير الدفاع وقتها، ساعد شقيقه حسن عامر في حصول الأبيض على أرضه حالياً بميت عقبة، كما تحدث نجم الزمالك الأسبق عن علاقته بموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب واللقاء الوحيد الذي جمعهما، وماذا طلب منه الفنان الراحل يونس شلبى، وعلاقته بالثعلب.. فإلى الحوار:

■ بداية.. كيف تعاملت مع صدمة رحيل الثعلب؟

- بلا شك الصدمة كانت كبيرة ومفاجأة.. لكنه أمر الله، ولا نجرؤ الاعتراض عليه.. لكننا في الزمالك اعتدنا في السنوات الأخيرة على الصدمات المفجعة، بداية من وفاة كابتن يكن حسين ثم إبراهيم يوسف ثم كوشى، أحد مدربى قطاع الناشئين، وأخيراً حمادة إمام، وكل منهم كان يجاورنا قبل رحيله بساعات.

■ كيف؟

- رأيت يكن حسين وهو يموت.. فقد كان يجلس معنا في الصالة المغطاة بالنادى ثم دخل وخرج منها 12 مرة.. يذهب إلى سيارته ويعود إلينا رافضاً العودة إلى منزله، وفى المرة الأخيرة ابتسم لنا وقام بالسلام علينا فرداً فرداً، رغم أنه كان قد سلم علينا قبلها، وبعد ساعة واحدة من وصوله إلى منزله طلبوا نجله هشام يكن لإبلاغه بالحضور لإنقاذ والده، وعندما توجه إلى مستشفى قصر العينى أبلغوه بأنه فارق الحياة، ونفس الأمر بالنسبة لإبراهيم يوسف الذي فوجئت به يتصل بى حتى أذهب معه إلى غرفة لاعبى الفريق الأول للاعتذار لهم عن استيائه منهم لسوء مستواهم، وتصالح معهم في الغرفة وسلم على كل واحد فيهم، ثم خرجنا سوياً وقال لى: «أخيراً ارتحت»، ورحل بعدها بساعات، وكذلك «كوشى» الذي رأيته بصحبة أسرته في النادى يلهو مع أولاده ويلعب معهم، وبعد ساعتين فارق الحياة.

■ وماذا عن الثعلب؟

- لم يختلف الأمر مع حمادة إمام، فقد أصر على الخروج من المستشفى، وطمأننى هاتفياً على صحته قبل وفاته بساعات، لكنه عندما وصل إلى منزله قال لى «أنا كده مرتاح»، وكأنه كان يرغب في أن يموت على سريره ووسط أسرته.

■ ما ذكرياتك معه؟

- الثعلب كان رفيق عمرى منذ انضمامنا للزمالك في قطاع الناشئين، وهو كان بصحبة والده يحيى إمام، حارس مرمى النادى ومنتخب مصر في غزة، وكان يستضيف عدداً من اللاعبين في منزله إقامة كاملة لمدة أسبوع، وكان معنا وقتها أحمد مصطفى وعلى محسن وفاروق السيد، وهو دائمًا كان يجامل الناس ويرفض أن يغضب أحداً، كما كان يتسم بالثقافة، فإذا تحدث في كرة القدم تستمع إليه، وفى الفن والسياسة، وكثير من الناس لا يعلمون أنه كان رجل مخابرات، ومن ثم فمن الصعب أن يتحدث كثيراً، لكننى لن أنسى أننى حملته على كتفى في مباراة اعتزاله.

■ ما حقيقة أنه كان لا يرغب في الاعتزال؟

- الثعلب كان يعشق كرة القدم وهو أحد المواهب الفذة التي لن تتكرر، وبالفعل اتخذ قرار الاعتزال بصعوبة، لدرجة أنه فكر في اللعب بنادى الترسانة وتدرب معهم لمدة 24 ساعة.. لكن رابطة محبى حمادة إمام طالبته باتخاذ قرار الاعتزال داخل الزمالك.

■ تتحدث عن العلاقة القوية بين جيل الستينيات في مختلف الأندية.. فلماذا اختلف الوضع حالياً؟

- الأمور اختلفت كثيراً، ولا تستطيع أن تقارن بين جيلنا والجيل الحالى في كل شىء، فقد كنا نذهب إلى النادى في الحادية عشرة صباحاً والمران كان في الثالثة عصراً، ونستمر بعد المران حتى الثانية عشرة مساء.. كنا نعيش أسرياً معا.. في كل يوم في منزل أحد اللاعبين، سواء أحمد رفعت أو أحمد مصطفى أو حمادة إمام أو على محسن، وعندما كان يتزوج أحد اللاعبين كان يجب إقامة حفل زفافه في النادى.. فجميع لاعبى الستينيات أقاموا عقد قرانهم في النادى وليس في فنادق خمس نجوم كما يحدث الآن، وأذكر أن عقد زواجى شهد عليه الكابتن محمد حسن حلمى.

■ كم تكلف حفل زفافك؟

- 550 جنيهاً بحضور كافة نجوم الفن والمطربين ولاعبى الكرة.. وأذكر أن الموسيقار الكبير الراحل فريد الأطرش منحنى «نقطة» 300 جنيه أرسلها إلى منزلى بعد الزواج، وأذكر أننى تكبدت 55 ألف جنيه عندما أقمت حفل زفاف نجلى رحاب أبورجيلة، عضو مجلس الإدارة الحالى عندما تزوج في حضور نجوم الفن أيضاً وقتها.

■ واضح أنك كنت ترتبط بعلاقة وطيدة بالفنانين والمطربين في ذلك الوقت؟

- أعشق الفن والغناء.. وقمت بغناء إحدى الأغانى التي تم تأليفها لنادى الزمالك.. لكن نجوم الفن كانوا يعيشون معنا ويتواجدون بصفة دائمة في نادى الزمالك وعلى رأسهم ثلاثى أضواء المسرح وفريد الأطرش وشكرى سرحان وصلاح ذوالفقار والموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب الذي كان زملكاوياً متعصباً.

■ هل قابلته؟

- قابلته مرة واحدة بصحبة نبيل نصير الذي كانت تربطه علاقة وطيدة بأهل الفن.. وأذكر أنه كان يجرى بروفة لأغنية «لا تكذبى»، وعندما علم بوجودى أوصانى بالزمالك وضرورة الفوز بالدورى.

■ لماذا ارتبطت علاقة لاعبى الزمالك في ذلك الوقت بالفنانات؟

- لا أعرف.. لكن العلاقة كانت محترمة مع الفنانات.. ويبدو أن زواج عصام بهيج من الفنانة ناهد جبر خرج علينا بهذه الشائعة، لكن ما لا يعرفه أحد أن الكابتن حلمى أو الكابتن حسن عامر لم يسمحا لنا بأى تجاوزات.. بل كنا نحافظ على قيمة النادى واسمه الكبير.

■ هل الوضع اختلف عندما أصبحت مدرباً للفريق؟

- مطلقاً.. فعلاقتنا بأهل الفن كانت تقتصر على تحفيزهم لنا ونحضر مسرحياتهم أو بروفات الأفلام والأغانى، لكن اللاعبين اللذين كانا أكثر علاقة بهم هما نبيل نصير وعصام بهيج، لكننى أذكر عندما دعانى الفنان الكبير إسماعيل يس بصحبة لاعبين آخرين لحضور إحدى مسرحياته، وهو كان زملكاوياً متعصباً ظل «يتريق علينا.. وضحك علينا الصالة كلها»، وأذكر عندما كنت مدرباً جاءنى الفنان الراحل يونس شلبى وقال لى «خد بالك من على خليل».

■ بالمناسبة.. هل فعلاً حسن شحاتة وفاروق جعفر أجبرا «على خليل» على الرحيل من الزمالك؟

- مطلقاً.. مشكلة على خليل أنه كان يصدق المقالب التي كان يفعلها فيه فاروق جعفر.. لكن إذا كان شحاتة وجعفر تآمرا عليه، فكيف وصل خليل إلى هذه الشعبية والنجومية الكبيرة.

■ ماذا كان يفعل فيه فاروق جعفر وحسن شحاتة؟

- فاروق جعفر هو الذي كان يقوم بالمقالب في على خليل، وأذكر أحدها عندما رفض الكابتن حلمى طلب على خليل بالحصول على «سلفة» مالية، وعلم فاروق جعفر بالواقعة فذهب إلى الكابتن حلمى وجلس معه ثم خرج من مكتبه يحمل «ورق جرائد ملفوف» في يده، وأوهم على خليل أنه حصل على سلفة مالية بعد أن كان الكابتن حلمى رفض طلب «على».

■ ألم تتجرع من مقالب فاروق جعفر؟

- لم يحدث.. لكن جعفر كان يقود جبهة من اللاعبين لقبت في الفريق بـ«الشياطين الخمسة»، وهم حلمى طولان وغانم سلطان ومحمود الخواجة وحمامة، وأذكر أنهم كانوا أصدقاء أحد رجال الأعمال، والذى كان فخوراً بعلاقته بهم.. وكان يقيم لهم يومياً مأدبة عشاء حتى فقد أمواله.. فذهب إلى جعفر ليقترض منه نقوداً يعود بها إلى منزله، فقال له فاروق: «أنا معرفكش».

■ هل كنتم على علاقة برجال السياسة في ذلك الوقت؟

- قلت لك إن العصر الذي نشأنا فيه كان الجميع يتبارى لخدمة الوطن.. وكل مجال كان به نجوم وأعلام لم تتكرر في تاريخ الوطن العربى والعالم، سواء في الفن أو الرياضة أو السياسة أو الأدب أو الصحافة.. ومن ثم فإن العلاقة كانت وطيدة برجال السياسة أيضا، وكانوا يقفون إلى جوار الرياضة وهدفهم النهوض بها.. لأنهم كانوا على دراية كبيرة بأنك تستطيع أن تصل بمصر إلى العالمية من خلال كرة القدم والرياضة أيضاً، وبالتالى فلم يتوقفوا عن مساندتنا ومساعدتنا.

■ كيف؟

- هل تعلم أن المشير عبدالحكيم عامر ساعد نادى الزمالك في الحصول على أرضه الحالية بميت عقبة، ونقل النادى من مقره السابق بمسرح البالون، عندما كان شقيقه حسن عامر مسؤولا بالنادى، ونفس الأمر فإن المشير عبدالحكيم عامر هو نفسه الذي أصدر قراراً بتعيين الفريق مرتجى رئيساً للنادى الأهلى عندما تراجعت نتائجه في الستينيات حتى عاد من كبوته.. وهكذا كانت مساندتهم.. ولكنهم عاقبونا أيضا.

■ هل تتذكر واقعة معاقبتكم؟

- لا أنسى هذه الواقعة عندما قام المشير عامر بحلق شعر رؤوسنا بسبب سوء النتائج في الدورى، وتراجع الترتيب للمركز العاشر، وتم حبسنا لعدة أيام، وبعدها تألقنا وعدنا إلى المنافسة.. فقد كان اهتمام المسؤولين وقتها النهوض بالرياضة وكرة القدم، للتأكيد على أن الدولة تتغير وقتها للأفضل، باعتبار أن كرة القدم تستطيع من خلالها أن تجبر العالم كله أن يتحدث عنك مثلما حدث عندما فزنا على ويستهام الإنجليزى بخماسية ظلت عالقة في التاريخ حتى الآن.

■ ماذا حدث؟

- الصحف الإنجليزية تحدثت عن الكرة المصرية، والزمالك على وجه الخصوص، وحمادة إمام، باعتبار أنه كان نجم اللقاء الأول، بالإضافة إلى أننا فوجئنا عندما كنا في غرف خلع الملابس بمطالبة المسؤولين عدم الخروج من الغرفة لأن هناك نبأ مهماً جداً.. وبعد قليل فوجئنا بمنحنا وساماً من رئيس الجمهورية.

■ ألم تتقابل مع جمال عبدالناصر؟

- رأيته مرة واحدة فقط من بعيد ووقتها شعرت بسرعة شديدة في ضربات قلبى.

■ لماذا؟

- عبدالناصر كان زعيماً كبيراً لا تجرؤ على النظر في وجهه، وكان خارجاً من بيته ووقفنا نصفق له أثناء سير موكبه، لكننى لم أتحدث معه، وهو يتشابه مع المايسترو صالح سليم، رئيس النادى الأهلى الراحل، في هذه القوة.

■ كيف؟

- صالح سليم أيضاً لا تجرؤ على النظر في عينيه، لأنه كان قوى الشخصية وله نظرات ثاقبة يجذب بها من حوله ويرهب بها أي شخص إذا رغب في ذلك.

■ ألم تتقابل مع السادات؟

- مطلقاً.. فوضع البلاد وقتها لم يكن مهيأً للرياضة والمعروف عنه أنه كان أهلاوياً.

■ هل فعلاً ما تردد أنه كان يسعد بفوز الأهلى بالبطولات.. ومن ثم كانوا يسهلون للأحمر الفوز بها؟

- لم أسمع هذا الكلام.. لكن السادات كان زعيماً كبيراً وكنت أعشقه.

■ ماذا عن مبارك؟

- الرئيس الأسبق مبارك حضر إلى نادى الزمالك بطائرته الخاصة من اجل تهنئتنا ببطولة أفريقيا 83، ووقتها أكد لنا أن الزمالك حقق إنجازاً كبيراً لمسه من خلال البرقيات التي تلقتها رئاسة الجمهوريه من جميع السفارات العربية والأفريقية.

■ ألم تتحدث معه؟

- أذكر أنه ضربنى في صدرى عندما قلت له إن علاء مبارك زملكاوى، فرد علىّ وأكد أن جمال هو اللى زملكاوى، ولكمنى في صدرى.

■ لماذا توترت العلاقة بين مسؤولى الأهلى والزمالك في الفترة الأخيرة؟

- الصراع والمنافسة في الوقت الحالى أخذت شكلاً مختلفاً عن الفترة التي كنت لاعباً فيها أو مدرباً، فلا يعرف أحد العلاقة القوية التي كانت بين صالح سليم، رئيس النادى الأهلى، ومحمد حسن حلمى، رئيس نادى الزمالك، ولا يعرف أحد أن صالح سليم ساهم في تشييد الصالة المغطاة رقم 1 بالزمالك، ولا يعلم أحد أنه كان يطلب حسن حلمى ليدير لقاءات الأهلى لثقته فيه.

■ لماذا تغير الوضع؟

- بلا شك أن بعض وسائل الإعلام ساهمت في إشعال الفتنة بين القطبين، فضلاً عن صراع خطف اللاعبين، إلى جانب طريقة التشجيع التي أصبحت لها أهداف أخرى.

■ كيف؟

- لا أحد يختلف عن أن روابط الوايت نايتس والألتراس كانت لها إيجابياتها في بداية ظهورها في المدرجات، سواء في طريقة التشجيع أو الرسومات التي كانت تشيدها لإشعال الحماس في لاعبيها، لكن عندما تحولت وانغمست في السياسة، وتم تأجيرها لأهداف خاصة باتت الظاهرة سلبية ويجب التخلص منها.

■ ألست معى أن مجلس إدارة الزمالك أخطأ بالاستغناء عن البرتغالى فيريرا؟

- أختلف معك، لأن الزمالك لم يستغن عن فيريرا بل هو الذي هرب من المسؤولية بعد أن حصل على شهادة بأنه درب القلعة البيضاء، وهنا أود التأكيد على أن المدربين الأجانب يتولون تدريب القطبين من أجل الحصول على صك قيادة الأهلى أو الزمالك، مثلما حدث مع بيسيرو في الأهلى ومانويل جوزيه، وباتشيكو وفييرا وفيريرا، كلهم تولوا تدريب القطبين واستفادوا، وأصبح لهم ثقل تدريبى في الشرق الأوسط بفضل الأهلى والزمالك.

■ ماذا تقصد؟

- أقصد أن المدرب الوطنى هو الأفضل إذا تمت معاملته مثل المدرب الأجنبى وتوفرت له جميع الإمكانيات، أو بمعنى أدق «لبن العصفور»، حتى يحصد البطولات، وأذكر أننى عندما عدت إلى تدريب الزمالك في موسم 83 رافضاً الاستمرار في التدريب بنادى الوحدة السعودى، رغم أننى كنت أتقاضى 13 ألف درهم، وأعيش بفيلا وخصصت لى سيارة مرسيدس، لكننى لم أفكر في كل ذلك من أجل نادينا.

■ من الذي أقنعك بترك هذه الإغراءات للعودة مرة أخرى لناديك؟

- أذكر أنه كان هناك تكريم من نادى العربى الإماراتى الذي توليت تدريبه بأم كوين للكابتن محمد حسن حلمى، رئيس نادى الزمالك، وكنت عائداً معه إلى مطار دبى ليستقل الطائرة.. ففوجئت به يسألنى قائلاً: «يا أبورجيلة أنت عملت إيه لنادى الزمالك»، وهو ما أحزننى كثيراً ورددت عليه قائلاً: «كل ده وماعملتش حاجه»، فرد: «لأ ماعملتش حاجة.. والزمالك محتاجكو لازم ترجع دلوقت».

■ ماذا فعلت؟

- قلت في نفسى «ياريتنى ماوصلتك.. هاسيب ده كله وأرجع»!!.. وبكيت عندما خلوت بنفسى في منزلى، لأننى اتخذت القرار الصعب وقتها بترك كل شىء من أجل الزمالك.

■ كم كان راتبك الشهرى؟

- 800 جنيه.

■ هل يعقل أن تترك 13 ألف درهم وسيارة وفيلا حتى تحصل على 800 جنيه شهرياً؟

- جيلنا لا يفكر بهذه الطريقة.. لا نستطع أن نفكر في عدم تلبية نداء الزمالك في أي وقت.. وهذا ليس كلاماً بل كان بالفعل.. وعدت وقتها وحصلنا على بطولة الدورى وكأس مصر وبطولة أفريقيا، وكان شريكاً معى أحمد رفعت، مدير الكرة وقتها، وبعدها تلقيت عرضاً آخر من نادى الوحدة السعودى براتب شهرى قدره 24 ألف ريال، بالإضافة إلى 3 أشهر مقدماً وسيارة، أقصد من ذلك أن المدرب الأجنبى تتحول مسيرته وحياته عندما يتولى تدريب الزمالك أو الأهلى.

■ هل تتذكر عندما قدت الزمالك للفوز ببطولة كأس مصر في موسم 99؟

- بالتأكيد.. فقد كنت بعيداً عن الزمالك خلال هذه الفترة، وكان الفريق بعيداً عن البطولات ووقتها تم تكليفى بالمهمة، وشعرت أننى في تحد كبير مع نفسى لإسعاد جماهيره، ووقتها تأكدت أننا سنحصد البطولة بعد فوزنا على الإسماعيلى وقلت العبارة الشهيرة قبل مباراة النهائى: «كأس مصر في الزمالك بإذن الله».

■ من الأقرب للفوز بالدورى هذا الموسم؟

- الدورى لايزال طويلاً، لكننا الأقرب له، وأحسن رئيس نادى الزمالك باختيار الجهاز الحالى بقيادة حازم إمام وأحمد حسام «ميدو»، وأنصح المجلس بالإبقاء عليهم حتى نهاية الموسم حفاظاً على الاستقرار.

■ لكن رئيس نادى الزمالك يؤكد أن تغيير الأجهزة الفنية لا يؤثر على حصد البطولات مثلما حدث في الموسم الماضى!

- دعنى أؤكد لك أن رئيس نادى الزمالك أحدث طفرة هائلة في القلعة البيضاء على المستوى الإدارى والرياضى في مختلف الألعاب، بعد أن وصلت إلى مرحلة مترهلة قبل توليه المسؤولية، لكنه ومجلس الإدارة اختاروا الجهاز الفنى الملىء بنجوم الكرة وسيحافظون عليه.

■ ألست معى أن الشعبية الجارفة لحازم إمام تمنح اللاعبين ثقة في المباريات، ويجب استمراره رئيساً لجهاز الكرة؟

- شعبية حازم إمام تطغى على أي شخص، وأذكر في مرة أنه «كسفنى» عندما كنت معه في أحد الأماكن وفوجئت بالجماهير تتهافت عليه لالتقاط الصور معه.

■ هل ستسانده لو ترشح لرئاسة النادى في الانتخابات المقبلة؟

- لا أعتقد أنه سيترشح لرئاسة النادى في الدورة المقبلة، خصوصاً أن الرئيس الحالى صنع طفرة هائلة داخل النادى كما قلت لك، ومن الصعب أن يتصدى له أحد لدرجة أننى قلت له عليك أن تأخذ معك صناديق الانتخابات إلى المنزل لأنك بلا منافس.

■ واضح أنك لا تفضل أن يخوض حازم إمام انتخابات رئاسة النادى المقبلة؟

- أعتقد أنه لو خاض الانتخابات على منصب النائب مع الرئيس الحالى سيكون أفضل، حتى يكتسب الخبرات وسيكون أفضل للنادى أيضاً.

■ ماذا تتوقع للمنتخب الوطنى؟

- أخشى على مسيرته سواء في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا أو تصفيات مونديال 2018، لأنه بلا طعم أو لون أو رائحة.

■ ما حقيقة تسميتك بـ«أبورجيلة»؟

- كنت ناشئاً بنادى الزمالك، واختارونى ضمن مجموعة من الناشئين للعب في دورى الشركات باسم شركة المواصلات الكبرى التي كان يمتلكها عبداللطيف أبورجيلة، وتألقت مع فريق الشركة، ومن وقتها ارتبط اسمى بالراحل الكبير، وأطلقوا علىّ «أبورجيلة» رغم أننى لا تربطنى به صلة قرابة.

------------------------
الخبر : اخر اخبار الرياضة .. «أبورجيلة» لـ«المصري اليوم»: «مبارك» ضربني و«المشير» حلق شعري (حوار) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق