اخر اخبار الرياضة .. القمة 111.. الظواهر الخمسة لمواجهات القطبين بالألفية الثالثة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تخلو الشوارع من المارة ويسود الهدوء أرجاء المحروسة، وتتجه أنظار الجميع نحو شاشات التلفاز بالمنازل والمقاهي، حين تشيرعقارب الساعة نحو السابعة بتوقيت مصر من مساء الثلاثاء، في ترقب تام لمواجهة قمة الكرة المصرية والتي تجمع القطبين الأهلي والزمالك بملعب برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة الدوري العام بالموسم الكروي الجاري 2015- 2016.

القمة رقم «111» التي تجمع القطبين، الأهلي والزمالك، وما يحيطها من أزمات قبل انطلاقها بشأن الملعب الذي سيستضيف المواجهة، هي المباراة رقم 43 للقلعتين الحمراء والبيضاء وجهاً لوجه خلال الألفية الثالثة مع حلول عام 2001، حيث سبق وأن التقى الفريقان في 42 مواجهة سابقة خلال الألفية الحالية ببطولات الدوري والكأس والسوبر المحلي ورابطة دوري أبطال أفريقيا.

وكانت الغلبة للأهلي، الذي حقق 20 انتصاراً بما يعادل 47.66% من مجموع لقاءات القمة بالألفية الثالثة مع انطلاق عام 2001، بينما تمكن الزمالك من التفوق في 7 مواجهات بنسبة 16.66% وحل التعادل في 15 مناسبة أخرى بنسبة 36.66 %، منهم تعادلان حسمهما الأهلي بركلات الترجيح في مواجهتين، وسجل الأحمر 69 هدفاً، بينما تمكن الأبيض من احراز 37 هدفاً.

ونرصد من خلال التقرير التالي ونسلط الضوء على الظواهر الخمسة الأبرز على مدار 42 مباراة للقطبين سوياً خلال الألفية الثالثة.

أولاً: أهداف المدافعين

على الرغم من الحذر التكتيكي الذي يظهر في الديربيات والمباريات الكبرى، والذي يحول دون تقدم قلبي الدفاع وظهيري الأجناب لتقديم مساندة هجومية بشكل مستمر، إلا أن مدافعي القطبين نجحوا في تسجيل 14 هدفاً بمباريات القمة بالألفية الثالثة، بواقع 8 أهداف لمدافعي الزمالك (بشير التابعي «2»، مدحت عبدالهادي «2»، عمر جابر «2»، محمد عبدالشافي «1»، أسامة حسن «1»، و6 أهداف من نصيب مدافعي الأهلي أحمد فتحي «2»، شريف عبدالفضيل «1» إبراهيم سعيد «1»، عماد النحاس «1»، جيلبرتو «1»، حيث استغل الخط الخلفي للقطبين مهارة التسديد من على مسافات بعيدة تارة والتقاط الكرات الفضائية تارة والاختراقات وسط الحصون الدفاعية أو مهارة تسديد ركلات الجزاء تارة أخرى، في هز الشباك واسعاد جماهيرهم.

ثانياً: الزمالك يبادر بالتسجيل

على الرغم من أفضلية الأهلي على مستوى النتائج بالألفية الحالية في مواجهات القمة أمام منافسه المعتاد الزمالك، إلا أن أبناء ميت عقبة هم من بادروا بالتسجيل وبكروا بهز الشباك في 42 قمة جمعت قطبي الكرة المصرية بالألفية الثالثة، فبدأ الأبيض في التسجيل في 19 مواجهة مقابل 16 مرة للفريق الأحمر، بخلاف 7 مباريات انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، ولم ينجح الزمالك في الحفاظ على تقدمه في 9 مواجهات بالقمة منذ عام 2000، مابين الخروج خاسراً أو تحقيق التعادل، في الوقت الذي لم يبادر الأهلي خلاله بالتسجيل ويخرج خاسراً من المواجهة مطلقاً على مدار 16 مواجهة تمكن لاعبوه من تحقيق الأسبقية في زيارة المرمى.

ثالثاً: عشرة ثنائيات وسوبر هاتريك

على الرغم من عدم تمكن أي لاعب بمواجهات القمة بين الأهلي والزمالك بالألفية الثالثة من تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك» في مواجهة واحدة، إلا أن «الثنائيات» و«السوبر هاتريك» كانت حاضرة بقوة في مواجهات القمة بهذه الألفية.

ويعد نجم الأهلي السابق محمد أبوتريكة هو أكثر من سجل «الثنائية» بمواجهات القمة بالألفية الثالثة، حيث حققها مرتين ف موسم واحد هو 2004 – 2005 بالدوري، بينما نجح 5 لاعبين اّخرين من صفوف الفريق الأحمر في احراز هدفين في مواجهة واحدة بالقمة هم عماد متعب بالدوري موسم 2009- 2010 وأمادو فلافيو بالدوري 2006 – 2007، ومؤمن زكريا بالدوري موسم 2014 – 2015، وعبدالله السعيد بالسوبر المحلي موسم 2015- 2016، فضلاً عن محمد بركات بنسخة 2005 من رابطة دوري أبطال أفريقيا، وعلى الجانب الاّخر تمكن الثلاثي حسام حسن بالدوري موسم 2000- 2001، وحازم إمام بالدوري موسم 2001- 2002، وباسم مرسي بالكأس موسم 2014- 2015، من تسجيل هدفين في لقاء واحدة بمباريات القمة أمام الأهلي خلال هذه الألفية، ويبقى «السوبر الهاتريك» الذي سجله خالد بيبو بلقاء القطبين بالدوري موسم 2001- 2002، وزيارته أربعة مرات للشباك البيضاء هو الأبرز والأشهر بتاريخ مواجهات القمة منذ عام 2000 وحتى اللحظة الراهنة.

رابعاً: إهدار عدد وافر من ركلات الجزاء

مقولة «الفريق الأكثر هدوءً وثباتاً نفسياً هو القادر على تحقيق الفوز في الديربيات ولقاءات القمة» مقولة صائبة جداً، حيث تسبب التوتر والضغط العصبي من إضاعة نجوم القطبين الأهلي والزمالك لـ 6 ركلات جزاء من أصل 14 ركلة احتسبت للفريقين من قبل حكام مواجهات القمة بالألفية الثالثة، بواقع 7 ركلات للأبيض ومثلهم للأحمر، ففي الركلة التي تحتاج للكثير من الهدوء والأعصاب الحديدية عن المهارة أو القوة، أضاع نجوم الزمالك 4 ركلات جزاء من أصل 7 بنسبة اخفاق تصل إلى نسبة 58%، بينما أضاع نجوم الأهلي ركلتي جزاء من أصل 7 أيضاَ بنسية اخفاق 28%، لتكون نسبة اخفاق القطبين في هز الشباك من على بعد 10 أمتار تصل لـ 43 %، حيث أخفق الثنائي شادي محمد وأمادو فلافيو من الأهلي وعمرو زكي ومحمود عبدالمنعم كهربا ومحمود فتح الله ووائل القباني من الزمالك.

خامساً: ضعف الحلول الرأسية

مع استغلال الأندية والمنتخبات العالمية للكرات الثابتة والركنيات لتكون حلاً من حلول فك الطلاسم الدفاعية للمنافسين والكرات العرضية التي تضرب التكتلات الدفاعية، وتحول بالرؤوس لأهداف تسكن الشباك، تبدو نسبة الأهداف المسجلة بالكرات الرأسية للقطبين خلال الألفية الثالثة ضعيفة للغاية، فمن بين 106 هدفاً سجلهما الفريقان بلقاءات القمة منذ عام 2000، جاء منهم 17 هدفاً فقط بضربات رأس، أي بنسبة تقارب الـ 16% من مجموع الأهداف، وربما يرجع الأمر لعدة عوامل أبرزها غياب أصحاب مهارة ألعاب الهواء بالفريقين وسوء تنفيذ الكرات العرضية المرسلة سواء متحركة أو ثابتة، أو اللجوء في بعض الفترات لطريقة «التيكي تاكا» الإسبانية، ولعب الكرات الأرضية.

------------------------
الخبر : اخر اخبار الرياضة .. القمة 111.. الظواهر الخمسة لمواجهات القطبين بالألفية الثالثة .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق